لا إصابات تذكر في صفوف الخضر
أنهى لاعبو المنتخب الجزائري المحلي لكرة القدم المرحلة الأولى من تحضيراتهم التي كانت مخصصة للجانب البدني دون تسجيل إصابات تذكر استعدادا للمقابلتين المزدوجتين أمام ليبيا لحساب الدور التصفوي الأخير لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين التي ستحتضنها كينيا عام 2018، وكان الناخب الوطني الإسباني لوكاس ألكاراز قد برمج مباراة تطبيقية شارك فيها الكل.
ويواصل المنتخب الجزائري للاعبين المحليين المشكل من 28 عنصرا برنامجه التدريبي بمعدل حصتين في اليوم إلى غاية يوم الجمعة يتم على إثرها تسريح اللاعبين للراحة إلى غاية عودتهم مجددا للتربص يوم الاثنين.
ويتمثل الهدف المسطر في حجز تأشيرة التأهل للنسخة القادمة لبطولة إفريقيا للمحليين، وهي منافسة شهدت النور عام 2009 والتي لم يشارك فيها الخضر سوى مرة واحدة (عام 2011)، حيث احتلوا المركز الرابع في الدورة الثانية التي احتضنتها السودان.
وكان بعض اللاعبين قد استأنفوا مؤخرا التدريبات مع أنديتهم وهو ما سيزيد مهمة الخضر تعقيدا أمام منتخب ليبيا المشكل أغلبيته من لاعبي المنتخب الأول.
وسيلتحق زملاء اللاعب الجديد لمولودية الجزائر، سفيان بن دبكة بقسنطينة يوم 9 أوت لمواصلة تحضيراتهم استعدادا لمباراة الذهاب المبرمجة بملعب الشهيد حملاوي يوم 12 أوت على أن يعود الخضر في اليوم الموالي إلى مركز سيدي موسى للتدرب إلى غاية 16 أوت وهو اليوم الذي سيشدون فيه الرحال إلى تونس، ومنها إلى مدينة صفاقس التي ستحتضن مباراة الإياب يوم 18 أوت.
الطيب مزياني (إتحاد العاصمة)
أطمح للوصول إلى المنتخب الوطني الأول

“دائما ما تكون العودة إلى التدريبات صعبة بعد أيام الراحة التي قضيناها، لكن الأمور تسير على ما يرام، حيث نعمل مع الطاقم الفني الوطني على خلق الانسجام بين جميع العناصر الوطنية. سنخوض مقابلة صعبة أمام ليبيا في قسنطينة، ثم ستكون العودة في تونس. التدريبات تسير في إطار منتظم وفق برنامج سطره الناخب الوطني لوكاس ألكاراز، حيث نتدرب بمعدل حصتين يوميا. ننتظر أن تمتلئ مدرجات ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة بالجمهور المحلي وكذا أنصار الشرق الجزائري عموما المتعطشين لرؤية المنتخب الوطني. شخصيا تدرجت بأصناف المنتخب الوطني منذ فئة أقل من 15 سنة واليوم أنا ضمن صفوف المنتخب المحلي وهذا أمر يشرفني، كما أطمح للوصول إلى المنتخب الوطني الأول”.
براهيم بدبودة (مولودية الجزائر)
التحضيرات تجري في ظروف حسنة

“التحضيرات تسير في ظروف حسنة. المجموعة مكتملة ولا توجد لإصابات. تنتظرنا مباراة صعبة أمام المنتخب الليبي الذي يتكون من لاعبي المنتخب الأول ولهذا نحن نعمل جيدا بقيادة الناخب الوطني ألكاراز، حتى نكون جاهزين يوم اللقاء بقسنطينة ولنذهب بعدها في أريحية لتونس من أجل العودة بتأشيرة التأهل. بما أننا في مرحلة التحضيرات الصيفية، فنحن نشتغل من الجانب البدني وكذا التكتيكي الذي يركز عليه التقني الإسباني كثيرا. بدورنا نسعى لتطبيق طريقة لعبه وتعليماته فوق الميدان وأتمنى أن نكون عند حسن ظنه. شيء مفرح أن نرى عديد الشبان ضمن المنتخب الوطني للمحليين، خاصة وأنهم يمتلكون مؤهلات فنية جيدة و ما عليهم إلا مواصلة العمل للذهاب بعيدا “.
محمد بولعويدات (نصر حسين داي)
نحن نستوعب طريقة عمل ألكاراز
“إنطلقنا في العمل الجدي بعد قسط من الراحة، حيث يوجد تنسيق بين اللاعبين،و الأمور تسير على ما يرام. أنا سعيد بهذا الاستدعاء للمنتخب الوطني للمحليين. سأعمل على التحضير الجيد من أجل ضمان مكانة أساسية خلال مواجهة منتخب ليبيا ذهابا وإيابا. لا يوجد عائق في التواصل بيننا وبين المدرب الذي يتحدث اللغة الإسبانية، حيث هناك مترجم يقوم بعمله جيدا ونحن نستوعب طريقة عمل المدرب الوطني من الناحية النظرية والتطبيقية ونطبق تعليماته كما ينبغي. صحيح أنني التحقت متأخرا بتدريبات فريقي نصر حسين داي، غير أنني شاركت في مقابلات البطولة العربية للأندية البطلة، إذ تمكنت من تدارك نقص التحضير بالانضباط والإرادة في العمل وأنا أستعيد لياقتي رويدا رويدا في تربص المنتخب، الأهم بالنسبة لنا أن نكون في المستوى المطلوب يوم المباراة ونطبق خطة المدرب. أتمنى أن تكون عودة المنتخب الوطني إلى ملعب قسنطينة متوجة بتحقيق التأهل إلى بطولة أمم إفريقيا للمحليين”.
