-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لماذا نعظّم شأن “الكرة” إلى حد توقف القلب عن النبض؟

الشروق أونلاين
  • 4497
  • 7
لماذا نعظّم شأن “الكرة” إلى حد توقف القلب عن النبض؟

إدخال الكرة في الشباك فعل بسيط بالنظر إليه منطقيا وبتجريده من الهالة التي تحيط به، غير أنه أصبح قضية ذات شأن أو أّريد له ذلك في عالم بات كل شيء فيه محل شك لأنه مؤسس على المصالح ولا مكان فيه لحسن النية..

فإدخال الكرة إلى المرمى لم يعد مهمة اللاعبين وحدهم وهم من يبحثون عن الطريقة المثلى التي يصلون بها إلى المرمى ويضعون الكرة في الشباك، بل تعدت هذا الأمر وأصبحت قضية عامة، فالكل أصبح يسعى خلف هذا الجلد المنفوخ بغية إيصاله إلى الشباك، والكل يبقى قابعا في مكانه شاخصا ينتظر دخول الكرة في المرمى، فتجند الدولة بكامل مؤسساتها لهذا الأمر يعطي دلالة واضحة أن كرة القدم خرجت عن كونها لعبة بالمعنى اللغوي والاصطلاحي إلى فضاء أوسع، فلم تعد تلك اللعبة التي يتلهى بها عدد من الناس، ذلك أنها صارت تعبر عن السيادة والشرف وعن حاضر الأمة ومستقبلها، بل صارت حسب تعليق بعض المحللين الرياضيين الهواء الذي تتنفسه الشعوب، بل هي الحياة ذاتها رغم أن هذا الأمر يصل إلى درجة الكفر والعياذ بالله عند العارفين بالشريعة، وصار الجميع لا يتحرج في وصف الكرة بأنها هي الأمل الوحيد في هذه الدنيا، وبالغ البعض في وصفها وكأنها معركة حربية واللاعبون محاربون والمدرب قائد كتيبة يقع على عاتقها حمل راية الوطن خفاقة. 

اللاعبون جنود وعليهم هزم الأعداء الذين جاؤوا هم بدورهم مدججين بأسلحتهم الفتاكة التي حضّروها للإطاحة بنا على أراضينا. لقد صار على عاتق اللاعبين مهمة رفع راية النصر وتخليص الأمة من الهوان الذي قد يلحقها تعزيزات أمنية مشددة ومكثفة بعشرات الآلاف من الشرطة والدرك والآلاف من رجال الحماية المدنية ومستشفيات في حالة استنفار قصوى وطائرات حوامة تجوب سماء الملعب والمناطق المحاذية، غلق للطرقات وتعطيل كامل لحركة المرور ورسائل تحفيز وتشجيع ومؤازرة من السلطات العليا، طاقم أمني يوفر الحماية للاعبين وفريق متكامل من أمهر الطباخين وفريق طبي بأحدث الأحهزة.

وفي الجهة المقابلة وفي الكتيبة الأخرى وزراء يصلون إلى المغرب للوقوف على جاهزية العناصر واستعداداتها وتقديم الدعم المادي والمعنوي والتحريض على وجوب النصر مهما كان الثمن والإنفاق رغم أن شعبهم يعيش الفقر المدقع ويحتاج إلى الصدقات والتبرعات حسب ما نقل إلينا، إذ وصل الأمر إلى حد الاستعانة بدولة جارة لتوفير الدعم بغية دحر العدّو وهزمه وتحطيم طموحات شبابه من باب الاستعانة على العدو بالعدو.

أموال تنفق بسخاء وحكومات بالكامل تضبط عقارب ساعتها على وقع مقابلة كروية، تخطيط دقيق وقطاعات مشلولة، خوف وترقب ودموع تذرف وقلوب تخفق وربما تتوقف خوفا من الانهزام، تكتم وحصار على اللاعبين أو بالأحرى الجنود وجواسيس تجلب المعلومات عن الخصم لتشخيص نقاط ضعفه بغية مباغتته، رجال إعلام يراقبون الوضع عن قرب ويمدّون القارئ والمستمع والمشاهد بأخبار المعركة أولا بأول، بكلمات كلها ألفاظ حربية فلم نعد نسمع إلّا جنود ومحاربين ورأس حربة ومقاتل وشجاعة وإقدام وأصابه في مقتل وقذفة صاروخية. وبعد المقابلة قتلى وجرحى ودموع تنهمر وتعزيات ومواساة وقلق وتعب وعذاب نفسي وإحساس بالهوان لمن لم يستطع أن يضع الكرة في المرمى، لقد صار وقع هذه الكلمات على النفوس صعبا. 

هذه كلها مظاهر باتت تصاحب رياضة كرة القدم المفترض أنها جسر تواصل بين الشعوب، كما أرادت لها الفيفا إعلاميا وليس واقعيا، ألا يدل كل هذا على أننا في معركة حربية بين دولتين، ألم تفقد الكرة بهذا جماليتها ومتعتها وباتت مصدر كآبة وحسرة وجالبة المآسي إلى الكثير من البيوت، حيث صار عدد لا بأس به من محبي هذا النوع من الرياضة يترك بيته قبل المباراة لكي لا يتوقف قلبه أو يفقد صوابه ويلجأ إلى مكان لا يصله فيه خبر الهزيمة ولم يبق له إلا أن يقول كما قال “جساس” لابن أخته عندما تردد في قتله في حرب البسوس (افعلها وخلصني)، افعلها يا بوڤرة وخلصنا من هذا العذاب لأن الجميع في تلك الليلة لم يعد يهمه التمتع باللعب بقدر ما ينتظر بشغف دخول الكرة إلى مرمى الخصم بأي شكل كان حتى لو أدخلها الحكم أو ساعد في إدخالها الريح على حد قول حفيظ دراجي، ألا يدل كل هذا على أننا نسينا أنفسنا وتجاوزنا المعقول وصرنا مطالبين بالتحكم في مشاعرنا وضبط انفعالاتنا والعودة إلى رشدنا ووضع الأمور في نصابها فلا إفراط ولا تفريط. فيا عرش بلاتير أليس فيكم رجل رشيد…

فاخر لخضر / حاسي فدول ـ الجلفة

.

.

رد على مشكلة 

هل من العيب الزواج من رجل النظافة؟

أحييك على نبل أخلاقك ورجاحة عقلك التي في عصرنا تفتقدها الكثيرات من البنات اللواتي أعماهن حب المادة. بالنسبة لأهلك إياك مقاطعتهم بل أحسني إليهم أنت وزوجك، عليك أن تجتهدي لكسر ذلك الحاجز وإظهار ثقتك وسعادتك بزوجك ومدح أخلاقه أمامهم ومع الوقت سيغيرون نظرتهم لأن الأهل همهم الأول والأخير سعادة أبنائهم. 

تأكدي بأن في هذه الحياة لا شيء يدوم، فكم من امرأة تزوجت من معدم وأغناه الله وقد حدث العكس مع كثيرات، المهم الأخلاق فهي الكنز الذي لا يفنى وإذا كنت سعيدة مع زوجك فهذا بحد ذاته نعمة تحسدك عليها الكثيرات.

أسماء الوطنية / الجزائر 

كان رجلا مهما في بلد ما أحاط به أعداؤه من كل جانب ودبروا له المكائد حتى عزلوه من منصبه ثم أدخلوه السجن وحكموا عليه بالأعمال الشاقة وأرادوا أن يذِّلوه فأمروه بحمل مكنسة وتنظيف المدينة وجمع القمامات ليروا انكساره وذلّه، لكنه كان يقوم بعمله كعامل نظافة بكل فرح وسرور وكان دوما مبتسما سعيدا، وفوجئ أعداؤه لسروره وغبطته وسألوه عنها فأجاب لمَ لا أفرح فأنا أقدم لهذا الشعب خدمة جليلة وهي تنظيف الشوارع من الأوساخ والذباب ليصبح البلد نقيا جميلا. افتخري بزوجك يا أختي.

نعم الله

ليس عيبا ولن يكون يوما كذلك، كلنا سواسية ولا خير لأحدنا على الآخر الا بتقوى الله والخوف منه وطاعته، أي عمل شريف يعتبر شرفا لصاحبه، يبدو من خلال رسالتك أنك تعيشين السعادة والانسجام مع زوجك وهذا المهم فقد تكون أخواتك المتزوجات مع أصحاب مناصب مهمة يحسدنك على حياتك، هذه الأخيرة مصدرها الرحمة والمودة بين الزوجين ولا تُقدر بالمال، ان كانت زيارة زوجك لبيت أهلك تجرحه فلا تثقلي عليه بها واذهبي إليهم  بمفردك واسألي الله أن تتغير الأمور إلى الأحسن إن شاء الله.

أم ليلى /الجزائر 

.

.

والدي قطع علينا الطريق لأن خطيبي ذهب ليناصر الخضر 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

أنا صونيا من العاصمة في السادسة والعشرين من العمر، كان من المقرر إقامة عرسي خلال الصيف القادم إن شاء الله وهي مدة كفيلة لكي يجمع خطيبي المبلغ المتبقي من المهر ويتمكن من تجهيز نفسه علما أني مخطوبة منذ ثلاث سنوات، لقد صبرت كثيرا على هذا الوضع رغم اعتراض عائلتي لكن الأمل ظل قائما لأن خطيبي متمسك بهذا المشروع، علما أن والدي بصدد البحث عن أي خطأ لكي يفسخ الخطوبة ويُنهي الأمر.

ومن حسن الحظ أنه لم يتمكن من تحقيق غايته لكنه بلغها خلال الاسبوع الماضي يوم اللقاء الذي جمع الفريق الوطني بنظيره البوركينابي.

لقد تعرض خطيبي إلى عدة كسور بسبب الزحام إثر سقوطه عند بوابة الملعب إذ نقل إلى المستشفى على جناح السرعة ومن رحمة الله ولطفه أن ما حدث له ليس خطيرا فبمجرد أن يجبر الكسر سيعود إلى سابق عهده، لكن والدي من شدة الحقد تمنى له الموت واتصل به عبر الهاتف لكي يوبخه ويعلمه بأن الزواج لن يتم وحجته في ذلك أن الشاب ليس مؤهلا لأنه طائش، فالذهاب إلى الملعب لمناصرة الفريق الوطني بالنسبة لوالدي أمر لا يقدم عليه رجل راشد حليم، لهذا السبب حقق رغبته فحرمني من تحقيق أمنيتي، فأردت طلب النصح، ماذا أفعل لكي أجعل والدي يتراجع عن قراره وإذا لم يفعل فهل يحق لي تزويج نفسي من هذا الشاب الذي لن أرتبط بغيره؟

صونيا/ العاصمة

.

.

كلمات في الصميم

التآلف بين الزوجين مطلب كل رجل، وامرأة،  إليكم الخطوات الأساسية لبلوغ هذه الغاية.

قبل أن نطلب الألفة يجب أن نطلب التفاهم الذي تعد الألفة إحدى ثماره ونتائجه، ومن أوليات حصول التفاهم هو عناية كل طرف بالآخر، وهناك قاعدة أن طلبات الزوج من الأساسيات التي يجب أن تهتم بها الزوجة وتحرص عليها، وكذلك طلبات الزوجة من الأساسيات التي يجب أن يحرص عليها الزوج. 

فمثلا حين يقول الزوج لزوجته أريد طعاما معينا، أو يريد أي أمر مهما كان يسيرا، وأخذته على محمل الاهتمام، يكون لذلك مردود كبير على التفاهم، ومن ثم الألفة والحب، وإذا عاد الزوج من عمله، وطلبت منه زوجته شيئا، فلو لم يتذمر وأظهر لها الود والتفاهم، وهمّ بعمل ما تريده، ستقدر هي ذلك بدورها وتحملها له كرد فعل طيب في قلبها. 

كما أن الطلب إن جاء من شخص غال علينا يكون غاليا، مهما كان الطلب يسيرا، لا يجب أن نستهين به، وبالعكس فإن عظم الطلب من عظم الطالب. 

* البعض يرى أن هذا الكلام قد لا يكون واقعيا في ظل الاحتكاكات اليومية العادية، فلابد أن نفهم قول الله تعالى “وليس الذكر كالأنثى”، ولو أدركنا هذا المعنى لما تعبنا، سواء رجالا أو نساء كنا، فالرجل يفكر بطريقة مختلفة عن المرأة. 

والمرأة بطبيعتها ضعيفة والرجل قوي، ويجب على القوي أن يتنازل للضعيف، فالأم تتنازل لطفلها الضعيف، ويجب أن يحتوي الرجل زوجته الضعيفة ويحاول أن يكون أكثر حنانا منها. 

الخطأ والخلاف طبيعي في حياة كل البشر، لكن يجب على كل طرف أن يضع في ذهنه أن الخطأ بحسن نية، وأنه لم يقصد الخطأ أو الإساءة، لأنه في غياب حسن النية وفي غياب إحسان الظن بالزوج أو الزوجة تترجم الأخطاء على أنها مقصودة، لذا يجب على الأزواج أن يتعاملوا بالنية وليس بالعمل. 

أن يجمع بين الزوجين الأعمال المشتركة، مثل الهوايات والاهتمامات، وكذلك الاهتمام بالأعمال المنزلية، ومشاركة الزوجة فيها، كلما سمحت ظروف الزوج. 

ومنها المشاركة مثلا في ترتيب الرحلات أو تقاسم الأعمال، فهي مثلا تجهز حقيبة السفر، وهو يساعد الأولاد على استكمال الملابس. وكل هذه أمور يمكن أن تكون أسلوب حياة وتلقائية يتعود عليها الطرفان بالتدريب.

نسيمة/ تيارت

.

.

نصف الدين

إناث 

7570: سامية من سطيف 46 سنة عزباء عاملة (خياطة) تبحث عن رجل لا يتعدى 57 سنة من أي ولاية عامل يكون صادقا ولا مانع إن كان أرمل أو مطلقا. 

7571: نادية 46 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل لا يتعدى 56 سنة يكون صادقا ومتدينا وعاملا مستقرا من العاصمة.

7572: شابة 28 سنة من العاصمة ماكثة في البيت عزباء تبحث عن رجل من عائلة محترمة يكون عاملا مستقرا حبذا لو يكون مغتربا. 

7573: وسيلة 32 سنة من العاصمة عزباء تبحث عن رجل قصد الزواج يتراوح عمره ما بين (33 – 40 سنة) يكون عاملا مستقرا ويملك سكنا خاصا، وجادا في طلبه من العاصمة.

7574: كريمة 36 سنة من العاصمة موظفة مطلقة بدون أولاد، تبحث عن رجل يتراوح عمره ما بين (37  إلى 45 سنة) حبذا لو يكون موظفا ويملك سكنا خاصا ولا بأس إن كان أرمل أو مطلقا. من العاصمة.

7575: أسماء من البليدة 36 سنة ماكثة في البيت تبحث عن رجل من عائلة محترمة يكون ناضجا وجادا، لا بأس إن كان مطلقا.

.

ذكور:

7596: رفيق 30 سنة من العاصمة موظف أعزب يبحث عن امرأة يتراوح عمرها ما بين (22 – 28 سنة) تكون عزباء وصادقة من العاصمة.

7597: شاب من غليزان 37 سنة عامل مستقر أعزب وسيم، ومحترم يبحث عن فتاة جميلة جدا تكون ماكثة في البيت أقل من 30 سنة عزباء تكون من غليزان. 

7598: عبد الله من المدية 39 سنة عامل الحماية المدنية مطلق بدون أولاد يبحث عن فتاة يتراوج عمرها ما بين (23 – 28 سنة) تكون من العاصمة حبذا لو تكون عاملة في سلك التعليم أو لديها مستوى من التعليم (مثقفة).

7599: سعيد 28 سنة من العاصمة عامل مستقر أعزب لديه سكن خاص يبحث عن فتاة يتراوح عمرها ما بين (25 – 28 سنة) تكون من العاصمة أو باتنة. 

7600: عبد الناصر 46 سنة من البويرة عامل يتيم الوالدين أعزب يبحث عن فتاة لا تتعدى 38 سنة لا مانع إن كانت مطلقة تكون عاملة ومن الوسط. 

7601: عبد اللطيف 23 سنة من مسيلة موظف أعزب يبحث عن إمرأة عاملة بسلك التعليم لا يتعدى 30 سنة لا بأس إن كانت مطلقة بدون أولاد من أي ولاية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    بل قضاء وقدر مسطر من رب البشر
    ياما ناس غادروا وهم بصحة جيدة...وكم من ناس تعاني الأمراض المستعصية ومازالوا على قيد الحياة...وليس الجهل عار ..العار أن تنتقد الآخرين وتغض النظر على عيوبك..إنما لكل واحد له ظروف خاصة به
    المشكل في واحد مثقف ينزل لمستوى واحد جاهل..هذا هو المشكل
    لا أكثر ولا أقل...

  • ام ليلى

    تابع
    انت لم تدكري مدى تعلقك به ام انك تخافي ان لم تتزوجي به فستبقين دون زواج،لا اختي فالزواج قسمة فلا ترتكبي حماقة لمجرد الزواج،لا تجلبي العار لوالدك بخروجك عن طاعته،تخيلي انك تزوجته و في اول عثرة في زواجكما تخلى عنك فهناك الكثيرين ممن يدعون الحب الكبير و في اول عثرة يتخلوعنا و كاننا لم نكن الا سرابا بالنسبة لهم،تخيلي دلك الى من تلجئي؟و لكن والديك حبهما مطلق دون شروط،حبهما لك لا يموت فلا تضحي بهما ابدا،حاولي بالحسنى و سترين ان والدك لن تهون عليه دموعك و حرقتك.
    ربي يهدينا الكل

  • ام ليلى

    اختي صونيا
    اياك و اياك ان تتزوجي بدون رضا والدك،اياك فستكون غلطة حياتك،التي تندمي عليها طوال عمرك،اطلبي من احد كبار العائلة الدي له مكانة عند ابيك انيتكلم معه،ترجيه،قولي له ان سعادتك مع دلك الشاب،فالوالدين لا يريدان الا سعادة اولادهم و القلب المحب الصادق لا بد من ان يرق و لن ته ن دموعك على من هم اقرب الناس اليك،و لكن اياك و الزواج من غير موافقته،سيكون زواجك باطل فحكم زواج المرءة ليس نفسه كحكم زواج الرجل،فابوك رجل مثله مثل خطيبك و قد يرى فيه ما لم ت فيه ما لا ترينه انت في الخارج تابع

  • بنت المسلمين

    يمر عام عن فقداني شخص عزيز عليا وعلى عائلتي قد ترك فراغ رهيب في العائلة
    ان لله وانا ليه راجعون
    ربي يرحم جميع موتى المسلمين ويوسع عليهم في قبورهم
    اميييين يارب
    لا تنسو الدعاء لاخوانكم في القبور وجزاكم الله خيرا

  • بنت المسلمين

    السلام عليكم
    الى اخي ياسين نقول لك انا لله وانا له راجعون
    والبقاء لله
    لله تعالى ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شئ عنده بأجل مسمى فاصبر و احتسب
    ربي يرحم خالتك ويوسع عليها في قبرها ويجعله روضة من رياض الجنة ويرزق اهلك الصبر والسلوان
    امييييييييين يارب

  • احمد

    الإنسان الذي يصاب في صحته او بفقدان حياته سببه هو واحد فقط انه الجهل الجهل الجهل لا أكث ولا أقل

  • محمد علي

    *******BRAVO ALGERIA *******

    حب الإنتـصار وحب الإمتياز وحب التملك لكل ما هو جميل غريزة بشرية لا يستطيع أن ينكرها أو ينفيها أي كان ومن ذلك إبراز الشخصية والوجودية.وللإنتصار والشعور بنشوة التفوق عدة أوجه و هذا الشعور الذي يدغدغنا بمجرد العلو و فرض الأمر الواقع على المنافس يكون شموليا عند الحس المشترك بين كل أطياف المجتمع من أدناها إلى أقصاها.وهذه الغريزة التي تنتشأ القلوب بروعتها حين يعلم الكون بأننا هنا وأن لنا قدرتنا وكلمتنا بين الأمم وأنظروا فتلك الراية الخضراء بنجمها وهلالها لبلدي الجزائر