“غشة” والعربية ولاعبو البطولة المُتسرّبون من المدرسة
لفت اللاعب الجزائري حسام الدين غشة الانتباه، السبت، عند توقيع عقد الانضمام إلى فريق أنطاليا سبور التركي.
وأمضى المهاجم غشة (25 سنة) عقدا يمتدّ حتى صيف 2023، مع إمكانية إضافة موسم آخر، في حال تقديمه أفضل العروض الفنية.
وتحدّث غشّة بِالعربية وهو يُقدّم نفسه أمام الصحافة التركية، ثم مازحه إعلامي القناة الإلكترونية لِنادي أنطاليا سبور، وطلب من لاعب وفاق سطيف سابقا التحدّث بِالتركية، فبدا غشّة في وضعية تراوحت بين الحرج والمزاح!
🦂 Futbolcumuz Houssam Eddine Ghacha’nın ilk sözleri!#BizAntalyasporuz pic.twitter.com/FcE5cqcIjr
— Bitexen Antalyaspor (@Antalyaspor) July 17, 2021
ولعلّ “العاقل” يتساءل: إن كان غشّة – ابن أولاد جلال (بسكرة سابقا) – تعمّد العربية احتراما للسان “الجاحظ”، أم لِأنه لا يُحسن سواها؟
🔥 Hoş Geldin Houssam Eddine Ghacha
Kulübümüz Houssam Eddine Ghacha ile 2+1 yıllık sözleşme imzaladı. Futbolcumuza hoş geldin der, kırmızı-beyaz armamız altında başarılar dileriz.#FraportTAVAntalyaspor pic.twitter.com/H6Gx6QlT1e
— Bitexen Antalyaspor (@Antalyaspor) July 17, 2021
وعوّدنا لاعبو البطولة الوطنية المُتسربّون من المدرسة، بِمجرّد ما ترتفع أجورهم، وتظهر عليهم آثار النّعمة، حتى يتفنّنون في “إشباع” الإعلاميين أو الجمهور بِلغة “موليير”، لكن على طريقة فرنسية مغنّيات “الرّاي”، حيث لا فرق عند “الشابة فلانة” بين لفظَي “بيزو bisou” (قبلة) و”بيزون bison” (ثور برّي)! ولله في خلق “الجواميس” شؤون!
ونُشدّد في الأخير، على أن أهلنا في أولاد جلال ليس لهم مشكل مع اللغة العربية. ويكفي أن نستدلّ بأحد أبنائهم الأفاضل الإعلامي القدير أحمد وحيد (حصّة “الأرض والفلاح”/ التلفزيون العمومي الجزائري أيّام زمان)، رحمه الله وطيّب ثراه وأكرم مثواه في الجنة.