-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما لم تستجب المقاهي للدعوة

عودة تدريجية لنشاط التجار والنقل بالعاصمة في اليوم الثاني من الإضراب

الشروق أونلاين
  • 503
  • 0
عودة تدريجية لنشاط التجار والنقل بالعاصمة في اليوم الثاني من الإضراب
ح.م

عاد عدد معتبر من التجار إلى النشاط، الإثنين، على مستوى العاصمة، في تراجع نسبي واضح، حيث فتحت المحلات ستائرها وأبوابها أمام الزبائن في العديد من الأحياء والبلديات التي عرفت خلال اليوم الأول من الدعوة إلى الإضراب شللا تاما، أجبر المواطن على الترحال من منطقة لأخرى من أجل اقتناء الخبز والحليب والخضر والفواكه.
وحسب الجولة الخاطفة لـ”الشروق” ببعض أحياء العاصمة الإثنين ، فقد لوحظ رفع العديد من المحلات ستائرها وأبوابها أمام الزبائن بعد يوم كامل من الغلق، كما عادت الحركة التجارية إلى الأسواق بشكل نسبي بعد حالة من الاستياء التي عاشها المواطن خلال اليوم الأول من الإضراب الذي خلف ارتباكا و”نرفزة” وسط المواطنين الذين وجدوا أنفسهم يحومون بين الأحياء والبلديات بحثا عن كيس حليب أو خبز لعائلتهم، خاصة أن الفترة تزامنت واستجابة مختلف وسائل النقل للتوقف هي الأخرى عن العمل، في مشهد أعاد إلى الأذهان سنوات القحط التي عاشتها الجزائر في فترة من فتراتها العصيبة.
ففي حي المنظر الجميل بالقبة، عادت العديد من محلات بيع المواد الغذائية بالجملة إلى النشاط من جديد في نسبة متباينة، أعادت معها حركة التفريغ والشحن لدى بعض التجار، ومرورا عبر محور بن عمار فقد لوحظ فتح بعض المحلات أبوابها كما قام بعض التجار الفوضويين بتنصيب طاولاتهم ومركباتهم ونفس الأجواء شهدتها بعض محلات بلدية دالي إبراهيم والشراقة غرب العاصمة، حيث فتحت بعض المحلات أبوابها في وجه الزبائن كما بدت الأجواء شبه مشابهة بوسط العاصمة أي عاود بعض التجار نشاطهم من جديد وبشكل نسيب، فيما لا تزال العديد من المحلات موصدة أبوابها أمام الحركة التجارية بعدما رفض أصحابها فتحها وقطع الدعوة المطالبة بالإضراب وتوقيف النشاط.
وعلى عكس المحلات، استثنت قاعات المقاهي عبر كل البلديات وحتى التراب الوطني، الاستجابة للدعوة، أين لوحظ بقاء العديد منها مفتوحة أمام زبائنها الأمر الذي بقي كعلامة استفهام لدى العديد من المواطنين الذين لم يهضموا غلق النشاطات الأساسية وبقاء تلك الثانوية التي لا فائدة منها سوى “القيل والقال”.
من جهته، عاد قطاع النقل هو الآخر إلى النشاط بشكل نسبي، حيث لمست بعض الزيادة في عدد الحافلات مقارنة باليوم الثاني من الإضراب، فبموقف سعيد حمدين بدت الحركة متباينة من فترة لأخرى في عدد الحافلات فيما بقيت تلك التابعة لـ”الايتوزا” مضربة عن العمل، حيث لم يظهر لها أثر بالطرقات ومواقف الحافلات، أما بالمحطة البرية لبن عكنون فقد شوهد ارتفاع نسبي في عدد الحافلات بمواقفها المخصصة لها، مقارنة بيوم الأحد وهي نفس الأجواء التي شهدتها محطة أول ماي التي تستقبل مختلف الخطوط، لاسيما منها شبه الحضرية ما بين الولايات، فقد عادت بعض الحافلات إلى الخدمة في انتظار العودة التدريجية خلال الأيام المقبلة كحركات القطار التي تعتبر من أهم وسائل النقل مرونة وأكثر مطلبا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!