-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

غضب الطلاب يخرج عن السيطرة في فرنسا.. شرطة باريس تحذر

الشروق أونلاين
  • 1274
  • 0
غضب الطلاب يخرج عن السيطرة في فرنسا.. شرطة باريس تحذر

قال قائد شرطة باريس باتريس فور، إن حركة الاحتجاج الطلابية التي انتشرت في انحاء فرنسا أصبحت الآن ” خارج السيطرة”، محذرا من أن السلطات سترد بحزم.

وحث المتحدث المحتجين على العودة الى الأساليب السلمية، محذرا من أن السلطات سترد بحزم على أعمال العنف والتخريب

وكتب باتريس على منصة “اكس” قبل الاحتجاجات الجديدة المقررة ابتداء من الثلاثاء المقبل، إن من أطلقوا هذه ⁠الحركة “لم يعودوا ‌يسيطرون عليها” ودعا الطلاب إلى التخلي عن إغلاق المدارس ووقف ⁠أعمال الشغب وتبني أشكال سلمية من الاحتجاج.

 وتابع: حان الوقت ⁠للعودة إلى أشكال العمل السلمي مشيرا إلى أن الآباء يتحملون أيضا مسؤولية إبعاد أبنائهم عما وصفه بتأثير المشاغبين المحترفين ⁠ومؤيديهم.

وكانت شرطة مكافحة الشغب قد اشتبكت مع طلاب المدارس الثانوية في أنحاء فرنسا، وتم إغلاق نحو 400 مدرسة.

 إغلاق أكثر من 400 مدرسة ومواجهات عنيفة

وتصاعدت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، الجمعة الماضية، على خلفية مطالب تتعلق بنقص المعلمين وتدهور أوضاع المؤسسات التعليمية، قبل أن تتحول في عدد من المدن إلى أعمال عنف ومواجهات، دفعت السلطات إلى إغلاق أكثر من 400 مؤسسة تعليمية وتعزيز الانتشار الأمني حول المدارس.

وقال وزير التربية الفرنسي إدوار جيفري، في تصريحات لقناة “بي أف ام”، إن أكثر من 100 مدرسة ثانوية تعرضت لـ “أضرار جسيمة”، مشيراً إلى إصابة 65 من العاملين في قطاع التعليم، بينهم 40 مدير مدرسة.

وبدأت التحركات الاحتجاجية في منطقة باريس خلال الشهر الماضي، قبل أن تمتد إلى مدن أخرى في أنحاء البلاد، وسط مطالب مرتبطة بنقص الكوادر التعليمية وتدهور البنية التحتية للمدارس. ومع اتساع رقعة الاحتجاجات، سجلت السلطات إصابات وتوقيفات، فيما شهدت بعض التحركات أعمال تخريب واشتباكات مع قوات الأمن.

وفي مواجهة تصاعد أعمال العنف، دعا وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان المدعين العامين إلى تحميل أولياء أمور الطلبة المسؤولية المدنية عن الأضرار التي يتسبب فيها أبناؤهم خلال التحركات المرتبطة بإغلاق المدارس الثانوية، بما قد يترتب عليه إلزامهم بتحمل تكاليف الإصلاحات.

وقال دارمانان لإذاعة “أر تي أل” إن “أقلية نشطة وعنيفة” تشارك في الاحتجاجات، مضيفاً أن السلطات “ليست متأكدة تماماً” من أن جميع المشاركين في أعمال العنف من طلاب المدارس الثانوية.%

وكشف الوزير أن نحو ألفي شخص أوقفوا منذ بداية الاحتجاجات، فيما احتُجز نحو ثلثيهم لدى الشرطة، معتبراً أن طبيعة الأحداث تغيرت من احتجاجات طلابية إلى اضطرابات تمس النظام العام.

وأضاف أن استهداف الحافلات وإضرام النار في المدارس يمثلان، وفق وصفه، تجاوزاً لحدود الاحتجاجات المتعلقة بالتعليم.

وتواصلت التحركات الجمعة في عدد من المدن الفرنسية، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية أمام المدارس والمؤسسات التعليمية.

وشهدت مدن أخرى حوادث أكثر خطورة، إذ أضرم محتجون النار في مدرستين ثانويتين على الأقل، الخميس، بينما تعرض عدد من المعلمين لرش بالبنزين، وفق مسؤولين، في مدرسة ثالثة بمدينة مرسيليا جنوبي البلاد.

وفي ستراسبورغ شرقي فرنسا، أُضرمت النار في سيارة واحدة على الأقل، فيما اندلعت مواجهات بين قوات مكافحة الشغب وشبان في مدينة تولوز جنوب غربي البلاد.

وامتدت تداعيات التحركات إلى بلجيكا المجاورة، حيث بدأ بعض طلاب المدارس الثانوية في مدينة لييج احتجاجات مماثلة الخميس. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن السلطات أعلنت إغلاق مدارس المدينة الجمعة، غير أن متحدثاً باسم البلدية لم يؤكد القرار على الفور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!