فنانون “فاتهم القطار” يغنون بمهرجان الراي في بلعباس!
جاءت السهرة ما قبل الأخيرة من فعاليات مهرجان أغنية الراي بسيدي بلعباس، مخيبة للجماهير التي غصت بها مدرجات ملعب الإخوة عماروش، بعدما حمل البرنامج أسماء مطربين عجزوا عن إمتاع الجمهور وكسب تفاعل الشباب الذين راحوا يعبرون عن استيائهم بطريقتهم الخاصة.
عملت فرقة راينا راي على تعبيد الطريق للمطربين الذين كانت أسماؤهم مبرمجة للغناء، بعدما أدت أشهر أغانيها التي رددها معها الجمهور، إلا أن الأسماء التي تلتها أخطأت المسار، ولم ترض إطلاقا الشباب الذين قابلوهم بهتافات تدعوهم للرحيل، ما جعل منشط الحصة يغازلهم في عديد المناسبات بقصائده المميزة، فلا الشيخ حطاب، ولا ڤانا المغناوي استطاعا أن يعيدا الروح لأغانيهم التراثية، وتأكدا أن فنهم وإن كان نظيفا قد تقادم عليه الزمن، بينما كانت مشاركة الشابة نوال والمطربة القبائلية وسام شكلية، حيث كانتا الحاضرتين الغائبتين فوق خشبة الغناء. وبينما كانت عدوى الملل قد انتقلت وسط الجماهير ودفعت الكثير منهم إلى المغادرة مبكرا لعدم رضاهم بأسماء الكثير من المطربين الذين قد يكون غيابهم أحسن من حضورهم حاول بعدهما الشاب محمد العليا الذي تحول غناؤه من التراث إلى الراي الذي يباح فيه النطق بكل الكلمات، كسب ود الجمهور وهو يعيد تأدية أغنية “السيلونا” بطلب من الجمهور، أما الشاب حسني الصغير فكان له تفاعل مميز، لتمسكه بتقاليده الخاصة وهو يؤدي أغانيه دون إعادة أداء أغاني فنانين آخرين مثلما فعل قبله الكثيرون، بينما الشاب سهلي فظلمته الإيقاعات الموسيقية وهو يؤدي أغنيته المشهورة “كواتني”، في حين لجأ الشاب محفوظ إلى الإطالة في تأديته لأغنية “وان تو ثري فيفا لالجيري” بعد تأكده من أن الشباب يحفظها وبإمكانه ترديده معها.