عمورة يصوم مجددا عن التهديف وفولسبورغ في خطر
تتجه الأنظار صوب ملعب نادي بادربورن، حيث سيكون الدولي الجزائري محمد أمين عمورة وناديه فولفسبورغ أمام حتمية إنقاذ موسمهم من كارثة حقيقية، بعد السقوط في فخ التعادل السلبي بملعبهم في ذهاب ملحق البقاء والهبوط بالدوري الألماني.
المواجهة التي جرت وسط أجواء مشحونة، عكست بوضوح أزمة “الذئاب” هذا الموسم، حيث فشل الفريق في زيارة شباك منافس ينشط في الدرجة الثانية، ليؤجل حسم مصيره إلى موقعة إياب معقدة وخارج الديار والتي ستلعب الاثنين.
ولم تكن ليلة الذهاب مثالية للمهاجم الجزائري، الذي بدأ اللقاء من دكة البدلاء قبل أن يدفع به المدرب في الدقيقة 65 كخيار اضطراري لفك الشيفرة الدفاعية لبادربورن. غير أن عمورة واصل صيامه التهديفي للمباراة الـ12 على التوالي، في مختلف المسابقات، وهو الرقم الذي زاد من حدة انتقادات الصحافة الألمانية لخيارات النادي ولاستقدام اللاعب، وعلى رأسها صحيفة “بيلد” واسعة الانتشار، التي وضعت المهاجم السريع تحت ضغط رهيب.
وتزداد مأمورية فولفسبورغ تعقيداً في لقاء الإياب بالنظر إلى إلغاء الاتحاد الألماني لكرة القدم لقاعدة أفضلية الأهداف المسجلة خارج الديار. هذا التعديل يضع الفريقين على خط مسافة واحدة، والفوز الحتمي هو السبيل الوحيد لضمان البقاء دون حسابات. فالتعادل بأي نتيجة، سيمدد المباراة مباشرة إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح، ما يضاعف الضغط النفسي على رفقاء عمورة.
إلى جانب الصراع الرياضي للبقاء في قسم الأضواء، تحوم شكوك كبيرة حول مستقبل محمد أمين عمورة مع الفريق. ويرى متابعون أن مباراة الإياب قد تكون الأخيرة للنجم الجزائري بقميص فولفسبورغ؛ إذ إن سقوط النادي إلى الدرجة الثانية سيجبر الإدارة على التخلي عن أبرز ركائزها لتخفيف الأعباء المالية، في وقت بدأت فيه بعض الأندية الأوروبية مراقبة وضعية اللاعب لبحث إمكانية ضمه في “الميركاتو” الصيفي، مستغلة رغبته في مواصلة اللعب في المستويات العليا.