-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فرنسا والسعودية: اتفاق إيران يجب أن يضمن عدم زعزعة استقرار المنطقة

الشروق أونلاين
  • 2536
  • 0
فرنسا والسعودية: اتفاق إيران يجب أن يضمن عدم زعزعة استقرار المنطقة
ح م
الملك سلمان يرحب بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لدى وصوله مطار الرياض

قالت فرنسا والسعودية قبل اجتماع قمة، الثلاثاء، في الرياض، إن أي اتفاق في المستقبل بين إيران والقوى الست يجب أن يضمن عدم زعزعة استقرار المنطقة أو تهديد جيران إيران.

ووجهت السعودية دعوة إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند – الذي ينظر إلى بلاده على أن لها موقف متشدد في المفاوضات النووية مع إيران – لزيارة الرياض لبحث قضايا إقليمية مع دول عربية خليجية تخشى أن يؤدي التقارب مع طهران إلى زيادة زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وقال الرئيس هولاند والملك سلمان عاهل السعودية بعد اجتماع يوم الاثنين، إن فرنسا والسعودية أكدتا على ضرورة التوصل إلى اتفاق قوي ودائم ويمكن التحقق منه ولا جدال فيه وملزم مع إيران.

وقال البيان، إن هذا الاتفاق يجب ألا يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة أو يهدد الأمن والاستقرار في الدول المجاورة لإيران.

والتقى هولاند بالعاهل السعودي الجديد لمدة ساعة بعد تناول العشاء في قصره. وناقش الرجلان الدور الإيراني في اليمن وسوريا وأكدا على عدم وجود مستقبل للرئيس السوري بشار الأسد.

وستضم المحادثات قادة مجلس التعاون الخليجي يوم الثلاثاء.

وقال دبلوماسي فرنسي كبير: “لديهم خوف حقيقي من أنه عند رفع العقوبات ستكون إيران قادرة على تمويل جميع وكلائها في المنطقة“.

وتأتي زيارة هولاند إلى الرياض حيث التقى بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بعد فترة تمكنت فيها باريس من تعزيز علاقاتها مع المنطقة.

وقال دبلوماسي فرنسي آخر، “يريدون منا الحضور حتى يكون بإمكانهم أن يقولوا للأمريكيين أنظروا لدينا فرنسا أيضاً: الأمر متروك لكم ألا تبتعدوا وأن تكونوا هنا معنا”.

وغير وزير الخارجية الأمريكي جون كيري جدول أعماله في اللحظات الأخيرة هذا الأسبوع ليتوجه إلى الرياض يوم الأربعاء، إذ يتطلع إلى وضع اللمسات الأخيرة على خطط عقد قمة في كامب ديفيد في 13 ماي بين زعماء دول الخليج والرئيس الأمريكي باراك أوباما.

ويقول مسؤولون أمريكيون، إنهم يسعون إلى أفضل اتفاق مع إيران وحذروا من أن موقف فرنسا في الجلسات الخاصة ليس بنفس تشدد موقفها المعلن.

وتسلطت الأضواء على نجاح فرنسا التجاري في المنطقة يوم الاثنين، عندما وقع هولاند وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني صفقة قيمتها 6.3 مليار أورو (7.02 مليار دولار) لبيع 24 طائرة مقاتلة من طراز رافال التي تنتجها شركة داسو للطيران. وتجري باريس أيضاً محادثات مع دولة الإمارات لبيع حوالي 60 طائرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • AZIZ

    نفس الطلب تقدم به الكيان الصهيوني وهاهو الطلب يتكرر بلسان عربي وهذا معناه ان كل كيانات المنطقة مهددة....ايران الاسلامية حاولت وتحاول مرار طمأنة كيانات الخليج وحاولت عقد تحالفات واتفاقيات لازالة الغشاوة الصهيونية بينهم لكنها بسبب تعنتهم وارتباطهم المطلق بالتحالف الصهيوامريكي فشلت .فالى متى والعرب على هذا النهج وهذه التبعية المقيتة لامريكا وتحالفاتها ؟والى متى يبقى العرب دون مشروع؟ اهو قدر لنا ان نبقى بين مشروعين شرقي وغربي ؟اليس من العيب ان نتقاذف بيننا بتبعيتنا ويتهم بعضنا البعض تارة بالعمالة لل