غزال وبن رحمة وبودبوز وبن سبعيني مطالبون بمغادرة فرنسا
أثارت تصريحات رياض محرز الأخيرة، لوسائل الإعلام الفرنسية، عندما قال بأنه لن يعود إلى الدوري الفرنسي، موجة من الجدل في الجزائر وفي فرنسا، أجمعت على أن تألق اللاعب الجزائري سواء الذي ولد في الجزائر أو في فرنسا صار أمرا مستحيلا في دوري فرنسا الممتاز.
فمحرز الذي كان يمضي موسما كاملا من دون أن يزور الشباك في نادي لوهافر الفرنسي المتواضع، إلى درجة أنه لم يلعب في أحد المواسم طوال مسار الدرجة الثانية، سوى ثلاث مباريات، يتواجد حاليا في المركز الثاني في جدول الهدافين في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي هو حلم نجوم الكرة في فرنسا بـ13 هدفا، رفقة البلجيكي لوكاكو، وغير بعيد عن زميله فاردي صاحب 15 هدفا، وهذا ما جعل تصريح محرز له أدلته القاطعة، إضافة إلى ما تعرّض له كريم بن زيمة من حملة لم يسبق لها مثيل، وهو حاليا أحسن هداف فرنسي في جميع الدوريات برقم 11 هدفا.
كما أن نجاح لاعبين جزائريين بعد تنقلهم خارج فرنسا صار يتكرّر، ولم يحدث وأن عاد لاعب جزائري مغترب، إلى فرنسا بعد أن لعب في دوريات أخرى إلا إذا كان على حافة الاعتزال، ورشيد غزال لاعب ليون البالغ من العمر 23 سنة صار مطالبا بمغادرة الدوري الفرنسي في أقرب الآجال، حيث لا تمنح له سوى ربع ساعة في أحسن الأحوال.
وبالرغم من أنه سجل مرة مخالفة مباشرة، وقدم أول أمس كرة هدف، إلا أنه يعاني مع ناد يعيش الضياع هذا الموسم ويرفض أن يمنح لرشيد فرصته.
أما بن رحمة، 20 سنة، فإن هدفه الجميل الذي كان ضمن أجمل الأهداف في فرنسا منذ شهرين، فلم يكفه، حيث لم يعد ينعم حتى بالجلوس على مقعد الاحتياط، وبقاء رياض بودبوز في فرنسا قد يجعله لاعبا عاديا مدى عمره، وهو حاليا في الخامسة والعشرين، ولعب المونديال في سن العشرين في جنوب إفريقيا، وتبقى الأندية التي لعب لها، من سوشو إلى باستيا ومونبيلييه دون مستوى رياض، وحتى صاحب العشرين ربيعا رامي بن سبعيني مجبر على الرحيل حتى لا يبقى في روتين الدوري الفرنسي، ويقود حاليا الثلاثي محرز وبراهيمي وغلام حملة غير معلنة لأجل مغادرة اللاعبين المغتربين الدوري الفرنسي بحثا عن النجاح.