كاريكاتير العدد 4343


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
فرساننا فقدوا (جميعهم) أصواتهم من كثرة الصراخ الغير مبرر و الذي لن يجدي نفعا و حتى من دون صراخ. ربي ايشفيهم.
على كل حال،أصواتنا ستمنح -إن شاء الله- لمن يستحقها،و قد خدم،بسخاء، البلاد و العباد،حتى لو كان ممددا في سريره.