كاريكاتير العدد 3874


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
شكرا
دوما في القمة يا باقي
لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
الله يهدينا ويهديكم
شوفو لنا حل لهاذا الشعب المسكين..بارك الله فيكم..
انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
هادوا هوما الجزائرين واش تحب
هادوا هوما الجزائرين واش تحب
المستشف في الجزائر في اضرب. من 1962 . يا اخي رك رقد الله يهدك انت وين عيش في مريخ
يمكنني ان ارى جسم انسان براس لا كالرؤوس جالس وكانه لا يقوى على الوقوف تحت لافتة مرورية تمنع منبه السيارات ولا فتة ملقاة بعبارة:نحن في إضراب ولا احد معه ويحلم بان يسمع صوته للوزارة الوصية التي لا اثر لها على الصورة وكان المشهد يقول ان الإضراب لم يستوف مقوماته من الاستعداد وامكانات النجاح اي انه دعاة للشفقة ولكن الحياة تؤخذ غلابا كما يقال
على المضربين لم الشكل واستكمال الاستعدادات ومعاودة الكرة بعزيمة اقوى.
يقول المثل يا امينة من بجاية حتى طبيب ماطب روحو يعنى حتى طبيب ما داوى روحه و الحديت قياس.
انت لراك فى اضراب مند مدة لم تاتى بالجديد. كريكاتور انتهت مدة صلاحيته.
صوت المنبه ممنوع امام المستشفى ياباقي ....قلولها الممرضة يالال يا لالال ...اجي اليوم حتى مريض يدير اضراب ويسمع صوته للوزارة الصحة والمجاهدين عن سوء المعاملة للمريض الي معندوش المعرفة مالا يقعد يموت في داروا خيرلوا هي الي تستر عاروا
طبيب يداوي الناس وهو عليل
الحديث قياس