كاريكاتير العدد 4601


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
ربي يجيب الخير،آآآآآآآآمييييييييييييييييييييييييييين.
مال في هذه دنيا يقذي كولاش
يقصد البرنائمون استعدوا وأعدوا لاقتصاد حربي قد يطول ..
وإذا مس الجميع وكان ولابد من المساهمة فنحن الجنرالات وأنتم الجنود !!
قالك واحد شعبي أمي جاء يقول : الجماعات المحلية .. قال : المجــاعــات المحلـــية !!
وعلاه هذو الوزراء والولات والبرلمانيون لي لاعبينها يحبو الدولة : مبتخلاوش على جزء من شهريتهم الخيالية لي تسمعها غير بـ120 مليون للشهر و 30 مليون .وو..و لازم الدولة الرشيدة تنحيلهم من شهريتهم لأنو البلاد في أمزة ... ولا الشياتيين لي فسدو آلاف المليارات على حملة إنتخابية مهمش حاسبين حساب لهذا الشيء ؟ تبا تبا تيا اللهم إن مسيرو الجزائر منكر ولا أرضاه
الدولة تساعد الذين يساعدون أنفسهم
بر أمان النظام والمصالح ولي زافار أمّا الشعب فليس له برلمان وإنّما فقرمان وزلزالان وبطالة وغبنان والسكن في الوديان وينتظر الفيضان والله يخلصنا من الحقرة والطغيان ويحكم فينا واحد مثل العُمَران ويبعد علينا الأرندي والأفلان بعد المشرقين عن المغربان ونعيشو في سعادة وأمان***آميييييين
«Nous savons pourtant, depuis la Grande Dépression, que l’austérité ne fonctionne pas. Le Fonds monétaire international [FMI] en a refait la démonstration plus récemment [lors des dernières crises monétaires] en Amérique latine et en Asie, et c’est à nouveau le cas actuellement en Europe. Ce qui est stupéfiant, c’est qu’autant de dirigeants politiques continuent malgré tout d’appuyer ces politiques discréditées, même si des voix aussi conservatrices que le FMI leur disent aujourd’hui que leur au
يا حصراه يا البرلمان و الله ماهو سامع كامل واش راهو يصرا تقول راه عايش في عالم وحدوخر دايور هو سباب خلاها بغيابه عن الواقع المهم بالنسبة ليه راس الشهر ثم بعده الطوفان