-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بالرغم من هدفي حجام وبلومي وحصول زحاف على لقب رجل المباراة

لاعبو الخضر أرهقتهم مقاعد الاحتياط… ومصير بعضهم صار مُبهما

ب.ع
  • 286
  • 0
لاعبو الخضر أرهقتهم مقاعد الاحتياط… ومصير بعضهم صار مُبهما

العودة إلى الدوريات الأوروبية، لم تكن ناجحة بالنسبة للاعبي الخضر من الذين شاركوا في المباريات الإفريقية الثلاث، التي كانت في معظمها مخيبة بالنسبة لأشبال إبراهيم حمداني، فقد منّى كثيرون استرجاع لاعبي الخضر لفورمتهم القوية، ولكن العودة إلى أوربا كانت فاشلة في مجملها.

بلومي النجم المتوهج وجد نفسه على مقاعد الاحتياط، في استقبال ناديه إيفرتون وعانى بلومي من التعب الإفريقي، فبقي على مقاعد الاحتياط إلى غاية الدقيقة 64، وبالرغم من أنه كان السبب بهدفه الجميل في مرمى حارس المنتخب الإنجليزي في تحقيق ناديه للتعادل، إلا أن التعب كان واضحا عليه في بعض اللقطات، وحتى حجام الذي دخل في الدقيقة 88 لمساعدة ناديه المنتصر في ساندرلند من أجل الدفاع بعد طرد أحد لاعبي برايتن، سجل هدفا جميلا أراح فريقه ولكنه غير ضامن لدقائق لعب كثيرة مستقبلا لأن ناديه يحقق نتائج كبيرة ومفاجئة وهو حاليا في المركز الثالث خلف الكبيرين مانشستر سيتي وأرسنال.

في نيس لعب عمورة كل أطوار المباراة وحصل على تنقيط دون المتوسط، بينما تم إقحام بوداوي في الدقيقة 37 بسبب إصابة كوليبالي، والضوء الوحيد جاء من تروا الفرنسي سهرة الأحد، عندما فازت مارسيليا لأول مرة في تاريخها بثلاثة لاعبين جزائريين كأساسيين وهما غويري العائد من إصابة أمام زامبيا ولعب ساعة زمن، وعبداللي العائد من إصابة أمام النيجر وشارك 90 دقيقة وسجل الهدف الثاني من ركلة جزاء، والمدافع الأيمن كيليان بزحاف صاحب العشرين ربيعا الذي لعب أساسيا لأول مرة 90 دقيقة، وقدم مباراة جيدة جعلته يحصل على لقب رجل المباراة، في أول ظهور له تضعه تحت تصرف حمداني كمنافس لبلغالي لاعب طورينو.

الغريب أيضا، أن عوشيش الأساسي دائما مع شالك تحوّل إلى مقاعد الاحتياط ولم يدخل إلا في الدقيقة 79 وخسر فريقه أمام الرائد فرايبورغ، كما قبع على مقاعد الاحتياط شايبي إلى غاية الدقيقة 73 ولم يمنع ناديه فرانكفورت من الخسارة بسداسية أمام لايبزيغ.

وحتى الذين شاركوا أساسيين خرجوا سريعا، فلأول مرة يغادر مازة المباراة في الدقيقة 66 كما غادر تيتراوي في الدقيقة 54 في فوز لانس الثمين على حساب ليون الذي أقحم بوداش قبل ربع ساعة من النهاية، شأنهم شأن قبال وشرقي اللذين غادرا المباراة في الدقيقة 66.

بن سبعيني لم يتم إقحامه نهائيا وتابع المباراة من مقاعد الاحتياط، وصار مصيره مُبهما رفقة ريان آيت نوري الذي لم يُدرج اسمه في قائمة فريقه مانشستر سيتي الذي سحق ليفربول في عقر دياره بثلاثية نظيفة، مع استثناءات قليلة كما كانت الحال في مواجهة ليل أمام لوهافر، التي لعب فيها نبيل بن طالب من جهة وأحمد توبة من الجهة المقابلة كل أطوار المباراة التي انتهت لصالح ليل المحتل للمركز الثاني.

وضعية غير مريحة للاعبي الخضر بعد الانتهاء من المرحلة الدولية، وهناك لاعبون من المحتمل أن يغادروا أنديتهم في الميركاتو الشتوي بعد أن صارت أبواب أنديتهم شبه مغلقة، ومنهم من كانوا ضحية تألق منافسيهم وحتى أنديتهم مثل آيت نوري الذي يشغل مكانه لاعب دولي إنجليزي وفريقه لا يتنفس سوى انتصارات، وحتى رامي بن سبعيني الذي يحتل ناديه حاليا المركز الأول بفارق نقطتين عن بيارن ميونيخ، وحجام الذي يؤدي ناديه مباريات خرافية وصار البعض يتكهن بأن يعيد المعجزة التي حققها ليستر سيتي في 2016.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!