-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدرك‭ ‬يطيح‭ ‬بشبكة‭ ‬تنشط‭ ‬على‭ ‬محور‭ ‬بوشاوي‭ ‬وسيدي‭ ‬فرج

كازمات‮ ‬وطرق‮ ‬محفوفة‭ ‬بالزجاج‭ ‬والمسامير‭ ‬لتجريد‮ ‬السائقين‭ ‬من‭ ‬ممتلكاتهم‭ ‬

كازمات‮ ‬وطرق‮ ‬محفوفة‭ ‬بالزجاج‭ ‬والمسامير‭ ‬لتجريد‮ ‬السائقين‭ ‬من‭ ‬ممتلكاتهم‭ ‬

طورت‭ ‬العصابات‭ ‬الإجرامية‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬الاعتداء‭ ‬والسطو‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬من‭ ‬أساليبها،‭ ‬حيث‭ ‬صارت‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬خطط‭ ‬التمويه‭ ‬المدروسة‭ ‬الهادفة‭ ‬بالأساس‭ ‬إلى‮ ‬عرقلة‭ ‬عمل‭ ‬مصالح‭ ‬الأمن‭. ‬

  • وضمن هذا السياق كشفت فرقة الدرك على مستوى بلدية اسطاوالي تلقت عدة شكاوى من حوالي 10 أزواج ،شهر رمضان الماضي، مفادها تعرض هؤلاء لاعتداءات على مستوى محول سيدي فرج باتجاه تيبازة، حيث جُردوا من مختلف ممتلكاتهم وأموالهم تبعتها اعتداءات جسدية.
  • وعقب هذه الشكاوى المتكررة، باشرت فرقة الدرك باسطاوالي تحقيقات للإطاحة بهذه الشبكات، إذ تلقت الفرقة بتاريخ 9 نوفمبر الفارط معلومات مفادها، وجود شخص “د.ب” ضمن العصابة يبلغ من العمر 19 سنة، مسبوق قضائيا، حيث تم توقيفه والتحقيق معه، ليكشف شركاءه الـ 5 من بينهم‭ ‬قاصرين،‭ ‬وأكبرهم‭ ‬يبلغ‭ ‬30‮ ‬سنة‭. ‬
  • نتائج التحقيق أسفرت عن اكتشاف لخطط محكمة يعتمدها هؤلاء في السطو والاعتداء على مرتادي هذا الطريق، حيث كان أفراد العصابة يرتدون أقنعة ويضعون طلاء على الوجوه لإخفاء ملامحهم، ناهيك عن قيامهم بحفر حفر عميقة على أسفل الطريق على شكل “كازمات” مملوءة ببقايا قطع الزجاج، مموهة بأغصان الأشجار قصد استغلالها كمخابئ على بعد أمتار من هذه الحفر يتم تجهيز ألواح خشبية بمسامير كبيرة الحجم يتم تثبيتها على الأرض بواسطة أسلاك رفيعة مموهة تحت التراب من اجل عرقلة عملية ملاحقتهم من طرف الضحايا أو حتى مصالح الدرك.
  • واستنتجت‭ ‬فرقة‭ ‬الدرك‭ ‬باسطاوالي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬التحقيقات‭ ‬أن‭ ‬اغلب‭ ‬الاعتداءات‭ ‬التي‭ ‬حدثت‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬محول‭ ‬سيدي‭ ‬فرج‭ ‬باتجاه‭ ‬تيبازة‭ ‬استهدفت‭ ‬السائقين‭ ‬الذين‭ ‬يتوقفون‭ ‬بجانب‭ ‬الطريق‭.‬
  • ولدى الإتصال بالضحايا قصد التعرف على المجرمين، تم التعرف عليهم واعترفوا بعشرات الاعتداءات على السائقين، إلا أن هؤلاء لم يتقدموا بشكاوى إلى المصالح المعنية، حيث سلموا إلى الجهات القضائية، وتم إيداعهم الحبس بتهمة تكوين جماعة أشرار.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!