غالب بن شيخ يصنع الجدل كلما اقتربت الاستحقاقات الانتخابية
عادت أول أمس، قناة “فرانس أو” من خلال برنامج ” الكل.. فرنسا” إلى طرح فكرة عدم إجماع المسلمين أنفسهم على العبادات والفرائض، في محاولة لإعطاء شرعية لقانون منع الحجاب في المدارس بالتشكيك في مدى تعلق المسلمين بشعائرهم ومدى إجماعهم على وجوبها، وذلك مباشرة بعد أن أعادت الأسبوع الماضي قنوات وصحف فرنسية قصة وصور التلميذة المسلمة التي حلقت شعرها منذ سنوات إلى واجهة النقاش.
-
يصر الإعلام الفرنسي على النبش وراء الإسلام والمسلمين في فرنسا، فبعد عودته منذ أيام إلى استخدام قصة وصور التلميذة الفرنسية التي أقدمت وهي في سن الـ15 على تحدي قانون منع الحجاب بحلق شعرها تماما. القصة التي رجعت بقوة إلى واجهة الإعلام المكتوب والبرامج الحوارية في مختلف القنوات الفرنسية لا تزال تصنع الحدث في الإعلام العربي أيضا، خاصة أن النقاش بين قراء أبرز المواقع العربية على غرار “أم بي سي نت” والبيان والوفد وسيريا بوسط والشروق اونلاين التي تناولت منذ أيام عودة استخدام الإعلام الفرنسي للقصة والتسابق على خلق جدل حول الحكم من الحلق في محاولة لضرب تعاليم الدين الإسلامي وتشويه صفة الإجماع حول فريضة الحجاب.
-
استضاف برنامج “الكل.. فرنسا” عددا من المختصين في علم الاجتماع والبحث العلمي.حيث رفض غالب بن شيخ رئيس الندوة العالمية للديانات والسلم أن تستخدم الاختلافات الموجودة في طريقة تطبيق الجالية المسلمة لنفس العبادة للإساءة إلى الدين الإسلامي “يجب احترام عبادات المسلمين لأنه وبكل صراحة هناك نفاق كبير في التعاطي مع هذه القضية دون غيرها من القضايا الدينية وأرى أن الجدل يعود مع كل استحقاقات انتخابية”. أما الأستاذة بارباريتا الباحثة السوسيولوجية فقالتها صراحة “غياب مشروع سياسي واضح والوضع الاجتماعي والثقافي الكارثي هو سبب خلق قضايا وهمية للتغطية على القضايا الجوهرية”.