-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رفعوا شعار "خلوه يجوّز رمضان في الدار"

محامون يستغلون رمضان لاستعطاف القضاة وتخليص موكليهم

الشروق أونلاين
  • 1633
  • 2
محامون يستغلون رمضان لاستعطاف القضاة وتخليص موكليهم
الأرشيف

“خلّوه يروح يجوّز رمضان مع الدار”، “رمضان شهر التوبة والغفران”.. وغيرها كثير من العبارات التي يستعطف بها المحامون قضاة المحاكم، فيستغلون قدوم شهر رمضان لطلب الإفراج عن موكليهم خاصة المحبوسين.،كما يعتبر رمضان مفضلا للمحبوسين أو المحالين الجدد على محاكم الجنح عن تهم بسيطة، حتى يتوسلوا القضاة ليدينونهم بعقوبة السجن غير النافذ. وكانت الشروق اليومي حاضرة أثناء معالجة بعض القضايا بمجلس قضاء الجزائر نهاية الأسبوع المنصرم.

يعتبر شهر رمضان المعظم فرصة ذهبية لكثير من المتهمين والمحامين، فلأنه شهر الرحمة والغفران، يرحم غالبية القضاة، المتهمين المتورطين في جنح بسيطة، فيستبدلون لهم العقوبات، من السجن النافذ إلى موقوف النفاذ، كما يُفرجون عن محبوسين. وتصبح كلمة “رمضان” الأكثر تداولا في مرافعات المحامين، والذين يستغلون قدوم الشهر الفضيل للعب على الوتر الحساس للقضاة، طالبين منهم التخفيف عن موكليهم، وحجتهم في ذلك أن يمضي المحبوس أيام رمضان رفقة العائلة، أو أن المحبوس هو المعيل الوحيد لأسرته، أو هي المرة الأولى التي يدخل فيها السجن ولن يتحمل قساوة السجن في رمضان… ويستجيب بعض القضاة لهذه التوسلات.

كلمة “رمضان” الأكثر تداولا في قاموس المحامين في الفترة الأخيرة

وأثناء تواجدنا نهاية الأسبوع المنصرم بمجلس قضاء الجزائر، والذي دخل قضاة سبع غرف جزائية اضافة لمحكمة الجنايات في عطلة، ما عدا ثلاث غرف فقط تعالج الملفات المستعجلة، حيث حضرنا قضية شاب محبوس متابع في قضية مخالفة حركة الصرف، حيث أن المعني أخرج أموالا معتبرة خارج الوطن دون إعلام مصالح الجمارك، فتمت إدانته بعام حبسا نافذا من المحكمة الابتدائية، الأمر الذي جعله يستأنف في الحكم أمام مجلس قضاء الجزائر، فدفاعه لم يركز أثناء مرافعته على نقاط قانونية لتبرئة موكله، بقدر ما ركز على أهمية إخلاء سراح المتهم، حتى يتمكن من تمضية الشهر الكريم رفقة عائلته. وختم مرافعته بجملة “خليوه يروح يجوز رمضان مع العايلة” ولن يكون ذلك حسبه إلا بجعل عقوبته موقوفة النفاذ. وسيدة أخرى وجدناها في بهو المجلس وهي تطالب محامية ابنها بعدم إغفال نقطة أن ولدها المسجون في قضية سرقة هو المعيل الوحيد للعائلة في شهر رمضان، بعد وفاة والده منذ مدة قصيرة. أما متهمون آخرون فلا ينتظرون مرافعة محاميهم، بل يتوسلون بأنفسهم القضاة، مطالبين بمنحهم فرصة للتوبة في شهر رمضان، ويعدون بعدم تكرار أخطائهم.

محاكم الأحوال الشخصية توصد أبوابها ورمضان فرصة لتصالح الأزواج

وفي سياق مواز أوصدت محاكم الأحوال الشخصية المختصة في قضايا الأسرة، من طلاق وخلع… أبوابها، لتستأنف عملها بعد شهر رمضان، ويعلق كثير من المحامين على عدم برمجة قضايا الطلاق في رمضان، بمنح الأزواج فرصة ربما للتصالح، بما أن شهر رمضان رحمة للناس، لكن لبعض الأزواج رأي مخالف.

(ف. م) شابة تنتظر منذ ستة أشهر الحكم النهائي في قضية الطلاق التي رفعتها للانفصال عن زوجها، ورغم موافقة الزوج على الأمر، الا أن محكمة حسين داي أحالتهما على جلسة صلح لن تنعقد إلا نهاية شهر أكتوبر المقبل، وهو الأمر الذي أحزن الزوجة التي تنتظر طلاقها من زوجها على أحر من الجمر، بسبب دوامة المشاكل التي عاشتها معه منذ ارتباطهما.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • samir

    ترقون لحال المجرمين بل و تتالمون لانهم لن يقضوا رمضان في البيت....و لا ترقون لحال ضحاياهم......امام مطالبكم لم يبقى الا ان نخصص مكافاءة مالية لكل من يقترف جريمة.......و لاقراس كاينة و الكنتور يدور.............افففففففففففففففففف

  • verminator

    المحامي اصبح سبب في استفحال الجريمة في الجزائر...يجب ابعاد المحامي عن المتهم...في روسيا يحصلون على الاعتراف من المتهم بكل الطرق واخر تعديل للقانون كان ضد السرقة...حيث ان السرقة استفحلت كثيرا فاصبحت عقوبة السارق هي القتل...فانخفضت السرقة الى مستوى بسيط