كاريكاتير العدد 4474


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
رحل القلم الذي أحيا الرشاش..و الحديث قياس..قلوب حكامنا موتا للأسف..
وفاة هذا الشاعر إشارة واضحة علىأنّ المقاومة سلاح وليس شعر وكلام وخاصّة مع العدوّ الصهيوني المخادع
يقول تعالى في سورة الانفال "يا أيها النبي حرض المومنين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبو ا مئتين وان يكن منكم مئة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون"
رحل رصاص القلم الذي قام بالذي كان عليه القيام به و ادى واجبه على اكمل وجه و حقق ما حقق في مجاله لكن لم يصل الى الهدف المنشود رغم انه شارك في الاقتراب منه بإذن الله بالموازات مع رصاص الرشاش الذي لم يرحل و لن يرحل إن شاء الله تعالى ابدا لكن ينتظره عمل كبير و كثير و مستمر مع تضحيات اضافية لبلوغ الهدف و تحقيق النصر رحم الله شهداء القلم و شهداء الكلمة و شهداء الصورة و شهداء العمل السياسي و الديبلوماسي و شهداء الصبر و الصمود و شهداء الدعم و المؤازرة و كل الشهداء و منهم طبعا شهداء الرشاش و القنابل آمين