محرز يُواجه رونالدو في لشبونة
توصّلت الفاف إلى اتّفاق رسمي، يقضي بِبرمجة مقابلتَين ودّيتَين للمنتخب الوطني الجزائري أمام إيران والبرتغال.
وتُجرى مباراة “الخضر” والمنافس الإيراني أواخر مارس المقبل، بِبلد أوروبي لم يُضبط بعد. بينما تُقام مباراة “محاربي الصحراء” ونظرائهم من البرتغال في الـ 7 أو الـ 8 من جوان القادم، بِالعاصمة لشبونة. عِلما أن شهر رمضان الفضيل للعام المقبل يبدأ في منتصف ماي 2018، ما يعني أن مواجهة محرز ورونالدو تُلعب في السّهرة، إلى حدّ كبير.
وقال حكيم مدان إن الفاف ماتزال في مفاوضات مع اتحاد الكرة الغابوني، من أجل تنظيم لقاء ودّي ثالث بين “الخضر” ومنتخب هذا البلد، أواخر مارس المقبل (أسبوع تُجري فيه مقابلتان تحضيريتان ضد إيران والغابون). كما جاء في تصريحات أدلى بها العضو بِالمكتب الفيدرالي للفاف والمسؤول عن المنتخب الوطني أكابر، الثلاثاء، لِوكالة الأنباء الجزائرية. وأضاف أن “محاربي الصحراء” يُمكنهم – أيضا – خوض مقابلتَين ودّيتَين أُخريَين أواخر ماي ومطلع جوان المقبلَين. ما يفيد أن أشبال الناخب الوطني رابح ماجر قد يلعبون 5 مواجهات ودّية، قبيل انطلاق مونديال روسيا في الـ 14 من جوان القادم.
وبرمجت الفيفا محطّتَين لِخوض اللقاءات الودّية، أواخر مارس المقبل، وأخرى ما بين نهاية ماي ومنتصف جوان القادم.
ويستعدّ “الخضر” لِمواجهة المضيف الغامبي في سبتمبر المقبل، بِرسم الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا، نسخة الكاميرون صيف 2019. وضمن الإطار ذاته، تلعب الغابون مع البورندي. بينما تتأهّب البرتغال وإيران للمشاركة في مونديال روسيا شهر جوان القادم، حيث يلعبان في فوج واحد مع إسبانيا والمغرب.
وعلى غرار رابح ماجر الذي تقمّص زي نادي بورتو البرتغالي، لعب حكيم مدان في بطولة هذا البلد مطلع التسعينيات، مع فريق فاماليكاو، كما مثّل جمال مناد (مساعد ماجر في الجهاز الفني) ألوان ناديَي فاماليكاو وبيلينينسز البرتغالَيين، مستهلّ التسعينيات. وهو أمر يكون قد سهّل مهمّة التواصل مع اتحاد الكرة البرتغالي، لِتنظيم المباراة الودّية، فضلا عن كون منتخب إيران يُدرّبه التقني البرتغالي الشهير كارلوس كيروش، بل حتى الغابون تعرّضت للإستعمار البرتغالي (قبل الفرنسي).