“كيّا” تقرر تعليق نشاطها بمركب باتنة
قررت “شركة كلوفيس” المنتجة لسيارات علامة “كيا” التوقيف الرسمي لنشاطها عبر ولاية باتنة، إلى أجل غير مسمى، حسب بيان رسمي أصدرته إدارة المؤسسة الأحد الماضي، تبعا للتطورات الميدانية التي شهدتها وضعية المؤسسة التي افتتحت مصنعا ببلدية جرمة منذ سنوات.
وبررت الشركة قرارها النهائي بأمرين، هما توقف الاستجابة للمقررات التقنية منذ ستة أشهر، ما تسبب في أزمة خانقة حاولت المؤسسة تجاوزها باعتماد طرق تسيير تتعلق بتقسيم العمل بطريقة تتيح الحفاظ على كينونة المؤسسة إلى غاية تحسن الظروف، غير أن عدم استجابة العمال لخارطة الطريق عقّد الوضعية لتقرر في نهاية المطاف التعليق الرسمي للنشاط حفاظا على سلامة المؤسسة والعمال من تهديدات من وصفتهم ببعض العمال المحرضين الذين دخلوا في مجابهة غير مأمونة للحفاظ على مصالح خاصة بعيدة عن المصلحة العامة للشركة، حسب ما ورد في نص قرار التعليق.
وكان قطاع تركيب السيارات والمركبات شهد انتكاسة خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث شهد مصنع قلوبال موتورز أنديستري المركب لشاحنات وحافلات هيونداي أزمة حادة بإحالة 300 عامل على البطالة التقنية، لتشهد مؤسسة كلوفيس ذات المصير بإقرار مبدأ العمل شهر مأجور مقابل شهر بلا مرتب، غير أن ذلك لقي معارضة العمال الذين طالبوا بمنحة التسريح الكاملة بعد ما شرع أزيد من 100 عامل في وقفات احتجاجية.
وشكل عدم تجديد الوصاية لقرار الاعتماد السنوي ضربة قاصمة لمشاريع تركيب السيارات بولاية باتنة، التي فقدت ما يقارب 5000 منصب عمل كان مقررا أن يوفرها كل من مجمع “غلوبال أندستري” و”كلوفيس كيا”، بما فيها مناصب نوعية بعد انتداب 500 إطار جامعي في دورات تكوين وتأهيل بكوريا الجنوبية.