كاريكاتير العدد 4610


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
السلام عليكم...واشي هدا يا باقي...راك حبستنا روسنا...واضل
راهم لقاو الدوا الغاز الصخرى مى ماشى فعال كيما البيترول هههههه
من المفروض الحكومة تشد الحزام على البطون وليس على الرؤوس. صدق من قال البطنة تدهب الفطنة و اصبحت الان تجيب القنطة لباقي الشعب. على كرشو خلى عرشو و فرشو.
قالوا ويقولون الطامع بزايد رد بالك من النقصان.لا تندم علي ما فاتك ولا تحزن علي ما اتاك٠اليوم خمر وغدا امر٠قالوا مشا يعرس لقي راسو كيتهرس٠!!!3175
لماذا يصيبها صداع كانها لاتنام الليل من اجل موطنها
بكري كنا نربطو راسنا بابطاطا. حتى هي أصبحت غالية.
تباٌ لهذه اللعنة
راهم ضربو اضريبتهم
الحكومة صاحبة البطن المنتفخ من المفروض ان يصيبها الإسهال و ليس وجع الرأس فمتى كسرت الحكومة راسها بشكل جدي من اجل البلاد و الشعب ؟ لو فكرت الحكومة و كسرت راسها الى درجة الصداع ما كنا لنصل الى هذه الحالة من الإرتباك و ما كان لرأس الحكومة او يوجع لكن الحكومة كانت تفكر اكثر في بطنها المنتفخ و لما تهاوت اسعار النفط تهاوت مصارن الحكومة معها و همها الوحيد هو بقاء الكرش مملوؤة و لكن ليس بالريح اكيد