-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"لوهافر" تصدّر بطولة الرابطة الفرنسية الثانية

“فرحات” ممرّرا حاسما

الشروق أونلاين
  • 7083
  • 4
https://www.youtube.com/watchFESQzoIWoNU

منح الدولي الجزائري السابق “زين الدين فرحات”، الجمعة، تمريرة حاسمة أسهم بها في فوز ناديه “لوهافر” الفرنسي لكرة القدم على مواطنه “نيم”.

برسم ثاني جولات بطولة الرابطة الفرنسية الثانية، أرسل “فرحات” (23 سنة) عرضية دقيقة أنهاها “غيسلان غيمبار” في الشباك”، ما نصّب “لوهافر” رائدا مؤقتا بست نقاط، وهي نتيجة ارتاح لها الأمريكي “بوب برادلي” الذي يراهن على ابن “برج منايل” للصعود إلى الواجهة الفرنسية الموسم القادم.

وكان “فرحات” أمضى هدفا  ومنح تمريرة حاسمة في مرحلة التحضير التي صنع فيها الحدث بطريقته الخاصة تبعا لمسلسله المثير في جوان الأخير”، حين ضحى بالخضر لأجل التوقيع في “لوهافر”، وأبدى المتوسط “المشاكس” رغبته في العودة مجددا إلى محاربي الصحراء، مركّزا على حزنه حيال إقصائه من خوض أولمبياد “ريو”. وبعدما كشف أنّ “يزيد منصوري” و”رياض محرز” نصحاه بالانضمام إلى “لوهافر” بعينين مغلقتين”، انتهى “فرحات”: “أعلم أنّ الكثيرين في الجزائر وفرنسا يتابعون أخباري، وحتما سيعني بروزي العودة إلى المنتخب”.

وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم أقصى “فرحات” نهائيا من منتخبات الجزائر لكرة القدم، بعدما تكاثرت هفوات الفتى (مواليد العاشر مارس 1993) وصنعه الحدث إثر غيابه المثير عن تربص آمال الخضر وامتناعه عن أي تواصل.

شاهدوا تمريرة فرحات 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • Yassine

    Il va nul part et il fera rien el ligue 2 ou la ligue 1 et pour l'equipe nationale nchhallah il portra plus le maillot en plus il aura aussi jamais sa place

  • nadir

    حتى لو أصبحت نجم في فريق برشلونة ان نسامحك لآن كرامة الجزائر فوق كل إعتبار مالفائدة لو تلعب في برشلونة وعندما يحتاجك المنتخب الوطني لا تستجيب

  • الاسم

    نعم فرحات سيضهر وسيصنع له إسم في دوري الفرنسي الثاني وسيذهب بعيدا إن شاء لله ويومها سيتغير موقف الذين إتهموه بالخيانة وسايفرشون له البساط الأحمر ليمثل الألوان الوطنية.
    وتذكرو جيدا كلامي هذى.

  • جثة

    اذا سرت على نهج محرز حينئذ سنرى ان كنا سنسامحك ام لا .