-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في آخر تقرير لها... هيومن رايتس ووتش:

“لا تقدم في وضعية حقوق الإنسان بالجزائر”

الشروق أونلاين
  • 1848
  • 5
“لا تقدم في وضعية حقوق الإنسان بالجزائر”
الأرشيف

انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الأمريكية القيود المفروضة على المجتمع المدني والصحافة، وانتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر، على الرغم من الوعود التي تقدمها السلطة.

وقالت المنظمة غير الحكومية في تقرير لها نشر أول أمس، إن عام 2014 لم يشهد أي تحسن إجمالي في أوضاع الجزائر الحقوقية، على الرغم من الوعود التي قدمتها الحكومة منذ 2011 لإدخال إصلاحات، حيث قلصت السلطات حرية التعبير والحق في حرية تكوين الجمعيات والتجمع والاحتجاج السلمي، واعتقلت وحاكمت نشطاء سياسيين ونقابيين. 

وأوضحت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، مواصلة السلطات سياسة القمع الاستباقي للاحتجاجات السلمية باعتقال واحتجاز منظمي الاحتجاج مسبقاً، ثم استخدام الشرطة لمنع الوصول إلى أماكن التظاهر.  

وذكرت الهيئة ذاتها استمرار السلطات في إحباطها الجهود التي تبذلها منظمات حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات من أجل الحصول على التسجيل الرسمي، وفقا لقانون الجمعيات لعام 2012، ويتطلب هذا القانون من جميع الجمعيات، بما في ذلك التي سبق تسجيلها، الحصول على وثيقة تسجيل من وزارة الداخلية، قبل أن يتمكنوا من العمل بصورة قانونية، إلى جانب تقليص أنشطة بعض المنظمات، من خلال الوسائل الإدارية، كحجب التصاريح الرسمية التي كانت قد منحت لهم، ورفض إتاحة الأماكن العامة حتى تعقد المنظمات اجتماعاتها العمومية السنوية، التي يلزمها القانون بعقدها. 

ويمنح قانون الجمعيات الجديد بحسب المنظمة صلاحيات مفرطة للحكومة على التأسيس القانوني وسير عمل تلك المنظمات المستقلة؛ ما يجعل أفرادها عرضة للمحاكمة بتهمة جمع أموال بطريقة غير شرعية، ويجعل هذه المنظمات عرضة للتدخل الحكومي المفرط. وتعد القواعد الحاكمة للتمويل الأجنبي، وهو شريان حياة لبعض المنظمات الحقوقية المستقلة، إشكالية بوجه خاص.

وتطرقت المنظمة إلى وضعية حرية التعبير، وأكدت أنه على الرغم من إلغاء الحبس كعقوبة على جرائم التعبير عن الرأي، مثل التشهير أو ما يعرف بـ”ازدراء” الرئيس ومؤسسات الدولة أو المحاكم؛ إلا أن السلطات واصلت ملاحقة وسجن المنتقدين السلميين باستخدام مواد من قانون الإجراءات الجزائية.

ووقفت الهيئة على حبس يوسف ولد دادا؛ بعد إدانته بتهمة “إهانة مؤسسات الدولة”، و”نشر مواد تهدد الصالح العام”، بموجب المادتين 146 و96 من قانون العقوبات. تم توجيه تلك الاتهامات، بعد نشره مقطع فيديو عبر صفحة الفيسبوك الخاصة به تزعم ظهور أفراد شرطة يسرقون متجرا في القرارة، بغرداية، في 2013.

وفيما يتعلق بالعمل النقابي، سجلت المنظمة استمرار الحكومة في منع أو عرقلة جهود العمال في تشكيل نقابات مستقلة، وتضييق الخناق على الاحتجاجات السلمية والإضرابات، واستخدمت السلطات الحيل الإدارية لحجب الوضع القانوني للنقابات المستقلة التي تسعى للعمل خارج المركزية النقابية التي اعتبرتها المنظمة بأنها مفرطة القرب من الحكومة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ابوخليل

    استاذان يتعرضان لعقوبة انذار بسبب عدم ادائهما للنشاطات اللاصفية هل هذا قانوني نعلم انا ذالك اختياري ويخصم من اجر استاذ اربعة ايام جراء ذلك اي بسبب الحصة الاخيرة من تلك الايام شاركوا بارائكم

  • <<<---sahkira---<<<

    ان حقوق الانسان في الجزائر لم تحقق اي تطور او تقدم و ان ان نتحرر من قيودنا و الا ننتضر ان تسن علينا قوانين و دساتير نقلدها من دون ان نعلم ان كانت تليق بنا او نجلبها و فقط

  • Houcine

    cette organisation ne voit et n'entend rien du reste du monde et on peut en citer plus de cent pays mais son intérêt pour l'algérie est devenu lassant à la fin mais quand on connait ceux qui l'ont crée tout devient clair, limpide et le non avouable ressort comme du vomi. un regard rapide sur l'afrique, l'asie et le moyen orient montre bien que le mensonge est la bannière de cette org qui a d'autres visées que nous connaissons .fakou oufakna bikoum

  • مراد

    وعباس ما يروحوش يشوفوا حقوق الإنسان في فلسطين و سوريا ر العراق و أفغانستان!!!!!! أنتهى عن خلق و تأتي مثله...... عار عليك إذا فعلت عظيم

  • محمد

    طبعا الجزائر كغيرها من دول العالم العربي او العالم الثالث لا تقبل بمبادئ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية حفاضا على امتيازات السلطة و المسؤولين في الحياة العامة.
    الحرية و التعددية و احترام الدستور لا يمكن ان يكون في دول مازال فيها كرسي الرئاسة يتجاوز العهدتين.
    هيومن رايتس ووتش لم تعلق بشيء جديد في واقع القيود المفروضة على المجتمع المدني والصحافة .
    و حقوق الانسان في الوطن العربيتسير من سيء الى اسوأ