لجنة الحوار مجهولة التشكيلة والمهام والصلاحيات!
أكد القيادي في حركة مجتمع السلم، ناصر حمدادوش، بشأن الجدل حول مجموعة كريم يونس، أن هناك فرقا بين الموقف من الحوار، والموقف من أيِّ لجنةٍ للحوار، مؤكدا أنّ “الاحتكام إلى الحوار كقيمةٍ سياسية في حلّ الأزمة لا يختلف حوله اثنان عاقلان، ولا يزايد أحدٌ على أحدٍ في الموقف منه”.
وقال في منشور على صفحته بـ”الفيس بوك”، الثلاثاء، إنه “لا يمكن الحديث عن الموقف من لجنة الحوار والجميع لا يزال يجهل التشكيلة النهائية لها، والمهام والصلاحيات التي يجب أن تتمتع بها، وجدول الأعمال المحدّد والمعروف مسبقًا لها، ومدى الاستقلالية والسيادة في عملها، ومدى إلزامية مخرجاتها”.
وأضاف حمدادوش أنّ “الإرادة الصادقة في الذهاب إلى الحلّ يقتضي استدراك حالة التعثّر والرّفض لهذه اللجنة، والتي هي دون مستوى التحدّيات التي تواجهها بلادنا”.
واعتبر النائب البرلماني أن “هناك شعورا عاما ومتناميا بغياب الوضوح والشفافية في مسار تشكيل اللجنة، وأنّ هناك توجّها فوقيا وأحاديا وإقصائيا في مسارها”، وهو ما شكل، حسبه، “خيبة أملٍ كبيرة في عدم التوازن والتمثيل لهذه اللجنة، وطغيان تيارٍ إيديولوجي على غيره من مكوّنات الشعب الجزائري، وهو ما يخلّ بمبدأ الحياد في عملها”.
كما قال حمدادوش إنّ اللجنة لا تتوفر حتى على المواصفات التي تحدّث عنها “بن صالح”، مثل: الشّخصيات الوطنية والتاريخية والمستقلة وذات المصداقية.
ولذلك شدّد قيادي حمس على أنه “لا مفرّ من العمل الجدّي على استمرارية الحَرَاك بطابعه السّلمي وبزخمه الشعبي وبلمسته الحضارية، إلى جانب مسار الحلّ السياسي والدستوري، إذ لا ضمانة للشعب في تحقيق مطالبه الأساسية والسياسية إلا ميزان القوة الذي يصنعه”.
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1093231584203281&set=a.259753927551055&type=3
ع.ع