فاتورة استهلاك الأدوية في الجزائر فاقت 2.5 مليار دولار
كل مواطن جزائري يستهلك 6000 دينار شهريا من الأدوية
أعطى مدير التسويق والإعلام الطبي لمجمع صيدال يحيى نايلي في تصريح له للقناة الإذاعية الأولى، إحصاءات عن سوق الأدوية في الجزائر، مؤكدا أنها قفزت من نحو 500 مليون دولار إلى ما يفوق 5ر2 مليار دولار أي تضاعفت ست مرات، ما يعني ارتفاع نسبة الاستهلاك من11 دولارا إلى حوالي أكثر من 60 دولارا للمواطن الجزائري.
- وفي تفسيره لهذا الارتفاع، أشار ذات المتحدث إلى أنه هناك 60 منتجا منهم 30 مغلف و60 مستوردا وفيما يخص الطلب هناك عدة قطاعات صحية منها المستشفيات ونسبة السلك الطبي أكثر من 40 ألف طبيب و9 آلاف صيدلي وصيدلية مركزية وكلها مدعمة من أجل تطوير وترقية الاستثمار في مجال الدواء المحلي وكذا الجنيس.
- وفيما يخص الطلب أرجعها نايلي إلى نسبة النمو الديموغرافي ومستوى المعيشة، والأمراض المزمنة التي هي في تطور، فكل هذه الأسباب جعلت استهلاك الأدوية في الجزائر في تزايد ملحوظ.
- وأرجع مدير التسويق والإعلام الطبي لمجمع صيدال يحيى نايلي سبب الاضطراب الحاصل في سوق الأدوية إلى “عدم التزام بعض المستوردين ببرامج الاستيراد، فضلا عن العبء الثقيل الذي فرض على الصيدلية المركزية للمستشفيات” التي تساهم بقدر كبير في تغطية احتياجات الدواء بحوالي 10بالمائة من السوق الوطنية على حد تعبيره .
- وأوضح نايلي، أن هناك مخطط للنمو يهدف إلى تمكين صيدال من تغطية 70 بالمائة من السوق الوطنية للدواء في آفاق 2014 .
- في المقابل، أشار المتحدث إلى أنه في الوقت الحالي قامت صيدال بعدة إجراءات، منها تطهير منتوجاتها مما يسهل التحكم أكثر في التموين خلال إعطاء الأولوية للأدوية المطلوبة المقدرة بـ 180 من أصل 260 حسب قدرات الإنتاج الحالية، مؤكدا أن هذا التصرف يسمح بتركيز الجهود على الأدوية الأساسية مع تنويع الممولين للمواد الأولية حتى لا يكون فيه احتكار.
- وأوضح أن حجم مساهمة مجمع صيدال في مجال تغطية السوق الوطنية من حيث القيمة تقارب7 بالمائة، ومن حيث الكمية تقدر بـ15بالمائة، مضيفا أن مخطط التنمية يهدف إلى تغطية 25 بالمائة من السوق الوطنية من حيث القيمة و50 المائة من حيث الكمية على المديين القصير والمتوسط.