قرى القبائل تتضامن مع “آث جناذ” وتقف صفا ضد الإرهاب
ندّد، صبيحة أمس، الآلاف من مواطني عرش “آث جناذ” ومتضامنون قدموا من أغلبية قرى ومداشر هضبة سيباو وممثلون من مناطق ولاية تيزي وزو، بموجة العنف والإرهاب ومسلسل الاختطافات التي تستهدف أبناء المنطقة وعلى وجه الخصوص أثرياءها، والتي تعدت حالاته 60 حالة في أرقام غير رسمية، وهذا بإضراب لمدة ساعتين وبمسيرة شعبية حاشدة استقطبت أزيد من 3 آلاف شخص ساروا عبر مختلف أرجاء مدينة فريحة، رافعين عدة يافطات كتبت عليها شعارات عديدة مناهضة لكل أنواع مظاهر العنف والجريمة والاختطاف.
وعلى الرغم من أن الجو كان ممطرا إلا أن النداء الذي أطلقه أعضاء خليّة الأزمة المنصّبة خصيصا لمتابعة قضية المختطف المدعو (سليمانة عمر) الذي أطلق سراحه صبيحة أول أمس الأحد بعد ثمانية أيام من الاحتجاز، لقي صداه وسط سكان قرى ومداشر جميع مناطق الولاية.
المسيرة تقدّمها عدّة مسؤولين محليين و نواب برلمانيين، إضافة إلى والد المختطف (س. ع) الذي أطلق سراحه أول أمس وكذا ابن المقاول (س. ح) الذي غدرت به رصاصات الإرهاب، والذين ضمّوا صوتهم إلى أصوات المسؤولين والمواطنين الذين واسوهم في محنتهم، والتي كانت تنصبّ أغلبها في سياق التنديد والاستنكار بما يصيب منطقة تيزي وزو وأبناءها.