-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدولي الأسبق حكيم أمعوش بقلب مفتوح مع "الشروق":

متفائل بتألق “الخضر” وهذه قصتي مع الشبيبة وبجاية وبسكرة

صالح سعودي
  • 722
  • 0
متفائل بتألق “الخضر” وهذه قصتي مع الشبيبة وبجاية وبسكرة

عبر اللاعب الدولي السابق، حكيم أمعوش، عن تفاؤله بحظوظ المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا الجراية بالمغرب، مؤكدا أن زملاء محرز في موقع جيد، للذهاب، على الأقل، إلى الدور نصف النهائي، وهذا انطلاقا من عدة عوامل ومعطيات وصفها بالمنطقية، مثل المناخ والتركيبة البشرية والإمكانات المتاحة، متمنيا التوفيق للمنتخب الوطني حتى يحققوا مشوارا مميزا في هذه الدورة، مثلما يأمل في تألق فريقه الحالي اتحاد سيدي عيش حتى يستعيد أمجاد الماضي، وهو الذي كان يلعب في القسم الثاني خلال الثمانينيات.

وصلنا إلى نهائي ألعاب البحر المتوسط 1993 ثم همّشونا

يجمع الكثير من المتتبعين على المسار المتميز الذي حققه اللاعب الدولي الأسبق حكيم أمعوش خلال مشواره الكروي الذي امتد من مطلع الثمانينيات مع الفئات الشبانية لاتحاد سيدي عيش إلى غاية اعتزاله الكرة كلاعب عام 2010، حيث حمل ألوان عدة أندية بارزة ترك فيها بصمته، على غرار شبيبة القبائل التي نال معها كأس الجمهورية عام 1992 بعد الهدف الوحيد الذي سجله في مرمى جمعية الشلف في الدقائق الأخيرة، وكذلك ترك بصمته مع شبيبة بجاية التي حقق معها الصعود عدة مرات من القسم الثالث وصولا إلى القسم الممتاز، مثلما برز أيضا مع اتحاد بسكرة، وكان من المساهمين في الصعود إلى القسم الأول عام 2005، كما لعب موسما مع مولودية بجاية، وبعد ذلك سخر خبرته لصالح عدة أندية مثل الميلية وفرجيوة، وصولا إلى فريقه الأول اتحاد سيدي عيش الذي يشرف عليه كمدرب ويراهن على تحقيق مسار مميز، يسهم بالارتقاء نحو الدرجة الثالثة.

هدفي في نهائي الكأس أمام الشلف يبقى في الذاكرة

أكد الدولي الأسبق، حكيم أمعوش، خلال نزوله ضيفا على قناة “الشروق نيوز”، في برنامج “أوفسايد” الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي، أنه يعتز بمشواره الكروي الذي سمح له بحمل ألوان عدة أندية عريقة، وهذا بداية من فريقه الأول اتحاد سيدي عيش الذي كان حسب قوله محطة لاستقبال مواهب المنطقة، وصولا إلى شبيبة القبائل التي منحت له فرصة التألق في المستوى العالي..

لا نملك أندية قادرة على قول كلمتها في رابطة أبطال إفريقيا

حيث كانت البداية مع فريق الأواسط في عام 1988، وواصل المسيرة مع الأكابر إلى غاية 1995، ومن بين أبرز محطاته مع شبيبة القبائل التي تبقى راسخة في ذهنه، مساهمته في التتويج بقلب كأس الجمهورية عام 1992 أمام جمعية الشلف، حين سجل الهدف الوحيد في المباراة في الدقائق الأخير اثر هجمة سريعة ومعاكسة مكنته من الانفراد بالحارس بن سحنون ومنح التفوق لنسور الكناري الذين نالوا لقب الكأس في فترة حساسة مرت بها البلاد، مثلما يعتز أمعوش بالمحطات الكروية التي خاضها مع عدة أندية معروفة، على غرار شبيبة بجاية التي لعب فيها دورا هاما حتى يرتقي هذا الفريق إلى المستوى العالي، وذلك من القسم الثالث إلى غاية القسم الممتاز، مثلما يعتز بمسيرته مع اتحاد بسكرة ومولودية بجاية وأندية أخرى، مؤكدا أن علاقته طيبة مع جميع الأندية التي يحمل ألوانها، وهو الأمر الذي يعتز به كثيرا.

عام 1999 اختاروني أحسن لاعب في البطولة متفوقا على بلومي

ومن بين ذكريات حكيم أمعوش في مشواره الكروي، اختياره أحسن لاعب موسم 98-99، وقد تزامن ذلك مع تألقه مع شبيبة بجاية في بطول القسم الأول، حيث شارك في جميع المباريات ترك الأثر الطيب فوق الميدان، وهو الأمر الذي مكنه من الحصول على لقب أحسن لاعب في الموسم، متفوقا على اللاعب المخضرم لخضر بلومي الذي كان يستعد للاعتزال بعد مشوار طويل ومميز.

نعم قمنا بترتيب اللقاء ضد وفاق سطيف واتحاد الحراش

وأكد أمعوش أن تفوقه على بلومي في ذلك الموسم لا يعني أنه أفضل من بلومي، بل التنقيط يأخذ بعين الاعتبار عدد مشاركات كل لاعب، وهو شارك في جميع المباريات، مضيفا أن ذلك التتويج كان مهما من الناحية المعنوية، وأكد على صحة التضحيات الكبيرة التي قدمها فوق الميدان، مثلما أعطى صورة مشرفة لمساره في ميدان الكرة، ولمسقط رأسه سيدي عيش الذي ساهم في إنجاب عدة لاعبين بارزين مثل إخوته الذين مارسوا الكرة، بداية من أخيه الأكبر وصولا إلى ياسين وسمير والبقية. وكذلك اللاعب المخضرم رحال فوزي الذي لا يزال يلعب وهو في سن الأربعين، مقدما خبرته لاتحاد سيدي عيش.

وصلنا إلى نهائي ألعاب البحر المتوسط 93 وقوبلنا بالتهميش

ومن بين الذكريات التي يحتفظ بها اللاعب الأسبق حكيم أمعوش، مشاركته مع المنتخب الوطني الأولمبي الذي تألق في العاب البحر المتوسط بتركيا صائفة 1993، حيث سمح ذلك بالوصول إلى اللقاء النهائي الذي خسروه أمام تركيا، وقد شاركت في تلك الدورة منتخبات كبيرة بلاعبين كان لهم مستقبل زاهر بعد ذلك، على غرار منتخبات إيطاليا وفرنسا، مؤكدا أن تألقهم قوبل بالتهميش، بدليل أن العناصر التي برزت في تلك النسخة لم تنل ما تستحقه من ناحية العناية والتحفيز والاهتمام، خاصة وأن المنتخب الوطني كان يملك عناصر بارزة مثل زروقي وبن طلعة وخياط وأسماء عديدة تركت بصمتها، إلا أنه في النهاية قوبلت تلك الجهود باستخفاف واستهانة، حتى أن منحة الوصول إلى النهائي حسب قوله لم تتجاوز 5 ملايين، معتبرا أن تلك العناصر كان يفترض أن تتاح لها فرصة البروز والاهتمام لكن “عدنا إلى الجزائر ولا أحد سأل عنا”.

نعم شاركت في ترتيب اللقاء أمام وفاق سطيف واتحاد الحراش

وقد كان اللاعب الأسبق حكيم أمعوش صريحا بخصوص بعض الأسئلة الموجهة إليه، من ذلك مشاركته في ترتيب بعض المباريات، معترفا بأن ذلك قد حدث لك دون مقابل، من ذلك التساهل أمام وفاق سطيف حتى يحقق الصعود مع شبيبة بجاية إلى القسم الممتاز، مثلما تساهل فريقه أيضا شبيبة بجاية حتى يفوز اتحاد الحراش في بجاية بغية تفادي شبح السقوط إلى القسم الثاني، مبررا ذلك بمكانة مدرسة اتحاد الحراش الذي يملك حسب قوله فريقا يلعب كرة جميلة، فيما وفقا سطيف له علاقة جيدة مع أسرة شبيبة بجاية، مجددا لأكيد بأن ذلك حدث بمحبة وليس بالأموال.

“الخضر” بمقدورهم التأهل إلى نصف نهائي “الكان”

وبخصوص حظوظ المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا الجراية بالمرغب، فقد أوضح كي أمعوش أنه بالمقدور الوصول إلى نصف النهائي على الأقل، معتبرا بأن الفشل في تحقيق هذا الهدف يعد في نظره إخفاقا، مضيفا أن هناك عدة عوامل تصب في مصلحة المنتخب الوطني مثل المناخ الذي يسهل مهمة العناصر الوطنية، إضافة إلى التركيبة البشرية للمنتخب الوطني التي تحوز لاعبين ينشطون مع فرق معروفة وكبيرة، في دوريات أوروبية وعربية مختلفة، إضافة إلى الإمكانات المتاحة التي تشكل محفزا هاما لتحقيق مشار نوعي، يسمح باللعب على اللقب القاري، أو على الأقل والوصول إلى الدور نصف النهائي، متمنيا التوفيق للمنتخب الوطني حتى يكون في مستوى تطلعات الجماهير الجزائرية، مثلما يتمنى النجاح لفريقه الأصلي اتحاد سيدي عيش حتى يحقق مشارا نوعيا يكلل بالصعود، بغية مواصلة مسيرة التحدي حتى يستعيد أمجاد الثمانينيات، حين كان يلعب في القسم الوطني الثاني. في المقابل يرى بأن البطولة الوطنية لا تزال بعيدة عن التحديات القارية، بدليل أن ممثلينا عاجزون عن فرض أنفسهم قاريا، مؤكدا أننا لا نملك أندية قادرة على قول كلمتها قاريا، وهو الأمر الذي ستطلب حسب قوله مزيدا من العمل لتحسين الوضع وتجاوز النقائص الحاصلة بغية استعادة أمجاد الكرة الجزائرية على صعيد الأندية في المنافسات الإفريقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!