“فاروق” يُعيد أوغندا لـ”الكان” بعد 39 سنة من الغياب
قاد صانع الألعاب الواعد فاروق ميا، منتخب بلاده أوغندا للعودة إلى واجهة الكرة الإفريقية، بعد غياب دام قرابة 4 عقود (39 سنة) وتحديدا منذ دورة 1978 بغانا، إثر تسجيله الهدف الوحيد في المباراة التي فاز بها الأحد المنتخب الأوغندي على نظيره وضيفه منتخب جزر القمر بالعاصمة كامبالا، برسم الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا المؤهلة لنهائيات دورة الغابون المقررة شهر جانفي 2017.
وينشط فاروق ميا، الذي لم يتم بعد سن 19 سنة، (من مواليد 26 نوفمبر 1997 )، في فريق ستاندارا دولياج البلجيكي الذي انضم اليه في شتاء 2016، حيث أضبح زميلا للثنائي الجزائري إسحاق بلفوضيل وفارس بهلولي بعد انضمامهما للفريق البلجيكي الأسبوع الماضي فقط.
من جانبه حجز منتخب بوركينافاسو مقعدا ضمن المنتخبات التي ستنشط عرس الكرة المستديرة بالغابون مطلع عام 2017 المقبل، عقب تغلبه على ضيفه منتخب بوتسوانا بهدفين لواحد، جعله يتصدر المجموعة الرابعة برصيد 13 نقطة، بفارق المواجهات المباشرة مع منتخب أوغندا، صاحب المركز الثاني، المتساوي معه في نفس الرصيد (13 نقطة)، والذي تأهل بدوره لنهائيات دورة الغابون بعدما ضمن تواجده ضمن أفضل منتخبين حاصلين على المركز الثاني في التصفيات. باستثناء المجموعتين السابعة والتاسعة اللتان تتكونان من ثلاثة منتخبات فقط.
يشار إلى أن هناك 11 منتخبا آخر ضمن تأهله إلى نهائيات “كان” الغابون 2017، من غير أوغندا وبوركينافاسو، وهم الجزائر، المغرب، مصر، الكاميرون، السنغال، غانا، زيمبابوي، مالي، غينيا بيساو، كوت ديفوار، والبلد المنظم الغابون.