-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قرعة تصفيات كأس إفريقيا.. الخضر في مواجهة نسور مالي وأبناء الحبشة

الشروق أونلاين
  • 16258
  • 1
قرعة تصفيات كأس إفريقيا.. الخضر في مواجهة نسور مالي وأبناء الحبشة
ح.م

سيلعب المنتخب الوطني الجزائري في المجموعة الثانية، خلال الدور الأخير المؤهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستجري في المغرب مطلع عام 2015، حيث سيواجه كلا من مالي وإثيوبيا وفريقا رابعا سيحدّد خلال شهر أوت القادم.

أسفرت القرعة، التي جرت ،الأحد، بمقر الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم بالعاصمة المصرية القاهرة، عن مواجهتين قويتين للخضر أمام المنتخبين المالي والإثيوبي. وسيتعرف الخضر على هوية منافسهم الرابع مطلع أوت المقبل بعد أن يجري الدوران التصفويان الثاني والثالث، وسيكون ممثلا في المتأهّل من مباراة منتخبي: ساوتومي وبرانسيب مع البنين ومباراة مالاوي مع التشاد. ما يفيد بأن “الخضر” بإمكانهم مواجهة البنين بعد تأكد وجود مالي، وهما نفس منتخبي الدور قبل الأخير في تصفيات مونديال 2014.

ويتأهل للأدوار النهائية التي ستجري بالمغرب في الفترة ما بين 17 جانفي و8 فيفري 2015، المنتخبان الأول والثاني عن كل مجموعة (هناك 7 مجوعات)، فضلا عن صاحب أحسن مرتبة ثالثة في كل المجموعات، وكذا المغرب مستضيف الدورة الذي لن يشارك في التصفيات .

وحضر القرعة عن الجانب الجزائري كل من محمد روراوة، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، باعتباره عضوا بالمكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ونائبه الثاني عبد القادر شعبان، بالإضافة إلى عضو المكتب الفدرالي وليد صادي.

وجاءت تشكيلة المجموعات على النحو التالي:

1-نيجيريا (حامل اللقب)، جنوب إفريقيا، السودان + ناميبيا مع الكونغو وليبيا مع رواندا.

2-مالي، الجزائر، إثيوبيا + ساوتومي وبرانسيب مع البنين ومباراة مالاوي مع التشاد.

3-بوركينافاسو، أنغولا، الغابون + ليبيريا مع ليزوتو وكينيا جزر القمر.

4-كوت ديفوار، الكاميرون، الكونغو الديمقراطية + سوازيلاندا مع سيراليون وغامبيا مع السيشل.

5-غانا، الطوغو، غينيا + مدغشقر مع أوغندا وموريتانيا مع غينيا الاستيوائية.

6-زامبيا، جزر الرأس الأخضر، النيجر + تنزانيا مع زيمبابوي وموزمبيق مع جنوب السودان.

7-تونس، مصر، السنيغال + بورندي مع بوتسوانا وإفريقيا الوسطى مع غينيا بيساو.

ويجرى الدور التصفوي الثاني في شكل إقصاء مباشر، ما بين الـ 16 والـ 18 من ماي المقبل (ذهابا)، والـ 30 من الشهر ذاته والفاتح من جوان المقبلين (إيابا). ويقام الدور التصفوي الثالث بنفس الصيغة، ما بين الـ 18 والـ 20 من جويلية المقبل (ذهابا)، وما بين الفاتح والـ 3 من أوت المقبل (إيابا).

ويقام الدور التصفوي الرابع والأخير الذي سيشارك فيه “الخضر”، كما يلي:

الجولة الأولى: ما بين الـ 5 والـ 6 من سبتمبر المقبل:

الجولة الثانية: الـ 10 من نفس الشهر.

الجولة الثالثة: ما بين الـ 10 والـ 11 من أكتوبر 2014:

الجولة الرابعة: الـ 15 من نفس الشهر.

الجولة الخامسة: ما بين الـ 14 والـ 15 من نوفمبر المقبل

الجولة السادسة: الـ 19 من نوفمبر.

تقنيون يتحدثون للشروق:

التأهل في متناول الخضر لكن حذار من أثيوبيا

محمد شعيب: المجموعة ليست صعبة ولا خوف على الخضر مادام هدفهم هو الفوز باللقب

يرى محمد شعيب مساعد مدرب المنتخب الوطني السابق، بأن حظوظ الخضر كبيرة للتأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2015 التي ستقام في المغرب.

وقال شعيب لـ “الشروق”، إن المنتخبات التي ستنافس محاربي الصحراء في المجموعة الثانية ليست على مستوى عال يصل إلى غاية التخوف منها: “منتخب مالي الحالي تم تجديده بنسبة كبيرة، وأغلب نجومه اعتزلوا، بحيث لم يعد يمتلك نفس النجوم التي كانت تلعب في أكبر الأندية الأوروبية، كبرشلونة أو ريال مدريد، ما عدا سيدو كايتا، الذي يحمل ألوان فالنسيا الإسباني”. مضيفا: “لاعبونا يمتلكون خبرة كبيرة في أدغال إفريقيا ولن يجدوا أي صعوبة في التعامل مع الظروف المناخية الصعبة، وعلى العموم حظوظنا وفيرة للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب 2015”. ويرى شعيب أن الخضر سيدخلون التصفيات بثقة كبيرة: “المنتخب الجزائري سيدخل التصفيات وهو عائد من مشاركة رابعة في كأس العالم، والفريق الذي يهدف إلى الفوز بالكان  لا تخيفه مباريات الدور التصفوي”.

 وعن إمكانية تأثر مستوى الخضر بتغيير الطاقم الفني: “استقدام مدرب جديد للعارضة الفنية لن يكون له أي تأثير سلبي، لأن اللاعبين سيطبقون تعليماته فوق الميدان، وكما ذكرنا سابقا فإن لاعبينا اكتسبوا خبرة كبيرة من خلال التصفيات السابقة لمونديال 2014 وكأس إفريقيا 2013”.

وأوضح شعيب بأن المشكلة الوحيدة التي قد تعوق الجزائريين هي مرتفعات إثيوبيا: “منتخبنا قد يجد بعض العراقيل في مواجهته لمنتخب إثيوبيا، التي تتميز بارتفاعها الكبير عن سطح البحر، فقد سبق لي وأن لعبت هناك سنة 1979، ولم نتمكن من مغادرة منطقتا في الملعب، ويجب على الخضر التنقل إما يوما أو يومين قبل موعد اللقاء للتأقلم مع أرضية الميدان، أو أسبوعا على الأقل قبل المباراة للتأقلم مع صعوبة المناخ هناك”.

دوخة: علينا أن نحتاط من إثيوبيا وحظوظنا كبيرة في التأهل

كشف حارس المنتخب الوطني وفريق اتحاد الحراش، عز الدين دوخة، أن حظوظ المنتخب في التأهل لنهائيات كأس إفريقيا 2015 كبيرة جدا، على ضوء نتائج القرعة التي وضعت “الخضر” في المجموعة الثانية إلى جانب مالي وإثيوبيا في انتظار التعرف على المنتخب الثالث في أوت القادم، مؤكدا أنه يتوجب عليه وعلى زملائه الحيطة والحذر من المنتخب الإثيوبي. وقال دوخة لـ “الشروق” أمس: “أظن أن القرعة أنصفتنا.. لقد سبق لنا وأن واجهنا المنتخب المالي ونعرفه جيدا، أما بخصوص المنتخب الإثيوبي فهو قوي وعلينا أن نحتاط منه، سيما في ظل النتائج التي حققها في كأس إفريقيا الأخيرة وكذا خلال تصفيات كأس العالم 2014″، مضيفا: “بعد المشاركة في المونديال سنكون أحسن تحضيرا من هذين المنتخبين وسندخل التصفيات بقوة.. حظوظنا كبيرة في التأهل ولن نضيع الفرصة”.

مهداوي: مجموعة الجزائر صعبة وعلى المنتخب الوطني الحذر من إثيوبيا

وصف مدرب االمنتخب لوطني السابق عبد الرحمن مهداوي المجموعة الثانية التي سيلعب فيها الخضر، خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015 بالمغرب، بالصعبة والمتكافئة في آن واحد، مؤكدا على المنافسة الكبيرة التي ينتظر أن يجدها رفقاء سفيان فيغولي في مواجهتهم المرتقبة أمام المنتخب المالي المدجج بنجومه. وأكد مهداوي لـ “الشروق”، بأن المنتخب الوطني سيجد صعوبات كبيرة لتجاوز عقبة المنتخب المالي القوي، الذي سبق له الفوز على الجزائر خلال التصفيات التأهيلية للمونديال، معتبرا بأن المواجهة القادمة التي ستجمع الفريقين ستكون ثأرية بالنسبة إلى منتخب مالي بعد إقصائه من المونديال على يد الجزائر.

ويرى مهداوي بأن المنتخب الوطني مطالب بالتحضير جيدا لهذه التصفيات، وعدم استصغار أي من منافسيه، سيما المنتخب الإثيوبي الذي لا يقل شأنا عن المنتخب المالي وكان قاب قوسين أو أدنى من التأهل لكأس العالم 2014 بالبرازيل قبل أن يقصي بالاحترازات.

وبالرغم من صعوبة المهمة واعترافه بقوة المنتخب الإثيوبي المتألق في التصفيات العالمية الأخيرة، والذي طالب بضرورة الحذر منه، يرشّح مهداوي كلا من المنتخب الوطني ونظيره المالي للسيطرة على المجموعة والتأهل معا لنهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة شهر جانفي القادم بالمغرب: “المهمة لن تكون سهلة، لكن أعتقد أن المنتخب الوطني يملك الإمكانات اللازمة لضمان التأهل”. من جهة أخرى، قال مهداوي إنه كان يفضل أن يتجنب الخضر المنتخبات التي سبق له مواجهتها على غرار مالي، كوت ديفوار أو نيجيريا. وهذا من أجل اكتشاف منتخبات أخرى جديدة.

وبخصوص عملية القرعة، التي جرت أمس بمقر الكاف بالقاهرة، قال مهداوي بأنها لم تسفر عن مفاجآت كبيرة، معتبرا بأن كل المجموعات متكافئة عموما باستثناء المجموعة السابعة التي تضم منتخبات تونس ومصر والسينغال، في انتظار التعرف على المنتخب الرابع بعد إجراء الدورين التمهيديين الأول والثاني.

بلومي: مالي ستكون منافسنا الأول وعلينا احترام إثيوبيا

قال اللاعب الدولي السابق لخضر بلومي بأن المنتخب الوطني لم يكن محظوظا كثيرا بوقوعه، مرة أخرى، مع المنتخب المالي القوي ضمن نفس المجموعة في سباق التأهل لكأس أمم إفريقيا 2015، مؤكدا صعوبة المجموعة الثانية التي تضم الجزائر ومالي وإثيوبيا بالإضافة إلى منتخب رابع سينضم إلى المجموعة بعد الدورين التمهيديين الأول والثاني. وأوضح بلومي لـ “الشروق”، أن منتخب مالي سيكون المنافس الأول في طريق المنتخب الوطني خلال التصفيات المقبلة، مؤكدا على قوة التشكيلة المالية التي تملك لاعبين ممتازين ينشطون في أقوى البطولات الأوروبية. وبخصوص منتخب إثيوبيا، يطالب بلومي بضرورة التعامل معه بكامل الاحترام والجدية اللازمين، معتبرا بأنه تطور كثيرا خلال الفترة الأخيرة وهو بصدد تقديم مستويات كبيرة وبإمكانه أن يكون مفاجأة المجموعة.. وحسب نجم الخضر السابق، فإن أحسن طريقة بالنسبة إلى العناصر الوطنية لتحضير التصفيات القادمة وتجاوز عقبة منافسيهم هي أداء مونديال في المستوى. وهذا من أجل دخول التصفيات بقوة.

صايفي: التأهل سيكون في متناولنا.. لكن يجب الحذر من منتخب إثيوبيا

بدا قائد المنتخب الوطني السابق، رفيق صايفي، متفائلا بقدرة الخضر على بلوغ نهائيات كأس أمم إفريقيا، مطلع السنة المقبلة 2015، التي ستحتضنها المغرب، غير أنه حذر في ذات الوقت لاعبي التشكيلة الوطنية من مغبة الوقوع في فخ التساهل مع المنتخبات التي سيواجهونها في إقصائيات “كان 2015″، خاصة وأنه اعتبر المنتخب المالي من بين أفضل المنتخبات على الصعيد الإفريقي في السنوات الأخيرة، بضمه لأبرز نجوم الكرة العالمية.

كما أكد صايفي أن اللعب أمام مالي سيصب في مصلحة المنتخب الوطني، بحكم مواجهته له في الإقصائيات المونديالية الأخيرة. واعتبر منتخب إيثيوبيا مفاجأة الكرة الإفريقية في كأس إفريقيا الأخيرة، بعد تحقيقه لمشوار خالف توقعات متتبعي الكرة المستديرة، ناهيك عن تضييعه لفرصة المشاركة في المونديال المقبل، بعد خسارته أمام نيجيريا ذهابا وإيابا وخسارة أحد لقاءاته بالاحترازات. وقال صايفي لـ “الشروق”: “أنا جد متفائل بإمكانية التواجد في كأس أمم إفريقيا القادمة، لكن في ذات الوقت أدعو لاعبي المنتخب الوطني إلى عدم استصغار منافسيهم”. وأضاف: “منتخب مالي يعرفنا ونعرفه جيدا، على اعتبار أننا لعبنا معه العام الماضي، الإشكال فقط يكمن في مباراة منتخب إثيوبيا الذي عاد بقوة مؤخرا، زد على ذلك أن عامل المناخ السائد في العاصمة أديسا أبيبا، الذي سيشكل عائقا بالنسبة للعناصر الوطنية”. كما توقع اللاعب السابق للوريون الفرنسي انضمام المنتخب البينيني إلى مجموعة الخضر في الدور القادم من الإقصائيات، حيث قال: “يمكن القول إن هذه المجموعة ستكون مشابهة للمجموعة التي لعبنا فيها بمناسبة كأس العالم 2014، بالتحاق البينين، وبالتالي الأمور قد تكون في صالحنا، غير أن طريقة مواجهتهم لنا قد تختلف كثيرا، كونهم سيواجهوننا بخلفية أننا منتخب مونديالي أزاحهم من سباق الوصول إلى البرازيل، وبالتالي سيلعبون بكامل إمكاناتهم وأكثر، للثأر منا”.

بن شيخة: نحن أفضل من مالي وإثيوبيا فنيا وهذا ما يجب فعله في بلاد الحبشة

وصف مدرب المنتخب الوطني السابق، عبد الحق بن شيخة، مجموعة “الخضر” في تصفيات كأس إفريقيا 2015، بالسهلة، مشيرا إلى أن الخضر أفضل بكثير من نظرائهم الإثيوبيين والماليين، وحظوظهم كبيرة في التأهل لدورة المغرب، مقدما نصائح قيمة لمدرب المنتخب في التصفيات لتفادي الإرهاق والرطوبة العالية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وتحدث بن شيخة عن قدرات منافسي “الخضر”، وقال في تصريح خص به “الشروق”  : “المنتخب المالي ورغم كل ما يعيشه من مشاكل إلا أنه يبقى من بين المنتخبات الكبيرة في القارة السمراء. ومن شأنه أن يصنع مشاكل بالجملة للمنتخب الوطني، سيما وأن هذه المقابلة تعتبر ثأرية بالنسبة إليه بعد أن أقصي على يد “الخضر” من الصعود إلى الدور الفاصل المؤهل لمونديال البرازيل. أما عن إثيوبيا فهو منتخب تطور كثيرا في الآونة الأخيرة ويتشكل تقريبا من فريق واحد ما منحه قوة وتناسقا بين الخطوط الثلاثة، حين كنت مدربا للنادي الإفريقي التونسي واجهت نادي سان جورج الإثيوبي في كأس “الكاف”، وهو الفريق الذي يضم في صفوفه نحو 8 عناصر تلعب بشكل أساسي في المنتخب الإثيوبي، وأملك فكرة عن طريقة لعب هذا المنتخب”، مضيفا: “من الناحية الفنية نحن أفضل بكثير من مالي وإثيوبيا وأظن أن حظوظنا كبيرة في التأهل، ما قد يعوق منتخبنا هو المناخ والرطوبة العالية التي تتميز بها العاصمة أديس أبابا.. أنصح مدرب “الخضر” ومسؤولي “الفاف” بضرورة التفكير جيدا في هذه السفرية والتحضير لها مبكرا، فإما التنقل 10 أيام قبل موعد المواجهة حتى يتعود اللاعبون على الأجواء، أو الوصول ليلة المباراة كي لا يتأثروا كثيرا، فالتنقل إلى أديس أبابا يومين أو ثلاثة قبل اللقاء صعب للغاية وقد يؤثرا سلبا على اللاعبين”.

سلاطني: مشوارنا في البرازيل هو ما سيحدد حجمنا في تصفيات “كان 2015”

يرى المدافع الدولي السابق مراد سلاطني أن قرعة الدور الأخير من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015 كانت رحيمة بعض الشيء بالمنتخب الجزائري، لأنها جنبته الوقوع في مجموعة المنتخبات العملاقة. وأكد بأنه يخشى على الخضر من منتخب إثيوبيا أكثر من مالي على اعتبار أن أبناء الحبشة يسيرون في منحى تصاعدي. كما أن معرفته لهذا المنتخب الذي واجهه منذ فترة ليست بالبعيدة عندما عمل مساعدا للمدرب عادل عمروش في منتخب كينيا وقف على حقيقة القوة الخارقة لهذا المنتخب من الناحية البدنية. كما أن ذات المنتخب يحوز عدة لاعبين ماهرين، ولهذا لم يخف سلاطني أن مهمة الخضر ستكون عسيرة جدا أمام هذا المنتخب. أما فيما يخص النسور المالية، فقد أكد سلاطني بأن هذا المنتخب يحوز فرديات رائعة لكنها تفتقد روح المجموعة ويمكن تجاوزها لأنها كتاب مفتوح بالنسبة إلينا. وأكد سلاطني أن إجراء التصفيات بعد فترة وجيزة من المونديال يعنى أن نتائج الخضر في البرازيل ستكون معيارا حاسما: “فلو نتألق في العرس العالمي ببلاد السامبا فالمعنويات سترتفع، أما إذا كانت عكس ذلك، فنحن من سيخاف على فريقنا لأنه سيكون بصدد البحث عن الثقة المفقودة. وعموما حظوظنا كبيرة لنكون حاضرين في العرس القاري بشرط التحلي بالجدية والواقعية”. 

عمار عمور: بلوغ “كان 2015” في متناول الخضر وأكبر عائق هو إثيوبيا

يرى عمار عمور، لاعب شباب بلوزداد، بأن المنتخب الوطني يعد الأقوى من بين المنتخبات التي تشكل المجموعة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا المقررة العام المقبل في المغرب.

وقال عمور لـ “الشروق”، بأن الجزائر تمتلك حظوظا كبيرة لبلوغ “الكان” القادم: “رغم تواجد مالي في المجموعة الثانية إلا أنني أعتقد بأن المنتخب الجزائري لديه حظوظ وفيرة في بلوغ كأس إفريقيا بالمغرب، لأن المنتخب المالي تراجع مستواه في الفترة الأخيرة وتغيرت تشكيلته بنسبة كبيرة”، مضيفا: “الاستقرار على مستوى التشكيلة الجزائرية، هو ما يمنحنا الأمل في تحقيق نتائج طيبة في التصفيات القادمة”.

 ويعتقد عمور بأن دخول الخضر التصفيات عقب مونديال البرازيل سيكون له وقعه على الأداء العام للفريق: “المشاركة في تصفيات “الكان” بعد كأس العالم تكفي كي يدخل الخضر مواجهاتهم بثقة كبيرة في النفس، وهو ما يساعدهم على تحقيق نتائج طيبة ويضمنون بطاقة التأهل”.

وحسب محدثنا، فإن المباراة الأصعب في المجموعة ستكون تلك التي يتنقل فيها الخضر إلى إثيوبيا: “اللاعبون سيجدون صعوبة كبيرة في إثيوبيا، خاصة وأن التنفس يكون صعبا على اللاعبين بسبب الارتفاع الكبير عن مستوى سطح البحر، كما أن نسبة الرطوبة ستكون عالية”. 

رئيس “الفاف” محمد روراوة: القرعة أنصفتنا وواثق من التأهل إلى دورة المغرب

أكد محمد روراوة، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أن نتائج قرعة صفيات كأس الأمم الإفريقية 2015 المقرر إقامتها في المغرب، أنصفت المنتخب الجزائري، مشيرا إلى أنه جد متفائل بقدرة “الخضر” على تحقيق التأهل.

وقال روراوة، فى تصريحات صحفية أمس: “مباريات المجموعة الثانية ستكون سهلة نسبيا بالنسبة إلى “الخضر”. ثقتي كبيرة في التشكيلة التي نملكها، ونحن قادرون على الفوز وتحقيق التأهل لكان 2015″، مضيفا: “في الوقت ذاته، فإن كرة القدم لا تعترف بالأسماء، وعلى “الخضر” أن يلعبوا بجدية إلى آخر دقيقة”. أما بشأن حظوظ المنتخب المصري الذي وقع في مجموعة الموت رفقة تونس والسنغال، فقد قال روراوة: “حقيقة مجموعة المنتخب المصري قوية للغاية، لكنني جد واثق من قدرته على التأهل لكأس إفريقيا”.    

آخر مواجهة بينهما تعود إلى تاريخ  7 أفريل 1995

تعادل على طول الخط بين “الخضر” وأبناء الحبشة

بعد أن رسمت قرعة تصفيات “كان 2015” خطوطها أفرزت عن مواجهة يمكن وصفها بالنادرة ستجمع بين المنتخب الجزائري ونظيره الإثيوبي، اللذين لم يلتقيا إلا في أربع مناسبات ( 2 في تصفيات الكان ومثلهما في النهائيات القارية). وآخر مواجهة كانت منذ 17 سنة، حيث التقيا بتاريخ 7 أفريل 1995 لحساب تصفيات “كان 1996”. ووقتها حقق المنتخب الوطني فوزه الوحيد على أبناء الحبشة بهدفين نظيفين، بعد أن تعادلا ذهابا بنتيجة سلبية. كما التقى المنتخبان يوم السبت 13 مارس 1982 في نهائيات كأس إفريقيا التي احتضنتها آنذاك ليبيا وانتهت المواجهة التي احتضنها ملعب 28 مارس ببنغازي بالتعادل السلبي، نظرا إلى شكليتها، فالخضر وقتها كانوا قد ضمنوا تأهلهم للمربع الذهبي بعد فوزهم على زامبيا (1ـ 0) ثم على نيجيريا ( 2 ـ 1)، في وقت خسر منتخب الحبشة مع ذات المنافسين (3 ـ 0) مع النسور الخضراء وبأضعف نتيجة مع الرصاصات النحاسية الزامبية، واعتمد ثنائي العارضة الفنية للخضر آنذاك المكون من خالف ومخلوفي على مبدإ الاقتصاد في الجهد بدليل عدم إقحامهم لأحسن لاعب في إفريقيا آنذاك لخضر بلومي أساسيا، حيث تم تعويضه بنجم اتحاد عين البيضاء محمد السعيد أمقران. وكانت هذه هي المواجهة الثانية بين المنتخبين اللذين التقيا في باكورة مشاركات الخضر بالمونديال في دورة إثيوبيا 1968 والتقيا في الجولة الثالثة أيضا بتاريخ 16 جانفي 1968 في مواجهة حاسمة للمنتخب الجزائري الذي خسر مواجهته الأولى ضد الفيلة الإيفوارية (3 ـ 0)، ثم اكتسح أوغندا برباعية نظيفة يوم الثلاثية الخالدة لحسن لالماس لكنه لم يقو على كبح المنتخب المحلي الذي فاز علينا بثلاثة مقابل هدف لهداف رائد القبة عمروش وهذا ما يعنى أن التعادل سيطر على كل المواجهات السابقة بين المنتخبين حتى في عدد الأهداف وأن الخضر مطالبون بصنع الفارق في طريقهم إلى المغرب 2015.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • معز الساموراي

    هذهلا المجموعة مقبولة