مباريات تلعب على مدار يومين “محليا” و”الخضر” “يحترمون” الفيفا
كشفت برمجة مواجهة المنتخب الوطني الودية أمام المنتخب الغيني، سهرة الثلاثاء، ابتداء من العاشرة ليلا، مقابل برمجة مواجهات مباريات الرابطة المحترفة لكرة القدم.
والتي تلعب في السهرة ابتداء من العاشرة والنصف ليلا، خرق الاتحاد الجزائري لكرة القدم ومن ورائه الرابطة المحترفة لكرة القدم للقوانين واللوائح العالمية، والمشرعة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تمنع منعا باتا إجراء مباريات رسمية تلعب على مدار يومين، وهو ما ينطبق على مواجهتي اتحاد العاصمة واتحاد بلعباس، وشبيبة الساورة ومولودية وهران، اللتين تنطلقان يوم 7 جوان وتنتهيان يوم 8 جوان.
ويأتي خرق الفاف والرابطة للقوانين عن علم مسبق وبسبق الإصرار والترصد بهذه اللوائح التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم، بدليل أن الفاف لم تخرق القانون بخصوص مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الغيني، حيث قررت برمجة المواجهة وفق اللوائح المتعارف عليها، خشية التعرض لعقوبات الفيفا الصارمة بهذا الشأن أو على الأقل لملاحظة شديدة اللهجة، في حين لم تحترم ذلك محليا، ما يبرز التساهل الكبير للفاف بخصوص هذه النقطة، وتعاملها باستخفاف كبير مع الكرة المحلية التي لا تعني لها الكثير من خلال لجوئها إلى هذه الممارسة، وكأنها تسير خارج القانون، أو أن البطولة المحلية لا تدخل ضمن اهتمامات الفاف، لأن كل شيء فيها مسموح من الحديث عن ترتيب المباريات والتصريحات النارية والمؤججة للكراهية وحتى في بعض الأحيان لـ”الجهوية”، إلى غاية اللعب خارج قوانين ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.
والغريب في الأمر أن الفاف والرابطة تحججا بحجج واهية لتبرير هذه البرمجة العشوائية وغير القانونية، منها ضيق الوقت الفاصل بين موعد الإفطار والساعة العاشرة ليلا، آخر توقيت قانوني لبرمجة المباريات ليلا، فضلا عن السماح للأنصار الراغبين في التنقل إلى الملعب بتناول إفطارهم بأريحية أكبر وكل ما يتضمنه ذلك من خصوصيات متعلقة بهذا الشهر الفضيل، وهي الحجج التي لا تبرر تعمد الفاف والرابطة خرق القوانين بطريقة متعمدة، في وقت تسعى في أحيان أخرى لتطبيق قوانين أخرى تشوبها في بعض الأحيان المزاجية أكثر من أي شيء آخر.