كاريكاتير العدد 4067


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
اهل مكة ادرى بشعابها
يعني حنا اللي هنا في الجزائر ادرى بمصلحة الشعب المصري اللي خرج 30 مليون يطالبون الرئيس بالتنحي
الافضل خلونا في مشاكلنا و ادعولهم يخرجو من المحنة بسرعة لانه اللي حاصل هناك شيء طبيعي جدا بعد اي ثورة
في فرنسا قرنين من الزمن باه دارو جمهورية ديموقراطية بعد الثورة
اتركوكم من العاطفة زعمة خايفين على الاسلام. للكعبة رب يحميها
سلام
خروج المصريين للاحتجاج ضد نظام مبارك بغد 30سنة من الحكم وبعدها احتجوا على نظام مرسي بعد عام من الحكم وسياتون برئيس ويحتجون غلى نظام حكمه بعد شهر من الحكم الى ان يصبح نظام الحكم في مصر اسبوعي او يومي اي كل يوم ياتون برئيس .لذا انا اظن ان سقوط الشرعية سيتكرر مع الرؤساء المقبلين وهذا لا يتمناه كل جزائري لاشقائه المصريين
il faut pas oblie 1992 aussi chourouk
الله الله عل الديمقراطيات وعل حقوق الإنسان وحريات تعبير و و و !!!الله أكبر عل ام دنيا مصر ام العرب !!!! تعلمو يا عرب يا أروبا يا أمريك من ام دنيا مصر .هل الشعب المصري المسكين حرم عليه أن يختر رجل الذي يحب ؟؟ هل الشعب المصري لا يعرف يختر أو شعب جهيل ؟؟
il faut pas oblie 1992 aussi chourouk
يا بن بيتوفة الاحسن لك ان تبقى في مرماك وتنتضر الكرة حتى تا تيك بدل ما تتسرع وتتسسب في اقصاء الفريق كله هل تعلم ان هذا الكاريكاتور ينطبق على الجزائر اكثر من بلد اخر تتنفسون الديكتا تورية وتتهمون الناس با العملاء.
الشرعية الى راك تهدر عليها راحت تحت عجلات الدبابات وبقي غير الشر
بارك الله فيك ، كاريكاتور معبر عن حقيقة ما حدث في مصر
الله يجب الخير للاخوة الاشقاء ..............ووحد الصف ويلم الشمل ويحقن الدماء
عبقري يا باقي والله انك لكذلك.
انها الشرعية الواقعية الشرعية الثورية. هذا ما وقع في مصر. خرج الشعب المصري للانتخاب سنة 2012. ثم خرج يوم 30/6/2013 لنزع الشرعية التي منحها لمرصي.فهو عمل دمقراطي شرعي. وهذا عكس الكاريكاتور الذي يدعي دوس الشرعية. لا يا رسام ما اتغلطناش يا فاقو!!!
للأسف دائما في الوطن العربي تكون الشرعية مستهدفة حيث تداس العية و يبقى الشر...
هل 30 مليون مصري الذين خرجوا الى الشارع من مختلف التيارات و لا تيار واحد مع الإخوان الجميع ضد تيار واحد كلهم مخطؤون ؟؟؟ لا اعتقد ذلك لقد تفطن المصريون لنوايا و مخططات "الإخوان" التهميشية و الإقصائية فقاموا بثورة اخرى ضد ديكتاتورية "حكم المرشد" التي انقلبت على الدستور لذا لازلت اشك في مرسي بأنه ليس الا عميل للإستخبارات الامريكية مهمته اختراق الجماعة و تفجيرها من الداخل او جرها الى فوهة الشعب كما حدث بتصرفات غير مقبولة و بالتالي ابعادها بشكل نهائي عن الساحة السياسية في مصر و في المنطقة ككل