كاريكاتير العدد 4578


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
katrt
كرة القدم والتي بلغت حد العبادة عند البعض في الجزائر هي من أجل تخدير المغفلين والقطعان والفاهم يفهم
ربي يحفظ بلادنا ويهدي حكامنا,آآآآآآآآآآآآمييييييييييييييييييييييييييييييين.
عم الفساد في جزائرنا و لعل اكبره ذلك المتفشي في كرة القدم (الداب راكب مولاه)
يعني أن المفسدين زيروات جوفاء ولكنها عندما تتقارب وتلتصق
تصير شبكة شائكة خطيرة لصيد السردين الضعيف لا أسماك القرش الخطيرة !! والفاهم يفهم ...
أما الجلد المنفوخ فأصفاره فقاعات تستهوي المغفلين والحالمين !!
انت انشاين الكريكاتور يا باقي فور ياسر ربي يحفظك
شكرا
ول ما يُسأل عنه العبد ،الصلاة، وكل ما سواها فهو لهو باطل. سألتِ عن پطنها و ما تشتهيه من مأكل،و عن بدنها و ما يمارسه من رياضة،و عن فؤادها و ما يهواه من نجمٍ و لاعب، فهلّا سألتِ عن روحها و ما زكٌاها؟ ان الإنسان لا يسمّى إنساناً ببدنٍ لا روح فيه ،إذ عالم الأبدان يشاركنا فيه الحيوان البهيم و كم يفوق أبداننا من حيوان قوي البدن و ذو رشاقة. إنكم تغفلون و تتجاهلون حقيقة وجودكم القصير في هذه الدنيا ،فصار ديدنكم مأكل و متاع إلى حين. لا يعني قولي هذا ان لا نتمتع في الحلال ،و لكن أمر الروح أحق و أولى
كيفكيف الماء في البحر
يعني فساد أفقي و فساد عمودي.