-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ببصمة "إيدير"

“غينيا بيساو” تدخل تاريخ بطولة أمم أوروبا

الشروق أونلاين
  • 5236
  • 4
https://www.youtube.com/watchWtoZGr1mzg0

دخلت غينيا بيساو تاريخ بطولة أمم أوروبا لكرة القدم من الباب الواسع، بعد أن أهدى أحد أبنائها اللقب القاري 2016 لمنتخب البرتغال.

وقاد المهاجم إيدير (28 سنة) منتخب البرتغال إلى تحقيق إنجاز تاريخي مُرادف لإحراز لقب بطولة أمم أوروبا 2016، لمّا سجّل له الهدف الوحيد والثمين في مرمى فرنسا ليلة الأحد الماضي، برسم نهائي البطولة الكروية القارية التي أُجريت بهذا البلد الأخير (شريط الفيديو المُرفق أدناه).

ومعلوم أن إيدير – وإسمه الكامل إيديرزيتو أنطونيو ماتشيدو لوبيز – أبصر النور ببلاده غينيا بيساو شهر ديسمبر عام 1987، وتقمّص ألوان منتخب البرتغال بداية من سبتمبر 2012.

وتقع غينيا بيساو أقصى غرب إفريقيا مُطلّة على المحيط الأطلسي، وهي بلد صغير المساحة والسكان، وتعرّض سابقا للإستعمار البرتغالي حتى أن لغته الرسمية هي البرتغالية.

وتوجد بإفريقيا 3 بلدان بإسم غينيا، وهي: غينيا بيساو وغينيا كوناكري بالمنطقة الغربية، وغينيا الإستيوائية بالوسط، فضلا عن الرابعة وهي غينيا الجديدة ولكنها تقع بقارة أوقيانوسيا (مجاورة لأستراليا).

ويرتدي إيدير منذ مطلع العام الجاري زي فريق ليل، حيث شارك معه في 13 مباراة من أصل 38 لقاء خاصا ببطولة فرنسا، وسجّل 6 أهداف فضلا عن تقديمه 4 تمريرات حاسمة. وفي “أورو” 2016، خاض 3 مواجهات مع منتخب البرتغال من أصل 7 مقابلات، وأمضى أفضل أهداف فريقه الوطني، بدليل أنه جلب الكأس القارية التي هرم جيل رونالدو وفيغو وشالانا والراحل أوزيبيو و…وهم يبحثون عنها.

وإذا كان إيدير قد منح البرتغال لقبا غير مسبوق، فإن منتخب بلاده الأصلية غينيا بيساو حقق بدوره مؤخرا إنجازا تاريخيا، حينما افتك تأشيرة المشاركة في كأس أمم إفريقيا المُبرمجة بالغابون في جانفي المقبل.

وعلى غرار منتخبات أوروبا، يضم الفريق الوطني البرتغالي الحالي لاعبين من أصول متباينة، مثل: إيدير (غينيا بيساو)، والمهاجم ناني من جزر الرأس الأخضر أقصى غرب إفريقيا، وريناتو سانشيز من ساوتومي وبرانسيب المنتمي إلى نفس المنطقة، ومتوسط الميدان وليام كارفاليو (24 سنة) من أنغولا جنوب االقارة السمراء، والمدافع بيبّي من البرازيل، علما أن هذه البلدان الأربعة الأخيرة – أيضا – كانت مستعمرات سابقة للبرتغال.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • lahmadi

    هل تعلم اول فريق افريقي يصل الي نهائي اورباء مع بو رتقال ويسميهم الفرنسيين عبيد فرنسه تاريخيه وهنا فاق المجتمع الجزائري لي فخ فرنسه الهاجراء وهكذا نتعلم ادرس من اجدودنا الذي وقعو علي نهاي ت فرنسه الاباديه وقهرها مهمه اختلفت ارانا تبقي الجزائر واقفه والله لايرحم ا لمنفقين فرنسه ربحت شعر ولافارقه ربحو العنصريه في فرنسه ربح فريق الجزائري كاس العالم بلاعبين جزائريين كما قالو لاعبين روسيا الي فرنسه دوله لاتنجب لاعبين فرنسيين وقالها الالمان 85 عام لم تتفوق فرنسا عليهم الابفريق افريقي

  • عبدو

    فرنسا تدفع ثمن العنصرية ضد اللاعبين من اصول عربية .
    أداء اللاعبين من اصول عربية وافريقية في مختلف المنتخبات الاوربية دليل ان اللاعب العربي او الافريقي لو يجد الظروف الملائمة والامكانيات المادية والبشرية والقضاء على سوء التنظيم و الفساد في الاتحادات الوطنية يمكنه ان يصل الى العالمية ولما لا يمكن تتويج فريق افريقي بكأس العالم . لان القارة التي انجبت مخلوفي إزيبيو و زيدان وغيرهم من نجوم الكرة من اصول افريقية ليست عاجزة ان تنجب فريق يتوج بكاس العالم لو يجد الظروف الملائمة

  • hamoud

    العنصرية 0 البرتغال 1
    منتخب فرنسا دفع ثمن إقدام مسؤوليه على معاقبة نجم الهجوم كريم بن زيمة.

  • انيس

    تحيا البرتغال الفنانين والموت وتدمير لفرنسا وابنائها الخونة