عودة الحديث عن قاسي السعيد في مولودية الجزائر
بات المناجير العام السابق لفريق مولودية الجزائر كمال قاسي السعيد، قاب قوسين أو أدنى من العودة مجددا إلى الفريق، مع نهاية الموسم الجاري، بعد أن تم اقتراح اسمه مجددا على مسؤولي الشركة المالكة لأغلبية أسهم الفريق “سوناطراك”، وكان قاسي السعيد قد قاد المولودية رفقة رئيس مجلس الإدارة الأسبق بوجمعة بوملة، للفوز بلقب كأس الجمهورية قبل عامين من الآن، كما حقق نتائج طيبة في البطولة الوطنية.
وكشف مصدر عليم لـ”الشروق” أن إدارة النادي تفكر من الآن في الموسم الجديد، وتسعى إلى استحداث منصب المناجير من أجل إعادة ترتيب البيت إداريا، كما كان الرئيس عاشور بتروني قد كشف عنه سابقا في تصريح لـ”الشروق”، ما جعلها تفكر في الاستعانة بقاسي السعيد الذي سيتكفل بعملية الاستقدامات والأمور الفنية، كونه لاعبا سابقا ويعرف جيدا بيت المولودية في نهاية الموسم.
ولن تكون مهمة قاسي السعيد سهلة في حال عودته إلى الفريق نهاية الموسم، في ظل المشاكل التي يعاني منها النادي وتواجد ما لا يقل عن 11 لاعبا في نهاية عقودهم، حيث سيكون ملزما بإقناع هؤلاء بالتجديد وعلى رأسهم شاوشي، حشود، قورمي، قراوي، قاسم مهدي، بشيري، ويبدو حسب مصدرنا أن قاسي السعيد متحمس جدا للعودة إلى المولودية وينتظر فقط اتصالا رسميا من “سوناطراك”.
على صعيد آخر، عاد الهدوء إلى بيت المولودية بفضل التأهل الذي عاد به أشبال المدرب الشاب لطفي عمروش من غليزان، في منافسة كأس الجمهورية على حساب السريع المحلي، بعد الفوز بهدفين لهدف واحد، في لقاء كان بطله الحارس فوزي شاوشي الذي تقمص دور البطل وأنقذ مرماه من عديد الأهداف، خاصة في لقطة ضربة الجزاء الأولى التي تصدى لها، وكانت بمثابة منعرج المواجهة.
وبهذه النتيجة بات الفريق على مقربة من التأهل إلى نصف نهائي كأس الجمهورية، كونه سيواجه نادي غريس في ربع النهائي بملعب الأخير، وهي المقابلة التي تبدو في متناول اللاعبين على الورق.
إلى ذلك ستعقد إدارة النادي الهاوي بمقر الفريق بباب الوادي الجمعية العامة الاستثنائية، لصياغة القانون الجديد والحديث عن آخر التطورات والمستجدات الحاصلة في النادي.