كاريكاتير العدد 4496


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
الله يجيب الخير
لكي يلهوا بما يفعلون يجب الهاء الشعب فوق طاقته لكن حسبنا الله ونعم الوكيل
تيلك مهما كان الحال الازمة تولد الهمة
السلام عليكم...يعطيك الصحة يا باقي...راك جبتها...أسعار الأدوات المدرسية الخاصة بالأولاد أعلى من راتب الشهري للأب.
من المفارقات العجيبة التي تعرفها بلادنا هي البركة التي كانت في راتب العمال سابقا لكن النذرة في مختلف المواد المدرسية و الاستهلاكية و اشياء اخرى كانت هاجس المواطن الجزائري أما اليوم فكل شيء متوفر كل شيء و لله الحمد بالكمية و النوعية و لكن البركة دارت جنحان طارت علاَت و اصبح راتب ارباب الاسر إذا اوصلهم الى نهاية الاسبوع الثان من الشهر و في المأكل و المشرب فقط فهم انجح الآباء و في نفس السياق نلمس مفارقة اخرى تتمل في الفرق الشاسع في مستوى طلاب نذرة الادوات المدرسية و طلاب وفرة الادوات و الوسائل !!