كاريكاتير العدد 4448


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
اتق الله يا ... تشبه غزة و الحصار المفروض عليها و الشهداء الذين يسقطون كل يوم يالفيلم ... يخي حالة..
سلام والله صار من العار ان يصرح الرجل منا بانه عربي وكاننا لا يكفينا ذل رؤسائنا بنا وحتي تكالب الشعوب فيما بينها و نحور اخواننا في غزة الجريحة حتي يطل علينا اشباه الاعلمين في بلد الفرعون فيزدوننا ذل و مهانة بنصرتهم لااعداء الله.اللهم انت حسبي فيهم
انا لاول مرة اقاطع تلفزين نهائيافي هذا شهر كريم ولو لا جريدة الشروق وعائلة ماكنتش سمعت بي اهلي مساكن في غزة وحتى صلاة تراويح نتاع مكة مكرمة لم اتابعها كا كل عام وخاصة في ليلي عشر نتاع ليلة القدر خير من الف شهر واكبر نسبة مشاهدة كانت هذه عام صحيح لي غزة بنسبة على اقل للعائلتي الله اكبر على يهود صهاينا ------------ انا لله وانا اليه راجعون
لا احد يشاهد لا غزة و لا سوريا و لا ليبيا....فقط الشيوخ و بعض المثقفين.الباقى يضحك مع السكاتشات و الافلام و بعد ان يمل يفتح قناة اخبارية ليكشر عن انيابه ثم يغلقها.