لجوء 50 عائلة تونسية إلى الجزائر هربا من البرد ونقص المؤن
اجتازت، أمس، 50 عائلة تونسية من منطقة الرواي بمعتمدية حمام بورڤيبة الحدودية الحدودَ، ودخلت التراب الجزائري، ولجأت إلى قرية خنقة عون ببلدية عين العسل، أين طالبت بإسعافها ومدها بالمؤن، بعد أن تأثرت بالاضطرابات الجوية التي تعرفها المنطقة، وتعذر عليها الحصول على مساعدات هناك.
كما دعت العائلات التونسية ممثلي للسلطات الأمنية والإدارية الجزائرية التي تنقلت لتتفاوض معها، وإقناعها بالعودة إلى التراب التونسي، إلى إبلاغ نظيرتها التونسية بمعاناتها منذ بداية الشهر الحالي، جراء انخفاض درجات الحرارة، وانقطاع كل السبل التموين بالغذاء والغاز. وجاءت خطوة هذه العائلات بعد اقدام السلطات الجزائرية على تقديم مؤن ومساعدات غذائية أول أمس لعائلات تونسية بالحدود الجزائرية، وهو ما شجع، حسب مصادر أمنية، هذه العائلات على اللجوء إلى البلديات الحدودية لطلب النجدة، بسبب الظروف الاجتماعية الصعبة التي زادها الثلج والبرد صعوبة.