كاريكاتير العدد 4302


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
من اين جاء حمروش حقيقة انه كان من مقربين لبومدين لكن وظيفتوه كانت محصورة في حمل المظلة لسيده هواري ولا يوجد له شيء غير هذا فالسياسة لاهلها لكن لا يوجد احد يفقه السياسة في الجزائر يفقهون الا ....................ركم عارفين
صعاب بزاف أنتما أنتاع الجرنان ، الراجل راه نسى البارابلوي منذ سنين .
أن المظلة نفسها التي كان يستعملها من اجل الراحل و رجل الجزائر هواري بو مدين مازال السي خضروش يعيش في السبعينات أو الوقت توقف عنده ربي يحمينا إنشاء الله من كل سارق مخادع منافق
أن يخرج من التاريخ بطريقة مشرفة خير له أن يدخله بطريقة مهينة ومخجلة باثار النهب والسلب وتحطيم الدولة وتمييعها كما فعل بوتفليقة
مادا بيك تنورنا الاخ سعيد و توفر علينا البحث في التاريخ شكرا
إنه لم يخرج من التاريخ و إنما مر أمامه بنظارة سوداء حتى لا يرى ما يمكن رأيته من حقائق و المظلة ستقوده مباشرة الى المكان الذي إختبأ فيه أزيد من 15 سنة، نتمنا له تقاعد مريح.
كل من علق لم يفهم الرسم جيدا لان العنوان ايس هو صلب الموضوع وانما النظارة السوداء والمظلة هما بيت القصيد ارجعوا الى التاريخ لتفهموا جيدا
في أيامنا هذه من أراد أن يدخل التاريخ فعليه أن يخرج من الجغرافيا والتربية التشكيلية*والفاهم يفهم*
لأن التاريخ يدخله العظماء
و 20 سنة من الصمت لا تجعل منك شخص عظيم
على الاقل نفعته مظلته في سقوط آمن من القفزة اللا إرادية التي قام بها بعد ان قذفته رسالـــــــة ترشح بوتفليقة للرئاسيات المقبلة و ها هي تنفعه مرة اخرى في اقتياده مباشرة الى بيته في سلام بعد ان اصابه العمى السياسي و امتنع عن الترشح فمن قال أن المظلة نذير شؤم على صاحبها ؟ بل العكس المظلة وسيلة حماية و تقدم بعد الحماية و توجيه في نهاية ! و سجل يا تاريخ ان الدربوكة و البارابلي و مقص الحلاقة و غيرها في الجزائر تعتبر وسائل ديمقراطية مبتكرة يصل اصحابها الى اعلى مناصب المسؤولية و مع ذلك مازال واقفين ؟؟!!