كاريكاتير العدد 3717


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
الله بهدييييييييييييييييييييييييييييييييييه
نحن في زمن صار فيه الكبير مايحشمش عمره 80 سنة ولازال لم يتقاعد حبا جما في السلطة
أما الطفل الصغير فهو يستحي نتيجة فطرته السليمة التي خلقها الله فيه فنصبغه نحن من سلوكنا الأعرج فيمتثل له تقليدا لا تعنيدا
ومن خلال رؤيتنا للأشياء بالمقلوب ، صرنا لا نقيم الأمور بحقيقتها
وسلكنا طريق الإنتحار لا هروبا من االواقع المر كما يتصور للبعض ، ولكن لجهل دب في مجتمعنا ، نتيجة إحتقار الكفاءات العلمية والتشبث بالمادة وعبوديتها
اذا اردت ان تنتحر لا ترمي بنفسك من فوق العمارة اذا لم تمت سوف تبقى في الدار معوق وتصير عبرة لكل الزاىرين
لأنو قالوا أنت كبير راح يرمي روحوا
وإلا لو قالوا انت صغير ما رماش روحوا
لأنو قالوا أنت كبير راح يرمي روحوا
وإلا لو قالوا انت صغير ما رماش روحوا
الاطفال و مامنعوش من مشاكل الدنيا.......كون جاو يديو فالاهتمام اللازم كون واحد ماخمم يديرها.......ثقافة الاولياء تاعنا "اولد وطيش" ......البركة في الشارع هو اللي يربي...
باقي في عطلة والحكومة في عطلة والبرلمان في عطلة والرايس في عطلة
والشعب ايعوم ف البحر والغاشي يندب في وجهو
أقترح على جريدة الشروق أن تأخذ هي الاخرى عطلة
فالسكوت أحيانا خير من التبلعيط الذي لاجدوى منه
إنه لا يريد الإنتحار و إنما القفز الى العمارة المقابلة هروبا من الشيخ الذي يريد تأديبه.
المؤمن بالله و بقدره لا ينتحر، و لا يفكر حتى في هذه النهاية التي تأخذه مباشرة الى جهنم.
Wllh 7aja ghriba méé ntashret bezaf ! Allah yhdi 3badou w lazem les parent y3lmou wladhom w y93dou m3ahom tjr w y7awlou yfhmohom