“لا لتهاني السنة الجديدة”.. تضامنا مع غزة
“لا لتهاني دخول السنة الجديدة هذا العام”، هو هاشتاغ اجتاح مواقع التواصل الإجتماعي تزامن الأمر مع العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وحتى كثير من المحلات و المطاعم استغنت عن مظاهر الفرح على غير العادة، من تزيين الواجهات بالأضواء الملونة والبالونات وحتى نصب شجرة الميلاد، كما دعا مشاهير عرب وأجانب شعوب العالم لتجنب الاحتفال بسبب الابادة التي يتعرض لها أهل قطاع غزة.
ورفع كثير من الجزائريين وغبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي وسم ” لا لتهاني العام الجديدة وأهلنا في غزة يبادون”، والوسم تفاعل معه مئات المعلقين والمغردين على الإنترنت، مؤكدين مساهمتهم لانجاح هذه الحملة.
أهلنا في غزة يبادون..فكيف نحتفل؟
” نبيلة” شابة من الجزائر العاصمة، قررت عدم إرسال أي مباركة بدخول العام الجديد لاهلها ومعارفها، لان ” قلوبنا مثخنة بجراح أهل غزة، وقلوبنا محطمة من صور إبادة شعب اعزل، وبأبشع الجرائم، والتي فاقت ما فعلته النازية” على حد قولها.
ويرجو رواد التواصل الاجتماعي، الجزائريين لعدم وضع اي جمل مباركة بالسنة الجديدة، ولا صورا، وتجنب إظهار مظاهر الفرح، في لفتة إنسانية للتضامن مع المنكوبين والجرحى والنازحين بقطاع غزة، ولو بأضعف الإيمان.
مشاهير يتضامنون..
وقرر مشاهير جزائريون، ومنهم إعلاميون ورياضيون وفنانون ومؤثرون اجتماعيون، المشاركة في المبادرة، على غرار ما فعله مشاهير أجانب تجنبوا الاحتفالات الصاخبة بدخول العام الجديد او ” الكريسمس” والذي يحتفلون به في 25 من شهر ديسمبر ، مبررين الأمر بتأثرهم بما يعانيه الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، وبأنه لا طعم الاحتفالات في هذه الفترة. ومن هؤلاء الممثلة العالمية الأمريكية انجلينا جولي، والتي استغربت الاحتفال بالعام الجديد في ظل هذه الظروف الحزينة.
ومن جهة أخرى، غابت مظاهر الاحتفال بالسنة الجديدة من شوارع مدننا الكبرى، والتي كانت تتزين محلاتها ومطاعمها بمختلف أنواع الزينة من أضواء وبالونات. رغم الجدل الحاصل دوما بشان هذه الاحتفالات.