فدرالية عمال البريد تقرّر سلسلة من الحركات الإحتجاجية
قررت نقابات قطاع البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال المنضوية تحت لواء فدرالية عمال القطاع التابعة للمركزية النقابية، شن سلسلة من الحركات الاحتجاجية ستحدد أشكالها وتفاصيلها لاحقا، وذلك احتجاجا على ما وصفوه تدخلا متكررا من الوزارة في الشؤون الداخلية للنقابات وتدهور الوضع الاجتماعي والمهني للعمال.
وأفاد بيان للفدرالية الوطنية لعمال البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال الذي توج اجتماع السبت، لأعضاء المجالس الوطنية لنقابات المؤسسات الوطنية لقطاع البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال بمركب الأندلسيات بوهران، تلقت الشروق نسخة منه، بأن كافة المشاريع الطموحة التي أعلنت لصالح القطاع، للأسف لم تنطلق بعد.
وحمل البيان دلالات تصعيد وقبضة حديدية واضحة ما بين نقابات المؤسسات الوطنية لقطاع البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، والوزارة الوصية، حيث اتهمت النقابات المجتمعة في مركب الأندلسيات بوهران، الوزيرة بالإخلال بوعودها وتعثر مشاريع القطاع التي كانت مبرمجة.
ووفق البيان فإنه باستثناء الاستهلاك المفرط للرؤساء المديرين العامين وتبديل الإطارات المسيرة، فإن النقابات لا ترى أي شيء تحقق للقطاع سوى حالة اللاستقرار في سلسلة القيادة التي تكبح المؤسسات التي تعاني أصلا من تأخر تكنولوجي، في إشارة إلى التغييرات التي مست مؤسسات القطاع (موبيليس اتصالات الجزائر بريد الجزائر اتصالات الجزائر الفضائية).
وأوضح البيان أن النقابات والفدرالية لم تتدخل في شؤون الوزارة، رغم أن الأخيرة أقدمت على تعيينات مفاجئة وغير مبررة في كامل مؤسسات القطاع، وهو ما يمس باستقرار هذه المؤسسات، وندد البيان بما وصفه التدخلات المتكررة للوزارة الوصية في الشؤون الداخلية لهيئات الاتحاد العام للعمال الجزائريين، من خلال رفضها الكلي الاعتراف بنقابة مؤسسة اتصالات الجزائر المنتخبة في 1 جوان 2017، بالمركزية النقابية، ودعا ذات البيان وزيرة القطاع (إيمان هدى فرعون) إلى التركيز بشكل كامل لتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية وتفادي التدخل في الشؤون الداخلية للنقابات.