لويزة حنون :’المير’ الذي يتقاضى 25 ألف دينار لن يصمد أمام الرشاوى
قالت أمس الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون أن التعديلات التي من المنتظر إدخالها على قانوني البلدية والولاية لابد أن تكرس مبدأ” أولوية المنتخب على الإدارة ” وتوفير الحماية للمنتخبين وتوسيع صلاحياتهم بشكل يمكنهم من أداء مهامهم والوفاء بالتزاماتهم أمام المواطن .وأكدت الأمينة العامة لحزب العمال في ندوة صحفية نشطتها أمس بالمركز الدولي للصحافة أن رئيس البلدية الذي يتقاضى أجرا شهريا لايتجاوز سقف ال25 ألف دينار فضلا عن انه عرضة للإغراءات والرشاوى فهو يواجه مخاطر لا يواجهها النائب بالبرلمان الذي يحظى بالحصانة البرلمانية وامتيازات مادية أخرى مضيفة أن صلاحيات المنتخب المحلي التي يتكلم عنها البعض حاليا هي “صلاحيات وهمية “
ووصفت حنون النتائج التي حصدها حزبها في محليات الخميس الماضي ب” النجاح على طول الخط” و أن امتناع أكثر من 10 ملايين من الناخبين عن التصويت له علاقة مباشرة بالسياسات الاقتصادية المتبعة والتي نتج عنها وجود قرابة 21 مليون مواطن حسب تقارير البنك الدولي دون عتبة خط الفقر مشيرة إلى أن الأرقام الرسمية حول البطالة والفقر لاتعكس الواقع وهي غير صحيحة .من جهة أخرى فرغم أن الانتخابات المحلية جرت في “ظروف هادئة مقارنة بعام 2002 ” حسب المسؤولة الأولى في حزب العمال فدلك لايعني حسبها أنها انتخابات “ديمقراطية ” بحكم وجود “تجاوزات واستفزازات صاحبت الاقتراع ولا يكفي نهار واحد للوقوف عليها “.
كما كشفت المتحدثة لوسائل الإعلام أن الحزب يعرف الجهة السياسية التي كانت وراء إلغاء تجمعها بولاية تيزي وزو بعد إبلاغ مصالح الأمن بوجود خطر إرهابي وهي الجهة نفسها حسبها التي وجهت تهديدات لمناضلي حزب العمال عشية هدا التجمع .
ــــــــــــ
عبد الرزاق بوالقمح