-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لِبَاسُ المنتخب الوطني مِن كأس إفريقيا 1968 إلى نسخة 2022

علي بهلولي
  • 2765
  • 2
لِبَاسُ المنتخب الوطني مِن كأس إفريقيا 1968 إلى نسخة 2022
ح.م
المنتخب الوطني الجزائري في إحدى مقابلات "كان" بوركينا فاسو 1998.

بقي شهرٌ فقط يفصل عُشّاق كرة القدم في الجزائر والقارّة السّمراء والمعمورة بِرمّتها، عن انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا بِكوت ديفوار.

وعشية هذه التظاهرة الرّياضية التي تُدْرَجُ ضمن خانة أكبر منافسة كروية يُنظّمها الاتحاد الإفريقي للعبة، نشرع في “الشروق أون لاين” انطلاقا من هذا الجمعة في التطرّق إلى “الكان”، سواء تعلّق الأمر بـ “مُحاربي الصّحراء” وجمهورهم الوفيّ، أو غيرهم. في سلسلة أنيقة وشيّقة ومُميّزة واستثنائية، لا تنتمي إلى فصيلة الأخبار الآنية، ولا هي بِالملفّات الثقيلة. ولْتكن الحلقة الأولى عن الألبسة التي ارتداها لاعبو المنتخب الوطني، منذ أوّل مشاركة في نسخة إثيوبيا 1968، إلى آخر طبعة عام 2022 بِالكاميرون.

إثيوبيا 1968: لا نعتقد أنه في هذه الفترة من التاريخ كانت المنتخبات العالمية تُولى عناية فائقة لِما يُسمّى الآن بـ “علم التسويق”، و”بزنس” عروض الأزياء (كانت الكرةُ عذراءً لم تطأها بعد قدما “البغل” اللّبيرالي). غير أنه وعلى العكس من ذلك، وبعيدا عن المجال الرياضي، اشتعلت آنذاك موضة سراويل ساق الفيل (pattes d’éléphant)، وتسريحة الشعر التي تُشبه أوكار (أعشاش) الطّيور الكاسرة! على أنغام موسيقى فرقة “الخنافس/ بيتلز” البريطانية.

وفي تلك المنافسة القارّية، لعب زملاء متوسّط الميدان الهجومي حسان للماس (رحمه الله) بِلباس بسيط جدّا، لا يبرز فيه سوى العلم الجزائري. عكس هذه الأيّام، حيث يُرصّع القميص بِرموز اتحاد الكرة وشركة اللّباس والعتاد الرياضيَين وأيضا المنافسة، ويضع المُنظّمون (الفيفا، الكاف..) شروطا للتصميم، وأمورا أخرى.

نيجيريا 1980: هذه البطولة شهدت ميلاد عصر جديد، يُسمّى “الشركة الوطنية للصّناعات النّسيجية”، وما أدراك ما “سونيتكس”! التي أبدعت في تجهيز المنتخب الوطني بِلباس فاخر، بل عالمي، ودون أيّ “شوفينية”.

واستمرّ اتحاد الكرة الجزائري في التعاقد مع هذه الشركة، في الطبعات الخمس الموالية من كأس أمم إفريقيا، أعوام 1982 و1984 و1986 و1988 و1990.

السنيغال 1992: شارك زملاء المهاجم رابح ماجر في زيغنشور، بِلباس صنعته الشركة الألمانية “أديداس”.

وبعد “قطيعة” طويلة، عاد اتحاد مبنى دالي إبراهيم لِكرة القدم للتعاقد مع هذه المؤسّسة، انطلاقا من بطولة 2015، وإلى غاية كتابة هذه الأسطر، مرورا بِدورات 2017 و2019 و2022.

جنوب إفريقيا 1996: خاض رجال المدرب علي فرقاني “كان” بلاد الزّعيم الرّاحل نيلسون مانديلا، وهم يرتدون لباسا من صنع “دلتا سبور”، وهي شركة جزائرية خاصّة. ولوحظ أن مُصمّمي هذه الشركة كان تأثّرهم واضحا بـ “الفرانكفونية”، حيث دُوّنت أسماء زملاء المدافع سيد أحمد زروقي، أعلى ظهر القميص بِحروف لاتينية مُلتصقة وليست مُنفصلة، تُذكّر بِفرنسية التعليم الابتدائي! عِلما أن تظاهرة كأس العالم 1994 بِأمريكا، كانت بداية مُطالبة “الفيفا” للمنتخبات بِتدوين أسماء اللاعبين على الأقمصة.

بوركينا فاسو 1998: فضّل رئيس “الفاف” محمد الصالح ذيابي (رحمه الله) التعاقد مع شركة “سيرتا سبور”، لِتفصيل ملابس زملاء متوسّط الميدان رضوان بن زرقة. مثلما كان الشّأن في طبعتَي كأس أمم إفريقيا 2000 و2002.

ويُلاحظ هنا أن “الفاف” استمرّت في التعامل مع الشركات المحلّية الخاصّة، إمّا تشجيعا للمنتوج الوطني، أو خواء الخزينة، أو لِأن القطاع العمومي كان يُعاني. والخوض في هذا الملف الأخير خلال عشرية التسعينيات، وتوحّش صندوق النّقد الدولي، سيجرّنا إلى الابتعاد عن الحقل الكروي والانحراف.

تونس 2004: ارتدى لاعبو المنتخب الوطني لباسا صنعته الشركة الفرنسية “لو كوك سبورتيف”.

أنغولا 2010: شارك رجال المدرب رابح سعدان في هذه البطولة، بِزيّ من تفصيل الشركة الألمانية “بيما”.

واستمرّ اتحاد الكرة الجزائري في التعاقد مع هذه المؤسّسة، في “كان” 2013 بِجنوب إفريقيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • nermal

    Rendez nous notre drapeau sur notre maillot. Svp @Ali , il faut utiliser votre media pour lancer la propagande , c'est une demande et la FAF doit ecouter son public.

  • nermal

    Nos maillots avec le drapeau national a la place du logo vieillot de la fédération sont meilleurs ! Il est temps de changer notre logo et de l'adapter en conséquence en inculant le drapeau comme le fait l'Italie, l'Allemagne ou la Belgique. Des pseudos journalistes incompetents et incultes ! ont inventé une histoire comme quoi la FIFA refuserait notre maillot a cause de notre drapeau, alors que le maillot turc comporte leur drapeau qui est le meme que celui de la federation... alors faisons pareil