كاريكاتير العدد 3751


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
باقي حب ايقول هذا مسؤول كبير قاضي او رئيس محكمة. فالمناسابات مثل العيد يغرق بالتهاني: البرقيات، المكالمات، الزيارات،إلخ...و كل هذا للمصالح فقط . تنتهي هذه المجاملات مباشرة عندما يتقاعد او يترك المنصب.
أما صيلة الرحم فهي شيء آخر.
العيد بدأ يففد نكهته منذ زمن بعيد
كل عام وانتم بالف خير خاوتي الجزايريين
واش مازال ما رميت التيليفون - انا رميتو من جسر و تهنيت ماكاش اللي كسرلي راسي تهنيتلو
عيدكم مبارك خاوتي الدزيريين و كل عام و انتوما بخير و هناء و عمل من الرحمن مقبول و ذنب مغفور
بقبوقة يظهرلي بلي كثرت من أكل المقروض و البقلاوة من دوم الحلويات ... لاخاطر تبانلي بلي غابتلك منين خرجولو الرسائل ...راهم خرجولو من البورطابل مش من الباب و شكون الي مازال يخسر الحبر و الجهد و الوقت باه يكتب رسالة من بريات زمان الي كنا نخبوها تحت القش في الخزانة و ساعة على ساعة نجبدو نقراوها
ربي يهدينا و ما تنساوش *ليس الواصل من يصل رحمه بل الواصل من يصل من قاطعه* صدقت يا حبيب الله يا محمد صلى الله عل
ههههه دوكا كل حاجة ولات بالهاتف النقال
عن أنس-- قال: قال رسول الله : (( إن الرحم شُجْنةُ متمِسكة بالعرش تكلم بلسان ذُلَق ، اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ، فيقول ـ تبارك وتعالى ـ : أنا الرحمن الرحيم ، و إني شققت للرحم من اسمي ، فمن وصلها وصلته،ومن نكثها نكثه)) الحديث له اصل في البخاري
أمّا وسائل التّواصل الإجتماعي : الهاتف , الرسالة ... لا تجزي الاّ للضّرورة.