-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حددت أولى أولوياتها في مراجعة المناصب الإستراتيجية للفيفا

“فاطمة” تبدأ عملية تطهير مبنى زوريخ من فساد بلاتير ومعاونيه

الشروق أونلاين
  • 4308
  • 0

باشرت الأمينة العامة الجديدة للإتحاد الدولي لكرة القدم، فاطمة سامورا، يوم الاثنين من الأسبوع الجاري، مهامها بشكل رسمي، وذلك باجتماع أول مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ثم اجتماع آخر مع عمال مبنى زوريخ الذين ستشرف عليهم من أجل تطهيره من الفساد الذي لحق به جراء ممارسات رئيس الفيفا السابق جوزيف بلاتير وجماعته.

“فاطمة سامورا” البالغة من العمر 54 عاما والتي تجيد أربع لغات هي، الفرنسية، الإسبانية الإنجليزية والإيطالية، أكدت “أنها تريد إدخال التنوع، والمزيد من المساواة، وهيكلية حوكمة أفضل، ونظاماً أقوى للمراقبة والتقييم، والتزاماً بالإعلان والإبلاغ عن العمل الجيد الذي تقوم به الفيفا”.

   وبخصوص الأولويات التي سطرتها لإخراج الفيفا من وحل الصورة السيئة التي باتت تلاحقها، قالت فاطمة في حديث خصت به الموقع الرسمي للفيفا، الأربعاء:”في طليعة أولوياتي إتمام عملية المراجعة للموظفين وتعيين كبار الموظفين التنفيذيين بأسرع وقت ممكن. يتعلق هذا بالمناصب الإستراتيجية الهامة، وبالتحديد كبير الشؤون المالية ومدير مسؤولي الامتثال، وكذلك الموارد البشرية والاتصالات والتطوير”.

وحددت أولويتها الثانية، “في محاولة التركيز قدر الإمكان على فريق العمل الذي تعرّض لضغط شديد على مدى الأشهر الماضية نتيجة فضائح الفساد التي كان لها أثر سلبي على المعنويات. ولذلك أنا متواجدة هنا لرفع الروح المعنوية لكادر العمل. أما البند الثالث على قائمة أولوياتي فهو الحرص على أن يتم إدماج التوجيهات الجديدة التي تحكم عمل الفيفا والتي تمت المصادقة عليها مؤخراً في مؤتمر الفيفا بالمكسيك..

 ولدى إجابتها بخصوص العراقيل التي قد تواجهها على اعتبار أنها أول سيدة تضطلع بثاني أهم منصب في الفيفا، لاسيما وأنها أول شخص يشغل هذا المنصب من خارج قارة أوروبا، قالت:” بالنسبة لي، يأتي تغيير سيدة على رأس أكبر مؤسسة ناظمة لشؤون كرة القدم، في حقل هيمن عليه الرجال تقليدياً، بمثابة إشارة قوية لمدى استعداد الرئيس على احتضان التنوّع. ولذلك فإن لمستي كسيدة هي الحرص على أن يكون هناك مستوى أكبر من المساواة، ليس فقط فيما يتعلق بآلية التوظيف،  وهو ما يعني تواجد المزيد من السيدات في الكادر التنفيذي في الفيفا، ولكن أيضاً في تركيز خاص على السيدات بالنسبة للعبة تحتضن كافة المجتمعات المحلية. تشكّل السيدات 50 في المائة من البشرية، وليس بوسع أي مؤسسة أن تحقق أهدافها بشكل كامل إن قررت تهميش 50 في المائة من الشعوب”. 

   وعن أهم ذكرى لها في كرة القدم، قالت فاطمة سامورا، “أعتقد أن إجابتي على هذا السؤال ستكون مخيبة بالنسبة للكثير من الفرنسيين لأنه ونظراً لكوني مواطنة سنغالية فإن الذكرى الأجمل لديّ من كرة القدم هي عندما تغلّب السنغاليون على فرنسا بنتيجة 1-0 في افتتاح كأس العالم 2002.. وبالنسبة للكثير من أبناء بلدي، كان الفوز بتلك المباراة وكأنه تم تتويجنا أبطالاً للعالم. كان ذلك منتخباً تحوّل إلى رمز وله ذكريات رائعة لكرة القدم السنغالية والشعب السنغالي”.


أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!