-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تم اعتقالها ومصادرة أدواتها

عهد التميمى تصفع ضابطا وجنديا إسرائيليا على وجهيهما

الميادين
  • 6074
  • 9

“لا السجن ولا الموت يرهبني.. أنا بنت فلسطين والكل يعرفني”، بشجاعة منقطعة النظير، تعكس ثبات الفلسطينين، رجالا ونساء، اشتبكت الطفلة الفلسطينية “عهد التميمى” البالغة من العمر 17 عاما، مع جنديان من قوات الاحتلال الإسرائيلى، مدججين بأسلحتهما، أثناء وقوفهما بساحة منزلها، وأوسعتهما ضربًا.

وفي فيديو بثه رواد موقع التدوينات المصغرة “تويتر”، يظهر شجاعة الطفلة، التى لم تتحمل تدنيس جنود الاحتلال ساحة بيتها، فلم تتردد لحظة بالخروج، لتطلب من ضابط وجندى من قوات الاحتلال بعدم الوقوف بساحة منزلها، الكائن بقرية النبى صالح بالضفة الغربية، وظلت الطفلة تطارد جنود الاحتلال وصفعتهما على وجههما، لعدم اكتراثهما بطلبها بالذهاب بعيدا عن منزلها، ودفعتهما للخروج من ساحة المنزل، فى مشهد تستحق فيه الطفلة الفلسطينية الحصول على جائزة أشجع فتاة.

يأتي ذلك فى الوقت الذى أعلن فيه المركز الفلسطينى للمعلومات، باعتقال الطفلة “عهد”، من قبل قوات الاحتلال فجر اليوم.

ودشن رواد “تويتر” هاشتاجا يحمل اسم الطفلة الفلسطينية، وعلق حساب باسم “عمر واكيم”، بقوله: بوجود الفتاة المقاومة عهد التميمي، وأمثالها فلسطين ستبقى عربية، والأرض ستبقى عربية، وسُرفع رايات العزة، رايات الأمّة العربية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    ( رغم أني أراها مجرد مسرحية إلا أن أساند كلامك كونه صائب وسليم وأضيف حتى لو حدث أن صفعت فلسطينية شرطيا فلسطينيا لكانت في خبر كان ) .

  • انا مع المظلوم و لستوا مع الظالم

    لازالت صغيرة
    وهي تصرفت تصرف خاطئ
    لم يكن هناك داع لكي تصفع جنديين اسرائليين
    و انا متاكد بانها تجرئت على فعل ذلك
    لانها كانت تعرف بان الجنديين الاسرائليين لن يفعلا لها شيئا
    وهذا بحد ذاته شيئ جميل
    لكن ماذا لو كانت اسرائلية و صفعت جنديان فلسطيان
    هل كانت ستضل على قيد الحياة
    لا اضن ذلك
    فالابله يبقى ابله حتى ولو كان مظلوم

  • ربما لاادري

    الجزائرية تريد معانقة مكارون للأبد؟ ؟؟؟؟

  • وانتوثريست داعشي العقلية

    عهد التميمي قديسة الوانثوثريست فك الله أسرها و أنار دربها لانها فلسطينية فقط لم يقذفها الوانثوثريست بالعهر لعدم تحجبها كما فعل مع جميلة بوحيرد التي حررته من مخالب ديغول رغم شقرها الاروبي لم يقولوا أنها من نطف ريتشارد قلب الاسد الفرنجي كما يتهمون الشقر من إخوتهم القبايل بالوندال ولم يقولوا لها لو مكثتي في بيتك يا ناقصة عقل لما جنيتي لنفسك الاعتقال كما قالوا لإبنت الاوارس سمية حراث التي تعرضت للضرب والاعتقال خلال مسيرة باتنة السلمية للدفاع عن هويتها
    عن الوانثوثريست المدعوش الفاقد للبوصلة أحدثكم !

  • عهد التميمي

    قاومي هدا الكيان الصهيوني بجميع الوسائل المتاحة لكم في فلسطين اي وسيلة تجعل هدا الكيان يندم على احتلاله ارضكم فلسطين وهي ارضنا بطبيعة الحال.
    وعند استقلالكم انشاء الله وتمر السنوات لا تستقبلن هدا الكيان الصهيوني بالأحضان والقبلات.تدكري جيدا ماحل بيكي وكيف الصهاينة اعتقلوا اخاكي وانتي صغيرة تدافعي عنه لاتنسي هدا اليوم وتدهبي مسرعة لإستقبال رئيس الصهاينة بالعناق بعدم مرور العديد من سنوات الاستقلال.

  • كانت مساجد قليلة

    لكنها كانت هي منبع ومدرسة المجتمع في تفكيره .
    ليس مثل الآن مساجد بكثرة ونساء بالآلاف يعانقن مستدمرهم.
    لم يكونوا مخمرات ولامتحلببات ولا حتى لابسات الفيزوات ولاجيبات ومخمرات من فوق عاريات من تحت مصطفات ينتظرون قبلات مكارون.
    .... قولولي تسلام والبوس تاع مكارون حلو سكر.....باش نجي نسلم عليه....

  • بدون اسم

    وقتها أي قبل الأستقلال لم تكن المساجد منتشرة في كل مكان ولم يدرسن بعد من طرف أعضاء منضمة الإخوان المسلمين المصريين وغير مجلببات ولا مخمرات محجبات بالأخلاق الجزائرية ( كان الفكر الجزائري صافي حينذاك )

  • سنشد عضدكي

    بمن استقبلن مكارون وزغردن عليه وعانقناه فهن لهن الخبرة الكافية كيف يعاملن المستعمر.
    بالأمس القريب فرنسا شردت واغتصبت وقتلت نساءنا.
    واليوم نساءنا يعانقنا وبقبلن ويزغدرن على مكارون امام رجال الجزائر.

  • ام نو ر

    بوركتي ياعطك الصحة ويكثر من مثيلاتك ما يجبوها غير نسونها كلنا عهد التممي وعاشت فلسطين حرة عربة وعاصتها القدس