قافلة طبية تجوب ولايات الجنوب في جانفي 2017
تستعد الجمعية الولائية “حُرة” للإسعاف والأعمال الخيرية بالتنسيق مع الهلال الأحمر الجزائري، إطلاق قافلة طبية نحو ولايات الجنوب الكبير لتقديم خدماتها الطبية وفحوصاتها للمرضى داخل مساكنهم، وهذا في مسعى جديد منها لكسر العزلة على المناطق النائية والوصول لأكبر شريحة من الفقراء والمحتاجين لمساعدتهم ومد يد العون لهم.
وأكدت رئيسة الجمعية بن بلقاسم حرة أن القافلة الطبية ستنطلق في جانفي 2017 وسيكون برفقتهم أطباء من مختلف التخصصات كالطب العام، طب النساء، قابلات زيادة على مختصين في الأسنان وطب العيون، وهما التخصصين الأكثر طلبا لكون غالبية سكان المناطق الصحراوية يعانون من ضعف البصر ومشاكل في الأسنان، ولن تكتف المجموعة بمعاينة المرضى وفحصهم، بل سترافقهم بوصف أدوية وتقديم معلومات حول طبيعة أمراضهم، وكيفية التعامل معها والعوامل المساعدة على تخفيفها، حيث ستجوب ولاية تمنراست والمناطق المحيطة بها حتى النائية .
وكشفت رئيسة الجمعية الولائية حرة للإسعاف والأعمال الخيرية حرص القافلة الطبية على القيام بفحوصات مجانية للمصابين بالأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم، ثم تقدم لهم أجهزة لقياس نسبة الغلوكوز في الدم وجهاز قياس ضغط الدم، وسيرشدهم المختصون لكيفية استعمالها والحمية الغذائية المناسبة لهم.
واستكمالا لبرنامجها الخيري ذكرت المتحدثة برمجتها لخرجة لفائدة 40 طفلا متمدرسا من الفقراء والأيتام وأبناء العمال البسطاء خلال الأسبوع الثاني من العطلة المدرسية لبعض الفضاءات في العاصمة قصد الترويح عن أنفسهم، مضيفة أنها تتعمّد في خرجاتها الجمع بين أطفال العائلات الفقيرة ومحدودة الدخل، وحتى أبناء الطبقة المتوسطة حتى يندمجوا مع بعضهم، ويتعلموا كيفية مشاركة ما يملكوه مع الآخرين، وهو ما لمسته رئيسة الجمعية في خرجة سابقة نظمتها للمتحف الوطني والصابلات، فلعبوا مع بعضهم وكانوا يتقاسمون الطعام، بل وحتى المال اشتركوا فيه وهي قمة الإنسانية، مستطردة هناك فئة هم الفقراء الحقيقيون، لكننا نغفل دوما عنهم تتمثل في ذوي الدخل المحدود الذين لا تتجاوز مرتباتهم الشهرية 18 ألف دينار، ويعيلون عائلة كبيرة وأطفالا فلا يجدون حتى من يعينهم بطعام يومهم، أما الفقراء الذين لا يملكون دخلا فالجميع يساعدهم من جمعيات خيرية ومواطنين بل وحتى الدولة لذا لابد من الالتفات لهذه الفئة.