-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هكذا استقبلت عائلته بمستغانم اتهامه بدهس جنود فرنسيين بباريس

“لا علاقة لحمو بالمتشددين والتكفيريين أو الجهاديين”

الشروق أونلاين
  • 9087
  • 7
“لا علاقة لحمو بالمتشددين والتكفيريين أو الجهاديين”
ح.م
حادثة دهس جنود فرنسيين بباريس

مازالت حادثة دهس جنود فرنسيين الأربعاء الماضي، في ضاحية لوفالوا بيري شمال غربي العاصمة باريس، من طرف المدعو حمو بن لطرش 37 عاما، بواسطة سيارة، حديث الساعة بالنسبة لسكان مدينة عين تادلس الواقعة على بعد 27 كلم جنوب ولاية مستغانم؛ وهي البلدة التي ينحدر منها حمو.

حيث غادرها منذ حوالي 10 سنوات -حسب شهادات مقربين من عائلة المتهم- التي تعود أصولها إلى منطقة “مجاهر”، وهي من أعيان المنطقة، ميسورة الحال، يدير معظم أفراد العائلة تجارة ومستثمرات فلاحية.

وعلمت “الشروق” من مصادر مقربة، أن عائلة بن لطرش حمو، خاصة والده المتقاعد في صفوف الأمن الوطني، جد متأثرة من المعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام الفرنسية على خلفية تورط ابنها في حادثة اعتداء على جنود فرنسيين، يتم التركيز حاليا في أوساط سياسية وإعلامية على أن الحادثة عمل إرهابي، في الوقت الذي نفى فيه مقربون من العائلة أية صلة للمدعو حمو بن لطرش بالفكر السلفي المتشدد أو الانتماء لأي تيار تكفيري أو جهادي، حيث كان يزور عائلته في الجزائر بانتظام وكانت آخر زيارة له منذ سنتين.

وكشف أستاذ المتهم، في القسم النهائي بثانوية بن لطرش العيد ببلدية عين تادلس، أن حمو كان يتمتع بأخلاق طيبة ومستوى دراسي مقبول، قبل أن يقرر الهجرة إلى فرنسا سنة 2006 بالرغم من الظروف الاجتماعية المريحة والمستقرة، إذ يدير إخوته تجارة، ومستثمرات فلاحية. 

وكشفت الصحافة الفرنسية أنه بعد ساعات من ارتكاب الاعتداء تم توقيف المشتبه فيه على مستوى الطريق السريع A16 باتجاه كاليه، وبالضبط بين بلدتي ماركيز ولولونجان بيرن.

وحسب صحيفة “لوباريزيان”،  فإن الشرطة حاولت توقيف سيارة المشتبه فيه وهي من نوع “BMW”، غير أنه لم يخضع لإجراءات التوقف، حيث اصطدم بسيارة الشرطة ولاذ بالفرار، مما أجبر الشرطة على تعزيز تواجدها وملاحقته.

ولخوف الشرطة من امتلاك المشتبه فيه سلاحا ناريا، قام أعوانها بإطلاق رصاصات، أصابت خمس منها المعني، في حين أصيب شرطي على مستوى الفخذ برصاصة من أحد الشرطة بالخطأ نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث يتواجد في حالة صحية جد حرجة حسب تقارير إعلامية فرنسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    " من يقتل من " تنطبق كذلك على القاعدة و ربيبتها داعش
    و هما منظمتان ارهابيتان من صناعة أمريكوصهيونية
    بتمويل مالي و رعاية السعودية و الدول الصهيوعربية

  • بدون اسم

    مثل هذه الأساطير ( تعليك ) كانت تحكى لنا سنوات التسعينات تحت عنوان من يقتل من ? حتى كدنا نصدق بأنه لا وجود للإرهاب ولا للجماعات الاسلامية المسلحة

  • بدون اسم

    كثير منكم لا يهتم إلا بقشور الخضر و الفواكه التي يتركها الأوربيون
    لو كنتم تقرأون و تبحثون جيدا فيما يكتبون و ما يخترعون لعرفتم السبب.
    وصل علمائهم إلى تكوين الانتحاريين رغما عنهم كما وصلوا في مختبراتهم إلى
    حذف معلومات و ذكريات من ذاكرة الشخص و كذلك إضافة معلومات و ذكريات
    لم يقم بها الشخص إلى ذاكرته و كل هذا من أجل التلاعب به كما يحلوا لهم
    و توجيهه لإرتكاب المجازر و العمليات الارهابية مع الاعتراف بجرائمه و الانتساب
    للاسلام مع التكبير خلال تنفيذ العملية كما برمجوه هـم من اجل ضرب الاسلام.

  • بدون اسم

    وهذا ما نسمعه دائما من أفواه أسر وأصدقاء وأقارب..... من يرتكبون مثل هذه الحوادث وحتى في جزائر التسعينات فكلما القي القبض على واحد من هذا النوع الا وقيل لنا إننها عملية مفبركة من قبل المخابرات والشرطة.....

  • أمين -أكاديمي -

    الحقيقة التي يجب أن يعرفها الناس أن معظم العائلات الجزائرية تجهل فكر أبنائها وهي لا تعرف اصلا توجهات الأبناء خاصة الدينية ،و اليوم في عالم التكنولوجيا يعتنق الألاف من الأبناء الافكار و الإديولوجيات و المذاهب بعيدا عن علم الأسرة فهذا ملحد و هذا شيعي و هذا علماني و الآخر قادياني و وهابي و زد و زد ....إضافة لكل هذا كيف نحكم على شخص هاجر الى فرنسا أنه لم يتأثر بالفكر الوهابي المتطرف ؟؟؟ اليوم الأب يعيش مع ابنه في بيت واحد و يجهل فكره فمابالك بإنسان في الغربة .......

  • youcef

    mafhamte walou mme la journaliste votre article est vide .cette individu a massacre des soldats qui font leurs devoir national .baah je suis perdu dans votre article.

  • barkani

    حتى مراح كان ناس ملح. العقلية تتبدل في الغربة خاصتا امام صعوبات و اكتشاف ان ؤروبا ليست الجنة.وضياع سينين من العمر دون تحقيق احلام ما قبل الهجرة.