-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المنتخب الوطني أمام فرصة للثأر من ثلاثية دورة أنغولا 2010

مالاوي.. منتخب “المفاجآت” يطمح لمقارعة “الخضر” على التأهل لـ “كان 2015”

الشروق أونلاين
  • 3938
  • 4
مالاوي.. منتخب “المفاجآت” يطمح لمقارعة “الخضر” على التأهل لـ “كان 2015”
الأرشيف
منتخب مالاوي

أحدث منتخب مالاوي المفاجأة ،السبت، باجتيازه الدور التمهيدي الأخير من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015، على حساب المنتخب البينيني وانضمامه إلى مجموعة المنتخب الوطني، مخالفا بذلك توقعات كل متتبعي الكرة في القارة “السمراء”، الذين رشحوا تشكيلة “السناجب” في وقت سابق لإتمام نصاب المجموعة الثانية.

بلغ منتخب مالاوي دور المجموعات في تصفيات كأس أمم إفريقيا المقبلة التي ستجري وقائعها بالمغرب مطلع العام المقبل 2015، عقب فوزه على منتخب البينين أمسية السبت بهدف دون رد على ملعبه بالعاصمة “بلانتير”، بعدما خسر ذهابا في “كوتونو” وبنفس النتيجة، حيث حسمت مالاوي التأهل بعد فوزها بضربات الترجيح بنتيجة 4-3، لتكون بذلك رابع منتخب في المجموعة، والتي باتت تضم إضافة إلى الخضر، منتخبي مالي وإثيوبيا.

وستضم كل مجموعة في التصفيات أربعة منتخبات، يتأهل أول منتخبين منها للدور النهائي إضافة إلى أفضل منتخب يحتل المركز الثالث في كل المجموعات إلى جانب المغرب مستضيف البطولة.

وكان المنتخب الوطني قد خسر آخر مباراة جمعته بمالاوي بثلاثة أهداف دون رد في أول ظهور لأشبال المدرب الأسبق رابح سعدان في كأس الأمم الإفريقية 2010 في أنغولا، حيث سيكون بلوغ مالاوي التصفيات الإفريقية المقبلة فرصة سانحة للجيل الحالي من المنتخب الأول للثأر من هزيمة سابقهم قبل أربع سنوات.

أول ظهور إفريقي لمالاوي سنة 1978 في الجزائر في دورة الألعاب الإفريقية

وتعود أول مشاركة لمنتخب مالاوي في منافسة إفريقية إلى سنة 1978 في دورة الألعاب الإفريقية التي جرت في الجزائر، أما المشاركتان الوحيدتان في نهائيات كأس أمم إفريقيا فكانت في كوت ديفوار 1984 وأنغولا 2010، حيث وقعت في نفس مجموعة الجزائر، إضافة إلى المشاركة أيضا في بطولة “سيكافا” سنوات 1978-19791988، والفوز بها في ثلاث المشاركات، كما تحصلت مالاوي على الميدالية البرونزية في الألعاب الإفريقية 1987 بكينيا، ولم يبرز في مالاوي أي لاعب كبير معروف باستثناء إيرناست متاوالي، الذي احترف في أندية معروفة في الأرجنتين وفرنسا وجنوب إفريقيا والسعودية، ودافع عن ألوان منتخب بلاده لأكثر من 20 سنة حتى سنة 2003 ويعتبر محبوب الجماهير الأول في هذا البلد.

أول مواجهة للخضر أمام مالاوي تعود إلى 36 سنة خلت

وتعود أول مواجهة للخضر أمام مالاوي في إطار الألعاب الإفريقية إلى 1978 بالجزائر، حيث وقع الفريقان في مجموعة واحدة، رفقة ليبيا ومصر. واستهل المنتخب الوطني الدورة بالفوز على ليبيا 2-1 والتعادل 1-1 مع مصر، في حين خسرت مالاوي مع ليبيا 1-2 ومصر 1-4 والتقى الفريقان في اللقاء الثالث الذي لعب يوم 22 جويلية 1978 بملعب 5 جويلية أمام 20 ألف متفرج، وانتهى اللقاء بفوز صريح للخضر 3-0 حيث تم كل شيء في 8 دقائق من الشوط الثاني، لتتأهل مالاوي رفقة المنتخب الوطني، بعد انسحاب مصر وليبيا من المسابقة. وبعد 3 أشهر فقط من آخر مواجهة بين المنتخبين، دعت مالاوي الجزائر إلى لعب مقابلتين وديتين على أرضها، وجرت المقابلة الأولى في مدينة “بلانتير” وأمام حضور جماهيري قياسي بلغ أكثر من 45 ألف متفرج، كان ذلك في 22 أكتوبر 1978، وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وبعد يومين انتقل الفريقان إلى العاصمة “ليونغلوي”، وفي هذا اللقاء كان الحكم من مالاوي وانحاز بشكل فاضح إلى منتخب بلاده وحرم الخضر من فوز أكيد وكان الشوط الأول متكافئا مع محاولات أكثر من جانب التشكيلة الوطنية، لكن في الدقيقة 35 افتتح “فيري” باب التهديف لمنتخب بلاده، وفي الشوط الثاني دخل عصاد فانتعش خط الهجوم وضيع أهدافا بالجملة أخطرها رأسية بلومي التي اصطدمت بالقائم. وفي الوقت الذي كان الجميع يترقب هدف التعادل جائت الدقيقة 70 التي حملت الجديد حيث حصل سوء تفاهم بين المدافع حر والحارس أيت موهوب استغله القناص “فيري” وأضاف الهدف الثاني والثالث له في تاريخ المواجهات بين الفريقين، قبل أن يقلص بلكدروسي النتيجة وانتهى اللقاء بفوز مالاوي على الجزائر 2-1.

وكانت رابع مواجهة بين المنتخبين في نهائيات كأس أمم إفريقيا 1984 بكوت ديفوار ووقع الفريقان في المجموعة الثانية مع غانا ونيجيريا، وكان أول لقاء في المجموعة ولعب يوم 5 مارس 1984 أمام 15 ألف متفرج، وانتهى اللقاء بفوز صريح للجزائر 3-0، أما في آخر لقاء بين المنتخبين في كأس أمم إفريقيا 2010 بأنغولا فقد سحق منتخب مالاوي زملاء بوقرة آنذاك بثلاثية نظيفة.

ووفرت دولة مالاوي جميع الإمكانيات لمنتخبها للتألق في أول كأس إفريقية في تاريخها 1984 بكوت ديفوار، وجلبت مدربا من أستكلندا ووضعت جميع الإمكانيات للإطاحة بصناع ملحمة “خيخون”.

ويلقب منتخب مالاوي بـ”الشعلة” وقبل عام 1966 كان اسمه منتخب “نياسالاند” لم يسبق له التأهل لكأس العالم، وتأسست الاتحادية المالاوية لكرة القدم سنة 1966 والتحقت بالاتحاد الدولي للعبة عام 1967 وبالاتحاد الإفريقي عام 1968.

أثقل هزيمة لمالاوي سنة 1962 أمام غانا 12-0

كانت أول مقابلة لمنتخب مالاوي سنة 1962 في لقاء ودي ضد غانا وتلقى هزيمة نكراء 0-12 وتوالت بعدها الهزائم الثقيلة على منتخب مالاوي حتى سنة 1968 حيث شهدت أول فوز لمالاوي على بوتسوانا بـ8ـ1 وكانت مشاركات منتخب مالاوي مقتصرة فقط على المنافسات الجهوية أمثال كأس “سيكافا” وكأس “كوسافا”.. وهي عبارة عن منافسات جهوية بين منتخبات إفريقية معينة.

ملعب “كامازو” يحتضن لقاء الخضر ومالاوي في أكتوبر القادم

ملعب “كامازو” هو ملعب متعدد الاستخدام، معشوشب طبيعيا، افتتح سنة 1980، ويقع في مدينة بلانتير، غالبا ما يتم استخدامه لمباريات كرة القدم، يسع الملعب لجلوس 50 ألف متفرج، ويعتبر الملعب الرسمي الذي يخوض فيه منتخب مالاوي مبارياته الدولية، حيث سيجري لقاءه مع الجزائر في الجولة الثالثة من تصفيات كأس إفريقيا 2015 في أكتوبر المقبل.

الأمطار تنتظر الخضر في مالاوي

ويمتاز المناخ في دولة مالاوي بالحرارة في المناطق المنخفضة في جنوب البلاد، والاعتدال في المرتفعات الشمالية، كما يكون استوائيا عندما يعتدل الارتفاع عن سطح البحر، وتكون درجات الحرارة بين نوفمبر وأفريل دافئة مع أمطار استوائية وعواصف رعدية وتصل ذروتها في أواخر مارس، بعد ذلك يتراجع هطول الأمطار بشكل سريع ومن ماي إلى سبتمبر ينتشر في المنطقة رذاذ رطب من المرتفعات إلى الهضاب مع عدم هطول الأمطار تقريبا خلال تلك الأشهر.

شعب مالاوي مسالم.. ويضم عدة فصائل عرقية

كثيرا ما يشار إلى مالاوى بـ “قلب إفريقيا الدافئ”، ويرجع ذلك إلى دفء وود الشعب المالاوي الذي يعيش عادة مع عائلاته الممتدة في مساكن تتجمع لتشكل قرى تسود روح التعاون بينهم، حيث يتشارك أفراد العائلة في كل من العمل والموارد. وينحدر شعب مالاوي من أصل “البانتو” الذي يشمل فصائل عرقية، مثل الشيوا والنيانغا والياو والتومبوكا واللوموي والسينا والتونغا والنغوني والنغوندي.

“الشيشوا” اللغة الأم.. وأكثرها تداولا في البلاد

تعتبر اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية للبلاد كما أنها أكثر تداولا على نطاق واسع جداً خاصة في المدن الرئيسية، وأحيانا في المناطق الريفية النائية، أما لغة “الشيشيوا” فهي اللغة الأم الشائعة وتستخدم في جميع أنحاء البلاد.

20 بالمائة من السكان مسلمون.. والأغلبية مسيحيون

يقدر عدد المسلمين في مالاوي بنسبة 20 بالمائة من عدد السكان الإجمالي الذي وصل الـ 15 مليون نسمة، ويشكل شعب “الشيوا” الجزء الأكبر من السكان، الذين هم في الغالب مسيحيون بروتستانت، أما شعب الياو فأغلبهم مسلمون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • علاء الدين

    صراحة منتخب الجزائر سيواجه صعوبة للمرور لنهائيات كاس افريقيا المقامة في المغرب لوجود منتخبات قوية افريقيا او متواضعة مثل منتخب اثيوبيا الذي تمكن من التاهل للدور الحاسم المؤهل لكاس العالم الاخيرة و منتخب مالي الذي احتل المركز الثالث في نهائيات كاس افريقيا الاخيرة بالاضافة الى منتخب مالاوي المنتخب الذي اعتاد على المفاجئات و معاكسة اراء المتتبعين و المحللين و لهذا ارى ان تاهل الجزائر يكون بعمل منسق و مدروس و حذر حتى نخطف تاشيرة التاهل متصدرين المجموعة

  • ضفدع وأفتخر !!!

    مالاوي منتخب محترم جدا وطريقته لعبه تشبه طريقة لعب منتخب الشيلي وأتوقع أن يفوز علينا في بلده ونتعادل معه في البليدة بكل واقعية وروح رياضية

  • abbes281

    في عهد العبقري سعدان تلقت الجزائر ثلاثية كاملة مع ملاوي ولولي لطف الله لكانت النتيجة اثقل بكثير

  • جثة

    يجب الحذر منهم فهم سيدخلون متحمسين لهزيمتنا مثلما كان الحال معنا امام المانيا ، هذيك طروا زيرو مازلها دور في راسي كي الدودا ، ربي يسامحك ياسعدان راهي سكنتنا الرطوبة حتى في رؤوسنا .‏