-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قراء الشروق أون لاين : “اتهامات المجلس الانتقالي للجزائر تحامل ومساومة لتغيير موقفها”

الشروق أونلاين
  • 4003
  • 7
قراء الشروق أون لاين : “اتهامات المجلس الانتقالي للجزائر تحامل ومساومة لتغيير موقفها”

يرى متصفحو الشروق أون لاين أن اتهامات المجلس الوطني الانتقالي الليبي للجزائر، بإرسال مرتزقة لمساندة النظام في قمع المحتجين الليبيين، إنما هي تحامل على الجزائر، ومجرد مساومة حتى تدفع هذه الأخيرة إلى تغيير موقفها، وذلك في استفتاء للموقع سؤاله كالآتي: كيف ترى اتهامات المجلس الإنتقالي للجزائر بإرسال مرتزقة إلى ليبيا؟

  • وصوت 5028 زائر للوقع، أي ما نسبته 36.04 بالمائة، من مجموع 13953 مشارك، على أن اتهامات المجلس الانتقالي للجزائر هي “تحامل”، واعتبرها 4749 قارئ، ما يناسب 34.04 بالمائة “مساومة لتغيير موقفها”، في حين رأى 4176 متصفح للموقع، أي ما نسبته  29.93 أن الاتهامات المنسوبة صحيحة.
    ومعلوم أن المجلس الانتقالي الليبي كان قد وجه اتهامات إلى الجزائر بإرسال مساعدات ومرتزقة لمساندة قوات معمر القذافي، في حين كذبت الجزائر قطعيا ذلك، عدة مرات، مؤكدة أنها تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الخارجية لأي دولة، واحترام خيار الشعوب في تقرير مستقبلها، كما قال الوزير الأول، أحمد أويحيى، ووزيرا الداخلية والخارجية.
    واستنكر عبد العزيز بلخادم، أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني “الأفالان”، هذه الاتهامات، ورد عليها بقوله “على رئيس المجلس الانتقالي أن يتوضأ قبل الحديث عن الجزائر”.
    وجدد متحدث باسم الجيش الليبي التابع للثوار، الجمعة،  اتهام الجزائر، مبررا عدم تقديم الدليل القاطع بسبب التزامهم بالنظم واللوائح الدولية، وهو ما يمنعهم من إظهار أحد أسراهم من “المرتزقة” الجزائريين على مختلف وسائل الإعلام، الشيء الذي يضع أكثر من علامة استفهام لدى الرأي العام الدولي حول صحة الإدعاءات التي سبق ونفاها رئيس المجلس الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، عبر منبر الشروق، ليعاود إطلاق التهمة مرة أخرى.
    وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر كانت قد التزمت موقف الحياد أيضا تجاه الثورات الشعبية في تونس، مصر واليمن، وبناء على هذا الموقف المبدئي عارضت قرار العمليات العسكرية على ليبيا،باعتبار أنها ستؤدي إلى تأزيم الوضع أكثر مما هو عليه، حيث أسفرت عن سقوط عدد من القتلى، سيما في صفوف المعارضة عن طريق “الخطأ”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • رضا كمال

    هنيئا لاسرائيل في دولة عبدالجليل. ما كانت تبحث عنه الصهيونية في المغرب العربي و جدته في شخصية عبدالجليل و جماعته.

  • احمـــــــد

    من البديهي ان يتكالب عبد الجليل وامثاله علي الجزائر. لانه لو كان لديهم الحس الوطنى و القومي لما انساقوا وانجروا وراء ما يمليه عليهم العدو الابدي اليهود والنصارة. الكل يعلم ان الصفقة التي ابرموها مع اليهودي الفرنسى برنار هانري ليفي والمتمثلة في الاعتراف بالدوله الصهيونيه مقابل مساعدة فرنسا لهم اضافة الي مزايا اخرى تحصل عليها فرنسا. الشعب الجزائري متفطن الى هذه العمليات وسيكون بالمرصاد. عبد الجليل واصحابه اخطئوا الهدف.

  • كـــريـــد

    لا اظـــن ان المخــــابرات الفرنسيــة ومن ورائها الذين يلهثون عن اثارة الفتنة فى الجزائر يفوتون فرصــة ذهبية مثل هذه لــــو كـــانت صـــحــيــحــة لتشويه سمعة الجزائر كما فعلوا بالامس ... ولهذه الدعاية خلفيات منها بحث السلطات المغربية على وسيلة تدفع الجيش الجزائرى الى تخقيف تواجده بالحدود الغربية والتوجه شرقا حتى تسهل عملية ادخال المخذرات والاسلحة.........الخ

  • بدون اسم

    يا شعب الجزائري تيقو في رائيس نتاعنا انا لبارحة شفت ف العربية واحد من المجلس الأنتقالي يسب و يقول ان رجال الامن الجزائريين راهم في طرابلس يقيمون حوجز امنية فمادا تريدي عليه يا جريدة الشعب

  • عمر

    احب بلادي الجزائر واللي موش عاجبو ليذهب الى الجحيم

  • rym

    je suis aec el kadafi j aimerai bien k il gagne cette guerre

  • بدون اسم

    تحيا الجزائر حرة و يعيش السي بوتفليقة. متو بغيضكم يا الحسادين و طز فيكم زنقة زنقة