كاريكاتير العدد 3794


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
يخي يقول المثل الشعبي اللي يستنى و يتمنى خير من اللي قاطع الياس هههههههههههه مالا استنى و تمنى يا السي مدلسي
اشكرك يا باقي هذا الكاريكاتير معبر جدا وكي شفتو ما بطلتش من ضحك و صدق من قال هم يضحك وهم يبكي
علاش مابدلهش بوتفليقة ؟؟؟؟؟؟؟ كاش مادار في قضية المختطفين ويزيد يبهدل فينا ويدوسنا على كرامتنا تقول رانا نتسولو ياك هذا اقل مانجمو نطلبوه يلا ماقلناش خاصنا تعويض مشي عدا اعتذار
مزالنا قاعدين في 62 ونتفرج وفرحنيين بملعب 5جولية عيد الشباب 50ههههههههههه ديما مربوحا انشاء في الماتش القادم في ملعب تشاكار ليبيا والجزائر
ياسي باقي لوكان غير بدلة هذك اللافة لي تقول قاعة الإنتضار و درة في بلاصتها لافة تقول قاعة الإنعاش
مازالنا واقفين
غني يامدلسي لهادي رجب واعكس فقط اللكلمات انتظرنا بعد ماكنا انتصرنا ونعتذر لهادي رجب لان حكومتنا سوف تبقى تنتظر بعد هذه الاغنية لرجب وتزيد شعبان ورمضان وشوال وذوالقعدة وذوالحجة مبقالهم غير يروحوا يغسلوا عظامهم راهوا طاب جنانهم
ماشأالله هذا وزير محنك في السياسة لم يمر على الجزائر وزير خارجية حطم كرامة الجزائر وذلها كما فعل صاحب الشهامة هذا يصلح اكون وزير الإنبطاح فقط
si vous ne me croyais pas penser bien ou ils passent leurs vacances ou ils suivent leurs traitement medicales quels hospitaux ils choisissent et au dernier jusqu'a present ils parlent leur langages comme si c'eatait des francais
c'est juste une politique pour leur biens
اووووووه مازالنا واقفين ههههههههههههههههههههه
مدنسي يدنس كرامة الجزائريين
قال ليت بقت الجزائر فرنسية
وزير مسكين، ما يعرفش.
واش نستناوا انا مقدرتش نستنا بزاف اه فهمت الربيع الفرنسي راهم يستناو فيه بلزمقيري emigrants ايدروها لومبعد يعتذرو لينا
يخي راك وحدك تسنا غير تكسل ورقد راهي البجامة خرجت عليك خير من الكوستيم دبلوماسي واحلم بالاعتذار يامدلسيي ههههههههه انتظرا بعد ماكنا انتصرنا
الصورة معبرة جدا.فرنسا مرتاحة و تضحك على ذقن وزيرنا للخارجية الذي هو،من طول الإنتظار،نائم على مقعد خشبي في قاعة المرضى بالتسامح و الإنبطاح أحيانا.
هذا ليس بكلام يصرح به دبلماسي محنك.إنتظارك يا وزير سيطول كثيرا و فرنسا لن تبادر أبدا.و الإعتذار،حتى و إن كان لا يقدم و لا يؤخر،هو مطلبنا الأساسي قبل أي إتفاقيات.
إن كانت نية السلطات الفرنسية الحالية حسنة لن ترفض مطلبنا و إن كانت غير ذلك فستماطل و تتهرب و ستجد مخرجا لذلك.
إذا الفرصة مواتية لدبلماسيينا لإظهار قدراتهم في المفاوضات حول المسائل الحساسة
خلاص اقعد استنا كيما حنا ديما نستناو ....